ملخص
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "ادعاء أميركا الرغبة في الدبلوماسية ليس إلا خداعاً وتناقضاً صارخاً، فلا يمكن قصف دولة والانخراط في مفاوضات دبلوماسية والحديث عن الدبلوماسية في آن واحد".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الخميس إن ادعاءات الولايات المتحدة بأنها تتحدث مع إيران بهدف التفاوض في شأن سياستها النووية غير صحيحة.
وكتب بقائي قائلاً على منصة "إكس"، بعدما ذكر مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة تتحدث مع إيران بهدف التفاوض، "ادعاء أميركا الرغبة في الدبلوماسية ليس إلا خداعاً وتناقضاً صارخاً، فلا يمكن قصف دولة والانخراط في مفاوضات دبلوماسية والحديث عن الدبلوماسية في آن واحد".
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الأربعاء من على منبر الأمم المتحدة أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، رافضاً اتهامات الدول الغربية على هذا الصعيد.
وقال بزشكيان في نيويورك "أعلن هنا مرة جديدة أمام هذه الجمعية، أن إيران لم تسع أبداً ولن تسعى إلى صنع قنبلة نووية. لا نريد أسلحة نووية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
يأتي ذلك التصريح قبل أيام فقط من احتمال إعادة فرض عقوبات دولية على طهران بسبب طموحاتها النووية.
وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال الـ28 من أغسطس (آب) الماضي عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران تنتهي خلال الـ27 من سبتمبر (أيلول) الجاري، متهمة طهران بعدم الالتزام باتفاق أبرمته مع القوى العالمية عام 2015 يهدف لمنعها من تطوير سلاح نووي.
وعرضت القوى الأوروبية تأجيل إعادة فرض العقوبات لمدة تصل إلى ستة أشهر لإتاحة المجال لإجراء محادثات في شأن اتفاق طويل الأجل إذا أعادت إيران السماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول أراضيها وعالجت المخاوف في شأن مخزونها من اليورانيوم المخصب وانخرطت في محادثات مع الولايات المتحدة.
واتهم بزشكيان مجموعة الترويكا الأوروبية بإطلاق عملية إعادة العقوبات الدولية على إيران "بإيعاز من الولايات المتحدة الأميركية".