Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيلوسي تعلن بدء إجراءات عزل ترمب والأخير يصفها بالمطاردة النتنة

الرئيس الأميركي سمح بنشر فحوى اتصاله مع نظيره الأوكراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في لقاءات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)

أشارت وسائل إعلام أميركية إلى أنّ رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي ستعلن الثلاثاء فتح تحقيق سيشكل المرحلة الأولى من إجراءات عزل ترمب.

ونقلت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" وشبكة "أن بي سي" عن مصادر مقرّبة من المسؤولة الديمقراطية أنها ستطلق هذا الإجراء استناداً إلى ما ورد في المحادثة الهاتفية بين ترمب ونظيره الأوكراني.

وكان فريق الحملة الانتخابية لبايدن أعلن، الثلاثاء، أن نائب الرئيس الأميركي السابق سيدعو إلى عزل ترمب إذا لم يتعاون الأخير في التحقيقات الجارية في الكونغرس، لا سيّما بشأن قضية أوكرانيا.

وقال فريق الحملة لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ بايدن "سيدعو ترمب إلى التعاون مع كل الطلبات القانونية العالقة والمتّصلة بالحصول على معلومات - بشأن مسألة أوكرانيا والتحقيقات الأخرى - وإذا لم يرضخ ترمب، فإن الكونغرس لن يجد بدّاً من إطلاق إجراءات عزل" الرئيس.

وكان ترمب أقرّ علناً بأنه ذكر بايدن ونجله هانتر الذي عمل مع مجموعة أوكرانية لإنتاج الغاز، اعتباراً من عام 2014، في اتصال هاتفي مع زيلينسكي صيف 2019.

وأبلغ عنصر في الاستخبارات الأميركية المسؤول عنه بهذه المحادثة الهاتفية، بعدما ارتاب بشأن مضمونها.

وندّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك بالإجراءات التي أطلقها خصومه الديموقراطيون في مجلس النواب معتبراً إياها "حملة مطاردة نتنة".

وقال في تغريدة على تويتر "يوم بمثل هذه الأهميّة في الأمم المتحدة، كثير من العمل وكثير من النجاح، لكن الديموقراطيين قرّروا إفساد كلّ شيء (...) حملة مطاردة نتنة. أمر سيء جداً لبلدنا".

وأعلن الرئيس الأميركي في وقت سابق، أنّه سمح بنشر فحوى المحادثة الهاتفية التي أجراها مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتي يتّهمه خصومه الديمقراطيون بأنّه ارتكب خلالها تجاوزات يمكن إذا ثبتت أن تؤدّي لبدء إجراءات في الكونغرس لعزله.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر "أنا الآن في الأمم المتحدة حيث أمثّل بلدنا، ولكنّي سمحت بأن يُنشر غداً (الأربعاء) المحضر الكامل... لمحادثتي الهاتفية مع الرئيس الأوكراني".

وأضاف "سترون أنّ الأمر يتعلّق باتصال ودّي ولائق من كل الجوانب"، مؤكّداً أنّه "ما من ضغط، وخلافاً لجو بايدن وابنه، لا مقايضة! كلّ هذا ليس سوى استمرار لأكبر حملة مطاردة شعواء في التاريخ".

وكان ترمب نفى في وقت سابق الثلاثاء أن يكون قد ضغط على نظيره الأوكراني لفتح تحقيق بشأن نجل بايدن من خلال مساومته على مساعدة عسكرية أميركية مخصّصة لأوكرانيا.

المزيد من دوليات