Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين وأميركا تجريان محادثات بحرية وتتفقان على مواصلة الحوار

بكين حثت واشنطن على الامتناع عن التدخل في النزاعات بينها وبين وجيرانها

أعربت بكين معارضتها زيارة الوفد البرلماني الأميركي إلى تايوان (أ ب)

ملخص

تعد الصين تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي جزءاً لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد اللجوء إلى القوة لاستعادتها إذا لزم الأمر

قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إن الصين والولايات المتحدة أجرتا مشاورات في الـ24 من مايو (أيار) الجاري حول الشؤون البحرية واتفقتا على مواصلة الحوار وإدارة الأخطار. وأضافت أن بكين حثت واشنطن على الامتناع عن التدخل في النزاعات بين الصين وجيرانها.

نواب أميركيون في تايوان

وفي وقت سابق أعرب وفد من الكونغرس الأميركي تأييده لتايوان في مواجهة "عدوانية" الصين، في أول زيارة من نوعها إلى الجزيرة منذ تأدية الرئيس لاي تشينغ - تي اليمين الدستورية، وبعد أيام قليلة من تنظيم بكين مناورات عسكرية كبيرة في المنطقة.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب الجمهوري مايكل ماكول خلال لقاء مع لاي أمس الإثنين، إنه وزملاءه يقدمون "دعماً لا يتزعزع لهذه الجزيرة الجميلة".

وصل ماكول إلى تايوان، الأحد، برفقة وفد يضم ديمقراطيين وجمهوريين في أعقاب تنظيم الصين الأسبوع الماضي مناورات واسعة النطاق حول تايوان، بعد ثلاثة أيام من خطاب تنصيب الرئيس لاي رأت بكين أنه بمثابة إشارة إلى "استقلال" الجزيرة عن الصين.

وتعد الصين تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي جزءاً لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد اللجوء إلى القوة لاستعادتها إذا لزم الأمر.

واستنكر ماكول "التدريبات العسكرية التي تمثل تهديداً"، معتبراً أنها تُظهر أن الصين "غير مهتمة باستعادة تايوان بوسائل سلمية".

وقال ماكول لرئيس تايوان إنه "يجب على جميع الديمقراطيات أن تتوحد في مواجهة العدوانية والاستبداد. سواء كان ذلك (ضد) بوتين في روسيا، وآية الله في إيران، أو الرئيس شي جارنا في الصين، إنه تحالف غير مقدس يؤدي إلى تآكل السلام العالمي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهته، شكر لاي تشينغ - تي الوفد على دعمه، معرباً عن أمله في أن "يستمر (الكونغرس) في المشاركة في تعزيز قدرات تايوان على الدفاع عن نفسها". وقال الرئيس التايواني "سأبدأ بإصلاحات وأعزز الدفاع الوطني، لأظهر للعالم تصميم الشعب التايواني على الدفاع عن وطنه".

تظل الولايات المتحدة التي منحت جمهورية الصين الشعبية اعترافاً دبلوماسياً في عام 1979 على حساب تايوان، الحليف الأقوى للجزيرة وموردها الرئيس للأسلحة.

وكان الكونغرس الأميركي قد تبنى في نهاية أبريل (نيسان) حزمة مساعدات عسكرية بقيمة ثمانية مليارات دولار لتايوان. وفي اليوم التالي، حذرت الصين من أن هذا الدعم العسكري لن يؤدي سوى إلى زيادة "خطر الصراع".

معارضة بكين

وأعربت بكين، الإثنين، عن معارضتها زيارة الوفد البرلماني الأميركي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماو نينغ إن الصين "ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وعن سلامة أراضيها". وأضاف أن "الصين تعارض بشدة أي اتصال عسكري بين الولايات المتحدة وتايوان، وتسليح تايوان، وتحث البرلمانيين المعنيين على التوقف عن دعم وتشجيع القوى الانفصالية المؤيدة للاستقلال".

سياسة "غموض استراتيجي"

رداً على سؤال، الإثنين، في شأن سرعة الولايات المتحدة في تقديم دعم عسكري لتايوان، قال مايكل ماكول إنه يأمل في أن "تكون أسرع". وأشار إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ "لديه طموحات جريئة وعدوانية، ويجب علينا بكل بساطة أن نفعل كل ما في وسعنا كي يفهم أن الخطر يفوق المنفعة". وأضاف أن "الأساس هو التأكد من أن تايوان تملك الأسلحة اللازمة للردع، إذ إنه عندما يراجع شي (جينبينغ) حساباته سيرى أن الأمر ليس في صالحه".

تاريخياً، تحافظ واشنطن على سياسة "غموض استراتيجي" في شأن احتمال تدخلها عسكرياً في حال تعرضت تايوان لهجوم من قبل الصين. غير أن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي أشار إلى أنه لا يؤيد استقلال تايوان قال إنه مستعد للدفاع عسكرياً عن الجزيرة إذا اقتضى الأمر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار