وزير النفط البحريني: استئنـاف ضـخّ النفـط السعـودي للمنامة بشكل كامل

"بابكو" قامت بتأمين السفن لجلب الكميات المطلوبة نتيجة لإغلاق خط الأنابيب لعدة أيام

النفط السعودي يصل إلى البحرين بشكل كامل عبر خط الأنابيب المشترك (أ.ف.ب)

أكد وزير النفط البحريني الشيخ محمد آل خليفة استئناف شركة أرامكو السعودية بضخ النفط إلى شركة "بابكو" بشكل متكامل عبر خط الأنابيب المشترك في فترة وجيزة من وقت وقوع الهجوم الذي تعرضت له منشأتي "بقيق وخريص" وعودة مستوى الإنتاج في الشركة البحرينية لمستواه الطبيعي، مؤكداً على ما تتميز به السعودية من قدرة في الحفاظ على مكانتها كأكبر مصدر للنفط لاسيما بعد عودة الإنتاج إلى معدله الطبيعي خلال وقت قياسي.

وقال الوزير في تصريحاته للصحافيين، اليوم الأربعاء، إن "بابكو" قامت بتأمين السفن لجلب النفط السعودي نتيجة لإغلاق خط الأنابيب لعدة أيام، بالإضافة إلى تعويض جزء من الانخفاض لعملائها من خلال المخزونات النفطية في عدد كبير من الخزانات الذي تستطيع تغذية السوق المحلية لعدة أيام.

وكانت الهيئة الوطنية للنفط والغاز البحرينية أعلنت بعد "هجوم بقيق" عن استمرار تشغيل الوحدات بمصفاة بابكو دون أي تأثير على توفير المشتقات النفطية في السوق المحلية، وقالت "إن جميع مرافقنا تواصل عملياتها التشغيلية بصورة آمنة، كما نواصل اطلاع جميع الأطراف ذات الصلة بتطورات الموقف وما سنقوم بعمله في استجابة لتلك الأحداث، مع الاستمرار في تحديث خططنا في ضوء التطورات والمستجدات الجديدة في هذا الشأن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تفعيل خطط طوارئ احترازية

وأوضح محمد بن خليفة "أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز قامت بالتعاون مع شركة نفط البحرين "بابكو" لتفعيل خطط الطوارئ الاحترازية التي تبيّن الخطوات المهمة الواجب قيامها عند حدوث أي كوارث أو حوادث قد تؤثر على القطاع النفطي لضمان استمرارية العمل لأطول فترة ممكنة تحت أي ظرف"، مضيفا "أنه نظرا لتفعيل هذه الخطط ووجود مخزون احتياطي من المشتقات الأساسية لم تتأثر السوق المحلية من هذا الهجوم".

وقال محمد بن خليفة "إن توسعة مصفاة (بابكو) لزيادة القدرة الإنتاجية للمصفاة لـ400 ألف برميل تسير وفق الخطط الموضوعة، وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي 30%، على أن يتم بدء المرحلة التشغيلية خلال السنتين المقبلتين".

وأعلنت "بابكو" أخيراً عن تحديث في مصفاة الشركة بهدف زيادة السعة التكريرية وتعزيز قائمة المنتجات النفطية كماً ونوعاً، بالإضافة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وهو ما ينعكس بجعل المصفاة واحدةً من أكثر المصافي امتثالاً لمعايير البيئة في المنطقة، وتحقيق تنافسية أكبر في السوق العالمية لتكرير النفط، ويحظى المشروع بأهمية بالغة نظراً لاستهدافه رفع معدل القدرة الإنتاجية بنسبة 42%، لترتفع السعة الإنتاجية إلى نحو 380 ألف برميل في اليوم، بدلاً من 267 ألفاً قبل التحديث.

المزيد من اقتصاد