ملخص
يأتي فتح هذا التحقيق الجديد بحق إمام أوغلو، أبرز منافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، فيما ردت محكمة في أنقرة اليوم الجمعة دعوى فساد مرفوعة ضد حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.
فُتح تحقيق بتهمة التجسس بحق رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو، المسجون منذ مارس (آذار) الماضي على خلفية اتهامات بالفساد ينفيها، وفق ما نشرته وسائل إعلام تركية اليوم الجمعة.
ويستهدف التحقيق أيضاً مدير حملته الانتخابية في اقتراعي عامي 2019 و2024، نجاة أوزكان، ورئيس تحرير قناة المعارضة "تيلي 1" مردان يانار داغ، بحسب النيابة العامة في إسطنبول.
وتعود القضية إلى يوليو (تموز) الماضي، حين أوقف رجل أعمال تركي بتهمة التجسس لمصلحة دول أجنبية. وبحسب النيابة العامة، فإن رجل الأعمال وأوزكان تبادلا خلال حملة عام 2019 بيانات انتخابية سرية مع أجهزة استخبارات أجنبية.
ويأتي فتح هذا التحقيق الجديد بحق إمام أوغلو، أبرز منافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، فيما ردت محكمة في أنقرة اليوم الجمعة دعوى فساد مرفوعة ضد حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا والذي ينتمي له إمام أوغلو لـ"انتفاء السند القانوني".
ورفضت المحكمة الدعوى المطالبة بإطاحة أوزغور أوزال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيس، وبإلغاء نتائج مؤتمر الحزب في عام 2023 بسبب مخالفات، في خطوة ينظر إليها على أنها تخفف من حدة التوتر الناجم عن حملة قضائية مستمرة منذ عام على الحزب.
واعتبرت القضية التي عُرضت على محكمة في أنقرة اختباراً للتوازن الهش في البلاد بين الديمقراطية والاستبداد. وجاء الحكم في خضم الحملة القضائية على الحزب والتي أدت إلى سجن المئات من أعضائه وقادته المنتخبين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولو كانت المحكمة قد قضت بإقالة أوزال، لدفع ذلك المعارضة إلى مزيد من الفوضى والصراع الداخلي وعزز فرص الرئيس رجب طيب أردوغان في تمديد حكمه المستمر منذ 22 عاماً في تركيا، وهي دولة كبيرة عضو في حلف شمال الأطلسي واقتصاد رئيس من بين الأسواق الناشئة.
لكن المحكمة رفضت الدعوى مما عزز الأصول التركية، إذ صعد المؤشر الرئيس في بورصة إسطنبول 3.4 في المئة وزادت قيمة الليرة.
ويتهم أنصار حزب الشعب الجمهوري الحكومة بالسعي إلى إضعاف المعارضة عبر تسخير القضاء، بعدما حقق الحزب فوزاً كبيراً في الانتخابات البلدية الأخيرة على حساب الائتلاف الحاكم.