ملخص
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لا يفكر في توجيه ضربات إلى فنزويلا التي تخشى أن يكون هدف الحشد العسكري الأميركي في المنطقة تغيير نظامها.
وضعت ترينيداد وتوباغو قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى أمس الجمعة واستدعت جميع جنودها إلى قواعدهم، وفق ما أفاد مصدر عسكري وكالة الصحافة الفرنسية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا المجاورة للأرخبيل الصغير.
وقالت رسالة تبلغها أفراد القوات والمسلحة والشرطة "اعتباراً من الآن، توضع قوات الدفاع في ترينيداد وتوباغو في حالة تأهب قصوى. على جميع الأفراد التوجه إلى قواعدهم". كما "ألغت الشرطة جميع الإجازات".
وتأتي هذه التعبئة وسط هجمات تشنها الولايات المتحدة ضد قوارب في منطقة البحر الكاريبي يشتبه في تهريبها المخدرات، وبينما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن تدرس تنفيذ ضربات برية في فنزويلا.
وتسبب إعلان حالة التأهب في الذعر بالعاصمة بورت أوف سبين التي هرع سكانها للتزود بالمواد الغذائية والوقود.
لكن الحكومة دعت المواطنين إلى التزام الهدوء، معلنة أنها "على تواصل مكثف مع سفارة الولايات المتحدة لدى بورت أوف سبين، ووفقاً للمعلومات الواردة لا داعي للقلق".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة بأنه لا يفكر في توجيه ضربات إلى فنزويلا التي تخشى أن يكون هدف الحشد العسكري الأميركي في المنطقة تغيير نظامها.
وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو رسالة ترمب نفسها، نافياً ما ورد في مقال لصحيفة "ميامي هيرالد" عن استعداد قوات أميركية لضرب أهداف في فنزويلا. وقال روبيو في منشور على منصة "إكس"، "مصادركم التي تدعي أن لديها معرفة بالوضع خدعتكم ودفعتكم لكتابة مقال مضلل".
ومنذ أوائل سبتمبر (أيلول)، تنفذ الولايات المتحدة غارات جوية في منطقة الكاريبي ضد قوارب تدعي أنها تابعة لمهربي المخدرات أسفرت حتى الآن عن مقتل 62 شخصاً.
وأرسلت الولايات المتحدة ثماني سفن حربية إلى الكاريبي وطائرات مقاتلة من طراز أف-35 إلى بورتوريكو، كما أن حاملة طائرات هي الأكبر في العالم في طريقها إلى المنطقة.
واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعده الولايات المتحدة رئيساً غير شرعي، واشنطن باستخدام مكافحة تهريب المخدرات ذريعة "لفرض تغيير في النظام" في كراكاس والاستيلاء على النفط الفنزويلي.