المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: لا حل عسكرياً للصراع السوري

ستيفان دوغاريك يشدد على حماية المدنيين والبنية التحتية

المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوغاريك (اندبندنت عربية)

يتابع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بقلق شديد البيانات الأخيرة المتعلقة بشمال شرقي سوريا، لاسيما الخطر الذي يتعرض له المدنيون من أي أعمال عسكرية محتملة. ويدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق تصريحات صحافية للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوغاريك، الثلاثاء، "فإن الأمين العام أكد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، وأنه يجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين من أجل السماح للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بالقيام بعملهم الحاسم في شمالي سوريا".

وشدد على أن "الأمين العام للأمم المتحدة كرر أن لا حل عسكرياً للصراع السوري"، مضيفاً "الحل المستدام الوحيد هو عملية سياسية تيسرها الأمم المتحدة عملاً بقرار مجلس الأمن 2254 لسنة 2015".

ورداً على سؤال بشأن تواصل الأمم المتحدة مع السلطات التركية لمطالبتها بالامتناع عن أي عمل عسكري في سوريا، أوضح المتحدث الأممي أن "هناك اتصالات على مستويات مختلفة، وأن رسالة الأمم المتحدة عامة وشفافة للغاية".

وعلى الصعيد الإنساني أشار إلى أن "مسؤولي الشؤون الإنسانية المختصين بالمنطقة يواصلون العمل مع الشركاء المحليين في شمال شرقي سوريا حيث يعتمدون بشكل كبير على توصيل المساعدات عبر الحدود".

المزيد من سياسة