Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا والترويكا الأوروبية تطالبان إيران بسرعة التعاون مع وكالة الطاقة الذرية

مشروع القرار يدعو إلى السماح للوكالة بعمليات تفتيش مفاجئة وطهران تهدد بالرد في حال إقراره

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يزور منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران، 2 نوفمبر 2025 (رويترز)

ملخص

نصت المسودة على أنه "يتعين على إيران... أن تزود الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) من دون تأخير بمعلومات دقيقة عن حصر المواد والمنشآت النووية الخاضعة للحماية في إيران وأن تمنح الوكالة كل ما تحتاجه من إمكانية الوصول للتحقق من هذه المعلومات".

قدمت القوى الأوروبية الثلاث الكبرى المعروفة باسم الترويكا والولايات المتحدة مسودة قرار إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 دولة، هذا الأسبوع لمطالبة إيران بتقديم إجابات عن مواقعها النووية التي تعرضت للقصف ومخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح بالوصول إلى هذه المواقع.

وقدمت مسودة القرار، أمس الثلاثاء، ورجح دبلوماسيون إقرارها اليوم الأربعاء. وتأتي في أعقاب تقرير أرسلته وكالة الطاقة الذرية للدول الأعضاء فيها، الأسبوع الماضي، ويحمل انتقاداً لإيران، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وجاء في المسودة أن طهران لم تسمح للمفتشين بدخول المواقع النووية التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو (حزيران)، وأن حصر مخزون اليورانيوم "تأخر كثيراً".

ولم تبلغ إيران وكالة الطاقة الذرية بعد بوضع أي من هذه المواقع أو ذلك المخزون، الذي يشمل مواد مخصبة بنسبة نقاء تصل إلى 60 في المئة، أي ما يقارب 90 في المئة اللازمة لصنع الأسلحة.

ونصت المسودة على أنه "يتعين على إيران... أن تزود الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) من دون تأخير بمعلومات دقيقة عن حصر المواد والمنشآت النووية الخاضعة للحماية في إيران وأن تمنح الوكالة كل ما تحتاجه من إمكانية الوصول للتحقق من هذه المعلومات".

إيران تهدد بالرد

لا يصل مشروع القرار إلى حد وصف إيران بأنها مخالفة لالتزاماتها، مثلما جاء في قرار صدر في يونيو قبيل الهجوم الإسرائيلي، لكن طهران حذرت من أن أي قرار ضدها سيقابل بالرد.

وقالت بعثة إيران لدى وكالة الطاقة الذرية، الجمعة الماضي، "في حال اعتماد مشروع القرار هذا، فسيؤثر سلباً لا محالة على المسار الإيجابي للتعاون بين إيران ووكالة الطاقة الذرية"، واصفة السعي إلى استصدار قرار بأنه "خطأ فادح".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووصف دبلوماسيون غربيون مشروع القرار بأنه تقني في المقام الأول، إذ سيصدر تفويض جديد لوكالة الطاقة الذرية لتقديم تقارير عن الأنشطة النووية الإيرانية بعد انتهاء آخر استمر 10 أعوام اعتباراً من 2015، وهو العام الذي شهد إبرام الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى.

ومع ذلك، لم يقتصر مشروع القرار على انتقاد إيران لضعف تعاونها والدعوة إلى حل دبلوماسي، في إشارة واضحة إلى محادثات محتملة مع الولايات المتحدة، بل تضمن مطالبة طهران بتنفيذ ما يسمى البروتوكول الإضافي الذي يوسع صلاحيات وكالة الطاقة الذرية.

إشراف أوسع

كان تطبيق البروتوكول الإضافي، الذي وقعته إيران عام 2003 ولم تصادق عليه حتى الآن، حجر الزاوية في اتفاق 2015 الذي رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود صارمة على أنشطتها النووية.

ويمنح البروتوكول الإضافي الوكالة رقابة أوسع على الأنشطة النووية لأي دولة، مثل سلطة إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة.

وانهار اتفاق 2015 بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى. وردت إيران بالتخلي عن القيود، ومنها الإضافي.

وجاء في مسودة القرار "(مجلس محافظي الوكالة) يدعو إيران إلى الالتزام الصارم بأحكام البروتوكول الإضافي الذي وقعته في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2003، وتنفيذ هذا الإجراء بالكامل من دون إبطاء".

وطلبت كذلك من الوكالة تقديم تفاصيل إضافية في تقاريرها، مثل مكان تخزين مخزون إيران من اليورانيوم ومخزونها من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وفقدت وكالة الطاقة الذرية الرقابة على مخزون إيران من أجهزة الطرد المركزي عندما توقفت طهران عن تنفيذ البروتوكول الإضافي في 2021.

ولا تملك الوكالة حالياً سوى سلطة مراقبة أجهزة الطرد المركزي في منشآت التخصيب الإيرانية المعلنة، التي دُمرت أو تضررت بشدة في الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية.

المزيد من الأخبار