Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زوكربيرغ في تسجيل مسرب: سياسات إليزابيث وورين تشكل تهديداً 'وجودياً'

الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا العملاقة يقول إنه لا "يرغب في رفع دعوى قضائية كبيرة ضد حكومتنا" ولكنه "سيخوض المعركة  ويقاتل"

مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ (أ.ف.ب)

بإمكان إليزابيث وورين أن تضيف فيسبوك إلى قائمة الجهات التي يبدو أنها خائفة من وصولها المحتمل إلى سدة الرئاسة، وفقاً لتسجيل صوتي مسرّب للرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ.

ففي تسجيل حصل عليه موقع ’ذا فيرج’ The Verge الأميركي، يمكن سماع السيد زوكربيرغ وهو يناقش مع الموظفين مجموعة من القضايا التي تواجه الشركة، بما في ذلك الجهات المنافسة وحتى حكومة الولايات المتحدة.

ويتطرق السيد زوكربيرغ إلى الخطة الجذرية التي اقترحتها مؤخراً السيناتورة عن ماساتشوستس لتفكيك شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها فيسبوك والعديد من الشركات الكبرى الأخرى.

ويمكن سماعه يقول: "لديكم شخص مثل إليزابيث وورين التي تعتقد أن الإجابة الصحيحة هي تفكيك الشركات... إذا تم انتخابها رئيسة، فأنا أراهن على أننا سنواجه تحدياً قانونياً، وسأراهن بعدها أننا سنربح التحدي القانوني ... هل لا يزال هذا توريطاً بالنسبة لنا؟ نعم. أقصد،  أنا لا أريد أن أقيم دعوى قضائية كبرى ضد حكومتنا... لكن اسمعوا، في نهاية المطاف، إذا كان شخص ما سيحاول تهديد شيءٍ وجوديٍّ، فستدخلون في المعركة وتقاتلون".

بعد فترة وجيزة من نشر موقع ’ذا فيرج’ قصة التسجيل الصوتي المسرب، قامت السيدة وورن بالرد، قائلة إن الأمر سيكون "ورطة" حقيقية... إذا لم نقم بإصلاح نظام فاسد يسمح لشركات عملاقة مثل فيسبوك بخوض ممارسات غير تنافسية وغير مشروعة، وتدوس على حقوق المستخدمين، وتتعثر بشكل متكرر بشأن مسؤوليتها في حماية ديمقراطيتنا ".

ومنذ تلك المناظرة العامة مع موظفي فيسبوك التي انعقدت في شهر يوليو (تموز)، يبدو أن إمكانية وصول وورين للرئاسة أصبحت أكثر وضوحاً. وقد احتلت سناتورة ماساتشوستس مكانة على مسافة مذهلة على مسافة غير بعيدة من جو بايدن، الذي لا يزال يتمتع حتى الآن بتأييد هائل في العديد من استطلاعات الرأي، ولكنها تمكنت من التغلب على النائب السابق للرئيس الأميركي في استطلاعات عديدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع هذه التطورات، بدأ بعض الديمقراطيين الموسرين في التعبير عن مخاوفهم بخصوص ما قد تعنيه رئاسة إليزابيث وورين بالنسبة للنخبة الثرية التي تعمل في صناعات كانت ولفترة طويلة تمول المرشحين الديمقراطيين للرئاسة - بما في ذلك، كما هو ملاحظ، وول ستريت.

حتى أن بعض المانحين الديمقراطيين من "وول ستريت " أشاروا إلى أنهم سيصوتون لصالح دونالد ترمب بدلاً من السيدة وورين.

وقال الرئيس التنفيذي لإحدى شركات الأسهم الخاصة الكبيرة لتلفزيون سي إن بي سي : إنها معضلة بالنسبة لك، لأنك مع الحزب الديمقراطي وتقول لنفسك ’أريد أن أساعد الحزب، لكنه سيؤذيني، لذلك سأقوم بمساعدة الرئيس ترمب ".

© The Independent

المزيد من دوليات