Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استقالة المدعية العسكرية الإسرائيلية على خلفية تعنيف معتقلين فلسطينيين

كاتس يرحب: من يشوّه سمعة الجنود الإسرائيليين لا مكان له في الجيش

جانب من تظاهرة ضد التحقيق مع جنود إسرائيليين في قضية تعذيب معتقل فلسطيني، في 29 يوليو 2024 (رويترز)

ملخص

قدمت المدعية العامة العسكرية في إسرائيل استقالتها بعد تسريب فيديو يظهر جنوداً يسيئون معاملة معتقلين فلسطينيين داخل سجن عسكري إسرائيلي عام 2024.

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة استقالة المدعية العامة العسكرية في إطار تحقيق في شأن تسريب مقطع فيديو يوثّق تعنيفاً في حق معتقلين فلسطينيين.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن "المدعية العسكرية العامة الجنرال يفعات تومر-يروشالمي، قدّمت صباح الجمعة استقالتها لرئيس الأركان" إيال زمير، من دون توضيح أسباب القرار.
وتأتي الاستقالة بعد تسريب فيديو يظهر جنوداً يسيئون معاملة معتقلين فلسطينيين داخل سجن عسكري إسرائيلي عام 2024.
وكان إعلان توقيف خمسة جنود ثم توجيه الاتهام إليهم في فبراير (شباط) الماضي، قد أثار موجة انتقادات داخل الجيش وبين بعض الأوساط السياسية في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.
وبحسب نسخة من رسالة الاستقالة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، أقرت تومر-يروشالمي بأن دائرتها القانونية هي من زوّد وسائل الإعلام بالفيديو المسرّب، مشددة على أن الجيش الإسرائيلي "جيش أخلاقي يحترم القانون، ولذلك حتى في زمن الحرب المؤلمة، عليه التحقيق في أي أفعال غير قانونية"، وأعلن الجيش الجمعة فتح تحقيق رسمي في واقعة تسريب الفيديو.
من جهته رحب وزير الدفاع يسرائيل كاتس بالاستقالة، قائلاً في بيان صادر عن مكتبه إن "من يشوّه سمعة جنود جيش الدفاع الإسرائيلي لا مكان له في الجيش".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت وُجّهت إلى الجنود الخمسة تهمة إساءة معاملة معتقل فلسطيني في يوليو (تموز) 2024 داخل مركز احتجاز "سدي تيمان" في جنوب إسرائيل.
ووفق لائحة الاتهام، استخدم الجنود "عنفاً شديداً" ضد المعتقل مما أدى إلى إصابته بـ"جروح خطرة"، بينها كسور في الأضلاع وثقب في الرئة، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي في فبراير الماضي.
ويقع مركز "سدي تيمان" داخل قاعدة عسكرية استُحدثت لاحتجاز فلسطينيين اعتُقلوا خصوصاً في قطاع غزة بعد اندلاع الحرب مع "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل.

وتتهم منظمات حقوقية معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين السلطات الإسرائيلية بانتهاج ممارسات تعسفية وسوء معاملة في حق المعتقلين الفلسطينيين.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط