Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قوات تيغراي تهاجم منطقة إثيوبية وتسيطر على 6 قرى

قصفت المدنيين في عفر بمدافع الهاون والسلطات المحلية تتوعد بالتصدي لحماية نفسها

يعاني إقليم تيغراي صعوبات مالية فيما لا يزال نحو مليون شخص نازحين جراء الحرب التي اندلعت بين 2020 و2022 (أ ف ب)

ملخص

جاء ضمن بيان للإدارة المحلية في عفر أمس الأربعاء أن "جبهة تحرير شعب تيغراي"، "دخلت إلى منطقة عفر وسيطرت بالقوة على ست قرى وقصفت المدنيين بالهاون" والمدفعية الثقيلة، وذكر البيان أن قوات تيغراي هاجمت منطقة ميغالي في عفر و"أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على الرعاة المدنيين"، محذرة من أنها "ستؤدي مهماتها الدفاعية لحماية نفسها" إذا تواصلت الاعتداءات.

أعلنت السلطات المحلية في عفر ليل أمس الأربعاء أن المنطقة الإثيوبية تتعرض لهجوم من قوات إقليم تيغراي المجاور، وأشارت إلى أنها سيطرت على قرى وقصفت مدنيين، في مؤشر جديد على النزاعات الداخلية التي تشهدها البلاد.

وخاض المتمردون في إقليم تيغراي (شمال) حرباً أهلية مدمرة ضد الحكومة المركزية من عام 2020 حتى عام 2022 أودت بنحو 600 ألف شخص وتوسعت إلى منطقة عفر التي كانت قواتها تدعم السلطات الفيدرالية، في وقت لا تزال العلاقات بين العاصمة ومناطق أخرى متوترة.

وجاء ضمن بيان للإدارة المحلية في عفر أمس أن "جبهة تحرير شعب تيغراي"، "دخلت إلى منطقة عفر وسيطرت بالقوة على ست قرى وقصفت المدنيين بالهاون" والمدفعية الثقيلة.

ولم تعلق "جبهة تحرير شعب تيغراي" على هذه التطورات رداً على طلبات وكالة الصحافة الفرنسية، ولم تقدم إدارة عفر أية معلومات عن عدد الضحايا.

وذكر البيان أن قوات تيغراي هاجمت منطقة ميغالي في عفر و"أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على الرعاة المدنيين"، محذرة من أنها "ستؤدي مهماتها الدفاعية لحماية نفسها" إذا تواصلت الاعتداءات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهيمنت "جبهة تحرير شعب تيغراي" على المشهد السياسي في إثيوبيا من عام 1991 حتى عام 2018 عندما جرى تهميشها مع صعود رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة، وفي مايو (أيار) الماضي، منعت مفوضية الانتخابات الحزب من ممارسة أي نشاط سياسي.

واتهمت الحكومة المركزية الشهر الماضي "جبهة تحرير شعب تيغراي" في رسالة إلى الأمم المتحدة بإقامة علاقات مع إريتريا المجاورة و"التحضير بصورة نشطة لخوض حرب ضد إثيوبيا"، كما ألغت وزارة المال صرف أكثر من ملياري بير (13.1 مليون دولار) لتيغراي.

وقال آبي أحمد للبرلمان الأسبوع الماضي "للأسف، يحول الجزء الأكبر من الموازنة المخصصة لتيغراي إلى أغراض عسكرية، مما يضر الإقليم ويتسبب بمعاناة للمواطنين العاديين".

ويعاني إقليم تيغراي الذي يعد نحو 6 ملايين نسمة صعوبات مالية، فيما لا يزال نحو مليون شخص نازحين جراء الحرب التي اندلعت بين 2020 و2022.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار