ملخص
أعلنت كوريا الشمالية في عام 2024 أنها "أثبتت" أن الجنوب أرسل طائرات مسيرة لإلقاء منشورات دعائية فوق عاصمتها بيونغ يانغ، وهو ما لم تؤكده سيول.
وجه مدعون عامون كوريون جنوبيون، اليوم الإثنين، اتهامات جديدة للرئيس السابق يون سوك يول، بينها مساعدة العدو، بزعم أنه أمر بتحليق طائرات مسيرة فوق كوريا الشمالية لتعزيز مساعيه لإعلان الأحكام العرفية.
وأعلنت كوريا الشمالية في عام 2024 أنها "أثبتت" أن الجنوب أرسل طائرات مسيرة لإلقاء منشورات دعائية فوق عاصمتها بيونغ يانغ، وهو ما لم تؤكده سيول.
وفتح الادعاء العام تحقيقاً خاصاً هذا العام للنظر في ما إذا كان إرسال الطائرات المسيرة محاولة غير قانونية من يون لاستفزاز الشمال واستغلال رد فعله كذريعة لإعلان الحكم العسكري.
وصرحت المدعية العامة بارك جي يونغ للصحافيين اليوم بأن فريق تحقيق خاص وجه للرئيس السابق اتهامات بـ"إفادة" العدو بشكل عام و"إساءة استخدام السلطة".
وقالت بارك، إن يون وآخرين "تآمروا لتهيئة ظروف تسمح بإعلان الأحكام العرفية (...) مما يزيد من خطر المواجهة المسلحة بين الكوريتين والإضرار بالمصالح العسكرية العامة".
وأكدت أنه عُثر على أدلة دامغة في مذكرة استخباراتية موجهة في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2024 للرئيس السابق يون، تحض على "خلق وضع غير مستقر أو اغتنام فرصة سانحة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأشارت المذكرة إلى أنه على الجيش استهداف الأماكن "التي يجب أن تفقدهم (الشمال) ماء الوجه بحيث يكون الرد حتمياً، مثل بيونغ يانغ" أو مدينة وونسان الساحلية.
وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة.
وفي أبريل (نيسان) الماضي عُزل يون من منصبه وانتخب لي جاي ميونغ خلفا له بعد أشهر، لكنه لا يزال يحاكم بتهمة التمرد وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية.