Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موسكو مستعدة لتبحث مع واشنطن اتهامات ترمب في شأن تجارب نووية سرية

لافروف يترك الباب مفتوحاً أمام عقد قمة بين الرئيسين الروسي والأميركي

أول ظهور للافروف منذ تكهنات في الأيام الأخيرة يشير إلى احتمال تهميشه في دوائر الحكم (رويترز)

ملخص

لم تجر أية قوة رسمياً أية تجربة نووية منذ ثلاثة عقود، باستثناء كوريا الشمالية (ست تجارب بين عامي 2006 و2017). أما روسيا (الاتحاد السوفياتي آنذاك) فلم يجر أية تجربة نووية منذ عام 1990، والصين منذ عام 1996.

أعربت روسيا الثلاثاء عن استعدادها للتحاور مع الولايات المتحدة في شأن الاتهامات التي وجهها لها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإجراء تجارب نووية تحت الأرض "من دون الحديث عنها"، فيما تتزايد التوترات بين القوتين النوويتين.

ويأتي ذلك فيما تعثرت جهود ترمب لإنهاء النزاع المستمر في أوكرانيا، منذ فبراير (شباط) 2022.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مع وسائل إعلام رسمية "نحن مستعدون لمناقشة الشبهات التي أثارها زملاؤنا الأميركيون في شأن احتمالية قيامنا سراً بشيء ما في أعماق الأرض".

ونفى لافروف الاتهامات التي ساقها الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي لروسيا والصين بإجراء تجارب نووية تحت الأرض "من دون الحديث عنها"، وكانت بكين قد سارعت إلى تأكيد أنها لم تجر أية تجارب نووية.

"لم تحظر في أي وقت"

أشار لافروف إلى أن بإمكان الولايات المتحدة التحقق مما إذا كانت روسيا أجرت اختباراً نووياً، من خلال النظام العالمي لرصد الزلازل.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن "الاختبارات الأخرى، سواء غير الحرجة (أي التي لا تؤدي إلى تفاعل نووي تسلسلي)، أو اختبارات وسائل الإطلاق، لم تحظر في أي وقت".

لم تجر أية قوة رسمياً أية تجربة نووية منذ ثلاثة عقود، باستثناء كوريا الشمالية (ست تجارب بين عامي 2006 و2017). أما روسيا (الاتحاد السوفياتي آنذاك) فلم تجر أية تجربة نووية منذ عام 1990، والصين منذ عام 1996.

لكن عدداً من البلدان، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تجري بانتظام اختبارات على أنظمة نقل وإطلاق الأسلحة النووية (الصواريخ، الغواصات، الطائرات المقاتلة وغيرها).

والولايات المتحدة دولة موقعة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وإجراء تفجير نووي يعد انتهاكاً صارخاً لها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أثار الرئيس ترمب قلقاً واحتجاجات واسعة النطاق في أنحاء العالم، عندما أعلن أنه أمر وزارة الدفاع (البنتاغون) "بالبدء في اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة" مع روسيا والصين.

وكرر مذاك نيته استئناف تجارب الأسلحة النووية، من دون أن يقول على وجه التحديد ما يخطط للقيام به.

"لا خلط"

رداً على سؤال حول تصريحات ترمب في شأن التجارب النووية، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في إفادة صحافية الثلاثاء "لم يقدم نظراؤنا الأميركيون أي تفسير".

وكان الرئيس الأميركي قد وجه اتهاماته للصين وروسيا بعد تأجيله إلى أجل غير مسمى لقاء مع فلاديمير بوتين، كان مقرراً في بودابست، لبحث تسوية الحرب في أوكرانيا.

لكن، بحسب سيرغي لافروف، فإنه لا توجد أية صلة بين القضيتين، وقال "لن أخلط بين موضوع التجارب النووية وموضوع قمة بودابست".

وترك الوزير الذي شغل المنصب لأطول فترة في التاريخ الروسي الحديث، الباب مفتوحاً لعقد قمة بين الرئيسين الروسي والأميركي، وقال "نحن مستعدون لمناقشة استئناف التحضيرات للقمة المقترحة بين زعيمي روسيا والولايات المتحدة".

وكان هذا أول ظهور للافروف منذ ظهور تكهنات في الأيام الأخيرة في عدد من وسائل الإعلام الأجنبية تشير إلى احتمال تهميشه في دوائر الحكم، بسبب غيابه الطويل عن الظهور العام.

وقد أكد الكرملين الإثنين أن "كل شيء على ما يرام" مع لافروف، الذي يبلغ 75 سنة ويتولى حقيبة الخارجية منذ أكثر من 21 عاماً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار