ثمن الطاقة المولدة بالرياح البحرية ينخفض 30%

تقول الحكومة البريطانية إن الطاقة المولدة في حقول الرياح البحرية الجديدة وللمرة الأولى لن تحتاج إلى أي إعانات

"حقول" طاقة الرياح في كاليفورنيا (ويكيبيديا.أورغ)

ستوفر دفعة جديدة من حقول الرياح البحرية المنتشرة في أرجاء المملكة المتحدة الطاقة بثمن أقل من سعرها حين تُولّد عن طريق إحراق الفحم، ولأول مرة لن تكون بحاجة إلى أي دعم حكومي.

وكشفت الحكومة يوم الجمعة الماضي أن تكلفة الطاقة الناتجة عن الرياح البحرية انخفضت بنسبة 30% خلال عامين، مع ظهور مجموعة تضم 12 مشروعاً جديداً للطاقة بتكلفة منخفضة قياسية بلغت 39.65 جنيهاً إسترلينياً و41.61 جنيهاً لكل ميغاوات ساعي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تعتبر هذه التكلفة أقل من نصف المبلغ الذي التزمت الحكومة بدفعه، وهو 92.50 جنيهاً استرلينياً لكل ميغاوات ساعة، للطاقة المولدة في محطة هينكلي بوينت سي النووية التي تأخر انطلاقها وكلفت ميزانية هائلة والمقرر أن تُفتتح في عام 2025.

ستزود المشروعات الجديدة حوالي 7 ملايين منزل بالكهرباء النظيفة. والانخفاض المتسارع في تكلفة إنتاج الطاقة بالرياح البحرية، والذي كان ثمنه قبل سنوات قليلة أغلى من المفاعلات النووية، يوضح مدى سرعة تحول اقتصاديات توليد الطاقة.

وقال سايمون فيرلي، رئيس الطاقة والموارد الطبيعية في فرع المملكة المتحدة لشركة كيه بي إم جي، إن أحدث سعر للجيل المتجدد، الذي تقرر عن طريق عملية المزاد، كان "حقاً غير عادي.. حصلت الحكومة على ما يقارب 6 غيغاوات من الطاقة المتجددة الحديثة، دون إنفاق أي بنس من الميزانية المخصصة لهذا المزاد والبالغة 65 مليون جنيه إسترليني، وذلك بسبب الهبوط القياسي لأسعار التصفية.. ستُقام الآن مشاريع رياح بحرية عملاقة في بحر الشمال عملياً بدون أي دعم.. تثير هذه الخطوة احتمال أن تساهم الرياح البحرية بأكثر مما كان متوقعاً في السابق لتحقيق هدف تصفير الانبعاثات الغازية في المملكة المتحدة بحلول عام 2050".

من جهته، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون " تسير المملكة المتحدة في المقدمة على طريق مكافحة التغير المناخي، ومما يبعث على التفاؤل أن ملايين المنازل الإضافية ستزود بالطاقة النظيفة وبأسعار منخفضة قياسية ".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وردت تلك الأنباء في يوم شهد احتجاجات ضد التغير المناخي شارك فيها ملايين الأشخاص في 150 دولة. وتلك الاحتجاجات التي جاءت فكرة إجرائها من الناشطة السويدية الشابة غريتا ثانبرغ، تطالب قادة العالم باتخاذ إجراءات فورية للحد من الآثار الضارة للتغير المناخي الذي يتسبب به الإنسان، وذلك قبل انعقاد قمة بيئية في الأمم المتحدة.

يشار إلى أن الشركات الكبرى سعت أيضاً إلى تسليط الضوء على جهودها الخاصة لمعالجة التغير المناخي. من ناحيته، قال رئيس شركة غوغل، سوندار بيشاي، إن عملاقة التكنولوجيا تخطط للقيام " بأكبر عملية شراء في التاريخ لشركات الطاقة المتجددة ". وسيشمل الاستثمار أكثر من ملياري دولار في البنية التحتية للطاقة واتفاقيات لإنتاج 1600 ميغاوات عن طريق طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وقال بيشاي " يبلغ عدد أساطيل الطاقة المتجددة لدينا الآن 52 مشروعاً تضخ أكثر من 7 مليارات دولار في إنشاءات جديدة وتأمين آلاف الوظائف ذات الصلة ".

من جهته تعهد جيف بيزوس المدير التنفيذي لشركة أمازون قبل الاحتجاجات المناهضة للتغير المناخي، بتصفير انبعاثات شركته من الكربون بحلول عام 2040، أي قبل 10 سنوات من الموعد الذي نصت عليه اتفاقية باريس.

© The Independent