Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس اللبناني: نطبق بصرامة إجراءات منع تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

جدد مطالبته أمام وفد أميركي بـ"ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة"

الرئيس اللبناني أثناء اجتماعه مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية (رئاسة الجمهورية اللبنانية / أ ف ب)

ملخص

فرضت "الخزانة" الخميس الماضي عقوبات على 3 أفراد اتهمتهم بـ"تسهيل نقل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى (حزب الله) خلال 2025، عبر مكاتب صيرفة". وقالت إن فيلق "القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني حول منذ مطلع العام أكثر من مليار دولار إلى "حزب الله"، وتم ذلك بغالبيته من خلال شركات صيرفة.

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس الأحد، لوفد أميركي ضم مسؤولين من الخزانة الأميركية أن لبنان "يطبق بصرامة" الإجراءات المعتمدة لمكافحة تبييض الأموال وتهريبها، بعد أيام على فرض واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد بتهمة "غسل أموال" لتمويل نشاطات "حزب الله".

تأتي زيارة الوفد برئاسة نائب مساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا إلى بيروت، في وقت تعمل واشنطن على تجفيف مصادر تمويل "حزب الله"، في موازاة مواصلة ضغطها على السلطات اللبنانية لتجريده من سلاحه.

وقال عون في بيان عقب اللقاء إنه أبلغ الوفد بأن "لبنان يطبق بصرامة الاجراءات المعتمدة لمنع تبييض الأموال أو تهريبها أو استعمالها في مجال تمويل الإرهاب، ويعاقب بشدة الجرائم المالية مهما كان نوعها".

وضم الوفد إلى غوركا عدداً من المسؤولين البارزين في مجال مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية، بينهم وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي والمساعد الخاص للرئيس ونائب مدير مكافحة الإرهاب رودولف عطالله.

وفي منشور على منصة "إكس" عقب اللقاء، قال هيرلي "ناقشنا السبل التي يمكننا من خلالها التعاون معاً لوقف تدفق الأموال من إيران إلى (حزب الله) وخلق لبنان أكثر أماناً وازدهاراً".

 

عقوبات أميركية

كانت الخزانة الأميركية فرضت، الخميس الماضي، عقوبات على ثلاثة أفراد اتهمتهم بـ"تسهيل نقل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى (حزب الله) في عام 2025، عبر مكاتب صيرفة".

وقالت، إن فيلق "القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني حول منذ مطلع العام أكثر من مليار دولار إلى "حزب الله"، وتم ذلك بغالبيته من خلال شركات صيرفة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويستخدم "حزب الله"، الذي أضعفته حربه الأخيرة مع إسرائيل، هذه الأموال، وفق "الخزانة"، لـ"دعم مقاتليه وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية، ومقاومة جهود الحكومة اللبنانية لتأكيد سيطرتها" على كامل أراضيها.

وعد هيرلي في بيان الخميس، أن لدى لبنان "فرصة ليكون حراً ومزدهراً وآمناً، لكن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا إذا نزع سلاح (حزب الله) بشكل كامل وقطع تمويل إيران ونفوذها".

نزع السلاح

في سبتمبر (أيلول) الماضي، قال المبعوث الأميركي توم براك، إن "حزب الله" "يتلقى 60 مليون دولار شهرياً"، لم يحدد مصدرها.

ومنذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 حرباً بين "حزب الله" وإسرائيل استمرت عاماً، تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية، تضغط واشنطن على لبنان من أجل تجريد الحزب من سلاحه.

وأقرت الحكومة اللبنانية في أغسطس (آب) الماضي نزع سلاح "حزب الله"، ووضع الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل للقيام بذلك. إلا أن الحزب يرفض باستمرار تسليم سلاحه، واصفاً قرار الحكومة بأنه "خطيئة".

وتواصل إسرائيل، التي تتهم لبنان بالمماطلة في تحقيق هذا الهدف، شن غارات خصوصاً على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى تحتية وعناصر من الحزب يعملون على إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وأسفرت ضربات شنتها، أمس الأحد، على سيارتين في بلدتين في جنوب لبنان عن مقتل شخصين، ليرتفع عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية منذ السبت الماضي إلى خمسة.

وجدد عون، الذي أبدى استعداده للتفاوض مع إسرائيل من أجل وقف ضرباتها، مطالبته أمام الوفد الأميركي بـ"ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة".

المزيد من الأخبار