Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اليورو يحلق على ارتفاع قياسي بعد اتفاق للإصلاح المالي في ألمانيا

العملة الأوروبية زادت 3 في المئة في طريقها إلى أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر 2022

ارتفع اليورو 0.57 في المئة إلى 1.0687 دولار وعزز قوته مقابل الجنيه الاسترليني والين والفرنك السويسري (اندبندنت عربية)

ملخص

من المتوقع أن يخفض "المركزي الأوروبي" الفائدة غداً الخميس ويواصل التيسير النقدي لدعم النمو الاقتصادي الضعيف

واصل اليورو ارتفاعه اليوم الأربعاء واقترب من أعلى مستوياته في أربعة أشهر تقريباً بعد اتفاق على إنشاء صندوق للبنية التحتية في ألمانيا بقيمة 500 مليار يورو (531 مليار دولار) أدى لتحسن توقعات النمو في أوروبا، وذلك على رغم توتر تجاري عالمي يثير قلق المستثمرين.

وتقدم اليورو بنحو ثلاثة في المئة منذ بداية الأسبوع ويتجه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وصعدت العملة الموحدة مجدداً بعدما أعلن الحزبان اللذان يتفاوضان على تشكيل الحكومة المقبلة في ألمانيا أمس الثلاثاء التوصل إلى اتفاق حول إنشاء صندوق البنية التحتية وتخفيف قواعد مالية تتعلق بمستوى الاستدانة.

وارتفع اليورو 0.57 في المئة مقابل العملة الأميركية اليوم الأربعاء إلى 1.0687 دولار، وعزز قوته مقابل عملات أخرى منها الجنيه الاسترليني والين والفرنك السويسري.

وقال كبير محللي العملات في "أم يو أف جي" لي هاردمان، "التحول الكبير الذي شهدناه في السياسة المالية الألمانية يمنح قدراً كبيراً من الرياح المواتية لليورو لتعزيز قوته في الأمد القريب".

وأضاف "من المؤكد أن السوق تضع في الحسبان حالياً نظرة أكثر إيجابية للاقتصاد الأوروبي من الآن فصاعداً، إذ من المحتمل أن يقدم التحفيز المالي المزيد من الدعم للنمو في السنوات المقبلة".

لكن هاردمان حذر من الأخطار السلبية الناجمة عن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرسوم الجمركية قائلاً إن أوائل أبريل (نيسان) المقبل ستكون "مرحلة مفصلية" مهمة للاقتصاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة غداً الخميس ويواصل التيسير النقدي في محاولة لدعم النمو الاقتصادي الضعيف.

وارتفعت عملات أوروبية أخرى مقابل الدولار إذ اقترب الجنيه الاسترليني من أعلى مستوى في أربعة أشهر مسجلاً 1.2852 دولار، بارتفاع بلغ 0.4 في المئة خلال اليوم، ووصل الفرنك السويسري إلى 0.8867 مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2024.

الدولار ومؤشره والعملات

وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة أدنى مستوى له منذ 11 نوفمبر 2024 عند 105.08 نقطة.

وانخفض الدولار 0.4 في المئة أمام العملة اليابانية التي تعد من استثمارات الملاذ الآمن وصولاً إلى 149.19 ين، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى في خمسة أشهر الذي سجله أمس الثلاثاء.

ودخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترمب بنسبة 25 في المئة على الواردات المكسيكية والكندية حيز التنفيذ أمس الثلاثاء، إلى جانب زيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى المثلين وصولاً إلى 20 في المئة، وردت الصين وكندا بفرض رسوم جمركية على مجموعة من السلع الأميركية، بينما تعهدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم بالرد من دون الخوض في تفاصيل.

واستقرت العملة الكندية عند 1.4385 دولار كندي مقابل الدولار، بعيداً من مستوى 1.479 دولار كندي الذي نزلت إليه قبل شهر عندما أُعلنت الرسوم الجمركية للمرة الأولى، وانخفض البيزو المكسيكي 0.2 في المئة إلى 20.5381 مقابل الدولار.

وأعلنت الصين المزيد من إجراءات التحفيز المالي مما يشير إلى جهود أكبر تهدف لتعزيز الاستهلاك باعتباره وسيلة لدعم مسار الاقتصاد نحو النمو المستهدف هذا العام البالغ نحو خمسة في المئة، وصعد اليوان في التعاملات الخارجية 0.07 في المئة إلى 7.2586 مقابل الدولار، وارتفع الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بالتطورات في الصين، 0.17 في المئة إلى 0.62834 دولار، وعززته بيانات محلية أظهرت أن اقتصاد أستراليا توسع بأسرع وتيرة في عامين في الربع الأخير من العام الماضي.

وتقدم الدولار النيوزيلندي 0.21 في المئة بعد هبوطه إلى 0.5654 دولار عقب استقالة رئيس البنك المركزي قبل ثلاث سنوات من انتهاء ولايته الحالية.

الذهب يقلص خسائره بعد تراجع الدولار

عوض الذهب خسائر تكبدها في وقت سابق اليوم مدعوماً بتراجع الدولار وزيادة الطلب على استثمارات الملاذ الآمن بينما واصلت الأسواق تتبع التأثيرات المحتملة للرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية 2915.48 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنحو واحد في المئة أمس الثلاثاء، في حين صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 2926.20 دولار، وقال كبير محللي السوق لدى "كيه سي أم تريد" تيم ووترر، "أتوقع أن يظل الذهب من الأصول المطلوبة فيما تظل حال عدم اليقين في شأن التجارة الدولية السمة السائدة في السوق".

وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، جون وليامز إن الرسوم الجمركية الأميركية من المرجح أن تدفع التضخم إلى الارتفاع، مضيفاً أن سياسة أسعار الفائدة الحالية مناسبة ولا تحتاج إلى تغيير.

وكونه من استثمارات الملاذ الآمن، صعد الذهب بأكثر من 10 في المئة منذ بداية العام مدعوماً إلى حد ما بسياسات ترمب التي يُتوقع أن تعزز حال عدم اليقين الاقتصادي، ومع ذلك قد يقلل ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبيته.

وأعلنت الصين، أكبر مستهلك للمعادن، المزيد من إجراءات التحفيز المالي مما يشير إلى جهود أكبر تهدف لتعزيز الاستهلاك باعتباره وسيلة لدعم مسار الاقتصاد نحو النمو المستهدف هذا العام البالغ نحو خمسة في المئة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 32.16 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 1.1 في المئة إلى 971.40 دولار، وصعد البلاديوم 1.4 في المئة إلى 957.75 دولار.

ارتفاع أسهم أوروبا

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم بعد أسوأ أداء يومي لها في ما يزيد على ستة أشهر بعدما وافق ساسة ألمان على تخفيف ما يسمى بمكابح الديون في البلاد.

وقفز مؤشر الأسهم القيادية في ألمانيا 2.6 في المئة مقترباً من أعلى مستوى قياسي، وصعد مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 1.1 في المئة غداة تسجيله أسوأ أداء يومي له منذ أغسطس (آب) 2024 مع بدء سريان رسوم جمركية جديدة فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 25 في المئة على الواردات من المكسيك وكندا.

واتفق الحزبان اللذان يتفاوضان على تشكيل الحكومة المقبلة في ألمانيا على إنشاء صندوق للبنية التحتية بقيمة 500 مليار يورو (534 مليار دولار) وتخفيف القواعد المالية لتعزيز الإنفاق الدفاعي وتنشيط النمو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقفز عائد السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات 20 نقطة أساس إلى 2.680 في المئة، وتقدمت أسهم شركات البناء وصناعة الأسلحة في البلاد، وارتفع سهم شركة "هايدلبرغ ماتيريالز" لصناعة الأسمنت 7.8 في المئة، وزاد سهم "بيلفينغر" للخدمات الصناعية 11.7 في المئة، وكسب سهم مجموعة "هوختيف للإنشاءات" 7.6 في المئة، وصعد سهما "راينميتال" و"رينك" للصناعات الدفاعية 1.3 في المئة و5.5 في المئة على الترتيب.

وقاد مؤشر البنوك الأوروبية مكاسب القطاعات بارتفاعه أربعة في المئة تقريباً، وانخفض سهم "أديداس" 3.3 في المئة بعدما توقعت شركة الملابس والأدوات الرياضية تباطؤ نمو المبيعات قليلاً إلى 10 في المئة في 2025.

"نيكاي" يغلق على ارتفاع

أغلق المؤشر الياباني "نيكاي" اليوم على ارتفاع طفيف بعد جلسة تداولات متقلبة حتى على رغم تراجع شهية المخاطرة بسبب مخاوف من حرب تجارية محتملة بعد فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية وتبعات ذلك على الاقتصاد العالمي.

وأنهى "نيكاي" التعاملات على زيادة نسبتها 0.2 في المئة مسجلاً 37418.24 نقطة، وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة مسجلاً 2718.21 نقطة.

وصعد "نيكاي" لفترة وجيزة بنسبة وصلت إلى 0.7 في المئة بعدما ألقى الرئيس الأميركي أول خطاب أمام الكونغرس منذ عودته للبيت الأبيض.

وقال كبير محللي السوق في "سوميتومو ميتسوي" لإدارة الأصول، ماساهيرو إيتشيكاوا، إن المكاسب تقلصت بعد الظهيرة مع تحول الاهتمام إلى الغموض الذي يكتنف تبعات فرض الرسوم الجمركية.

وأضاف "الرسوم الجمركية مثل تلك التي أعلنت بالفعل ستستمر في التواتر على الأرجح، بالتالي سيبقى الشعور العام بوجوب توخي الحذر".

وقال إيتشيكاوا إن من الصعب على الأرجح وجود عمليات شراء قوية في الأسهم اليابانية في وقت لم يتضح بعد الموقف النهائي للولايات المتحدة في ما يتعلق بسياسة الرسوم الجمركية.

وتعافت أسهم شركات السيارات بقوة مع هبوط الين قليلاً بعدما وصل إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر مقابل الدولار في الجلسة السابقة. وأنهى سهم "تويوتا موتور" التعاملات على ارتفاع 3.5 في المئة و"هوندا موتور" 2.1 في المئة.

وزاد سهم "فاست رتيلينغ" المالكة لعلامة "يونيكلو" التجارية 1.7 في المئة ليمنح "نيكاي" أكبر دفعة، وقفز سهم "فوجيكورا" المصنعة لكابلات مراكز البيانات 7.4 في المئة مسجلاً أكبر مكاسب بالنسبة المئوية على المؤشر.

وتباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا إذ هبط سهم "أدفانتست" لمعدات اختبار الرقائق 0.3 في المئة بعدما محا مكاسبه، لكن سهم مجموعة "سوفت بنك" التي تركز على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ارتفع 0.8 في المئة بينما تراجع سهم "طوكيو إلكترون" بما يقارب اثنين في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة