Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل شرطيين في كركوك بعد احتفالات انتخابية

عد رئيس مجلس المحافظة محمد إبراهيم الحافظ ما جرى "عملاً خطيراً يمسّ هيبة الدولة"

في انتظار اقفال صناديق الاقتراع (اندبندنت عربية)

ملخص

أوضحت وزارة الداخلية أنه "في الساعة الثانية صباح اليوم، حصلت مشاجرة أمام أحد المقار التابعة لأحد المرشحين في كركوك، وتطورت إلى اعتداء مسلح من قبل حرس المرشحين، ما أدى إلى مقتل اثنين من منتسبي قسم شرطة النجدة، وإصابة مواطنين آخرين".

لقي عنصران من شرطة النجدة في محافظة كركوك حتفهما، إثر اشتباك مسلح اندلع خلال احتفالات انتخابية في مركز المدينة، فيما عد رئيس مجلس المحافظة محمد إبراهيم الحافظ ما جرى "عملاً خطيراً يمسّ هيبة الدولة ويهدد السلم الأهلي"، موجّهاً بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

وقال مصدر أمني إن "مجاميع من المحتفلين خرجوا فجر اليوم إلى شارع بغداد وسط كركوك للاحتفال بنتائج الانتخابات، وحدثت مشادات كلامية بين مجموعتين من الجمهور تطورت إلى اشتباك وإطلاق نار من قبل مجهولين، ما أسفر عن مصرع عنصرين من شرطة النجدة كانا يؤديان واجبهما في تأمين المكان".

وأضاف أن "القوات الأمنية سارعت إلى تطويق موقع الحادث، وفتحت تحقيقاً عاجلاً لمعرفة ملابساته وتحديد هوية مطلقي النار"، مبيناً أن "الضحيتين من منتسبي عقود شرطة النجدة وكانا في واجب رسمي أثناء وقوع الحادث".

في سياق متصل، أوضحت وزارة الداخلية أنه "في الساعة الثانية صباح اليوم، حصلت مشاجرة أمام أحد المقار التابعة لأحد المرشحين في كركوك، وتطورت إلى اعتداء مسلح من قبل حرس المرشحين، ما أدى إلى مقتل اثنين من منتسبي قسم شرطة النجدة، وإصابة مواطنين آخرين".

وأكدت أنه "تم القبض على 14 متهماً من المتورطين في الحادث، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية "واع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أتى ذلك، قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام العراقيين لاختيار برلمانهم السادس منذ 2003.

يذكر أن عدد ناخبي التصويت العام بلغ 20063773، وفق الهيئة العليا للانتخابات. فيما وصل عدد مراكز الاقتراع للتصويت العام 8703 مراكز، أما عدد محطات التصويت فبلغ 39285 محطة.

وتجرى هذه الانتخابات وسط استقرار نسبي يشهده العراق الغني بالموارد النفطية بعد عقود من نزاعات نسفت بنيته التحتية وخلّفت فساداً مستشرياً.

ويتوقع أن يفوز الائتلاف الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بأكبر عدد من المقاعد لكنه لن يحصل على الغالبية، مما قد يعني إجراء محادثات على مدى شهور بعد الانتخابات بين الأحزاب الشيعية والسنية، وكذلك الأحزاب الكردية لتقاسم المناصب الحكومية واختيار رئيس للوزراء.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات