Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نظام غذائي يساعد المعرضين للخرف الوراثي في تقليل الأخطار

أكثر من 6 ملايين أميركي يصابون بالخرف الذي يتسبب بأكثر من مئة ألف حالة وفاة سنوياً

وجدت دراسة حديثة أن النظام الغذائي المتوسطي قد يقلل أخطار الخرف لدى الأشخاص الأكثر عرضة له وراثياً (آدم بيري/غيتي لمصلحة آي هارت ميديا)

ملخص

أظهرت دراسة حديثة أن اعتماد النظام الغذائي المتوسطي، الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 35 في المئة لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثياً، خصوصاً حاملي جين "أبوليبوبروتين إي 4" بنسختيه، مما يجعله وسيلة فاعلة للوقاية مع التقدم في العمر.

كشفت دراسة حديثة عن أن اعتماد النظام الغذائي المتوسطي قد يسهم في تقليل احتمالات الإصابة بالخرف لدى البالغين الأكثر عرضة وراثياً.

ويعد الخرف الذي يتمثل في فقدان القدرات العقلية والإدراكية تدريجاً، تحدياً صحياً متفاقماً إذ يصيب أكثر من 6 ملايين أميركي ويتسبب في وفاة ما يزيد على مئة ألف شخص سنوياً، ومع تقدم متوسط الأعمار في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يتضاعف عدد الحالات بحلول عام 2060، بحسب "المعاهد الوطنية للصحة" الأميركية.

وفي التفاصيل، أفادت دراسة نشرت حديثاً في مجلة "نيتشور" Nature بأن التزام النظام الغذائي المتوسطي، المعتمد على الأطعمة النباتية والدهون الصحية، قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بما لا يقل عن 35 في المئة لدى الأشخاص الذين يحملون نسختين من الجين "أبوليبوبروتين إي 4" APOE4 [وتعرف أيضاً باسم صميم البروتين الشحمي E 4].

ويعد هذا الجين أحد أهم المؤشرات الوراثية الممهدة للإصابة بمرض ألزهايمر الذي يعتبر السبب الأكثر انتشاراً للخرف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقول يوكسي ليو، الباحثة الرئيسة في الدراسة، خلال حديثها إلى شبكة "سي أن أن"، "قمنا بمتابعة أكثر من 5700 شخص على مدى 34 عاماً، وتبين أن الذين تبنوا نمطاً غذائياً متوسطياً قائماً على الإكثار من الخضراوات والفواكه والمكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون، مع الحد من تناول الكحول واللحوم الحمراء والمصنعة، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف".

وأضافت "غير أن الأثر الإيجابي كان أشد وضوحاً لدى حاملي جين أبوليبوبروتين إي 4، ولا سيما أولئك الذين يرثون نسختين منه [من الأم والأب]".

ويعرف النظام الغذائي المتوسطي بأنه من أكثر الأنماط الغذائية فائدة للصحة.

وبحسب مؤسسة "كليفلاند كلينك" الطبية غير الربحية، فإن هذا النظام قادر على خفض احتمالات الإصابة بكثير من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتسرد المؤسسة مجموعة من الفوائد الصحية للنظام الغذائي المتوسطي، من بينها قدرته على إبطاء تدهور الوظائف الذهنية مع التقدم في السن. وتوضح أن الدهون غير المشبعة المفيدة، مثل الأحماض الدهنية من نوع "أوميغا 3"، تشكل عنصراً أساساً في تعزيز صحة الدماغ.

وقالت ليو إن التزام الأشخاص الذين لديهم نسختين من جين "أبوليبوبروتين إي 4" بالنظام الغذائي المتوسطي يعود عليهم بفائدة أكبر.

وأضافت "لم يقتصر الأمر على أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي الأساسي خفض احتمال الإصابة بالخرف بنسبة 35 في المئة لدى الأشخاص الذين يحملون نسختين من الجين، بل إن الالتزام الأكبر بالنظام قلل خطر المرض على نحو أكبر".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من صحة