Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ليبرمان يرفض التحالف مع أي من نتنياهو وغانتس منفردا

الأول مستعد للائتلاف مع المتشددين الذين يحاولون فرض الشريعة اليهودية والثاني قد يتفق مع الأحزاب العربية

فيما دعا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى تشكيل حكومة تضم كلاً من الليكود برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، زعيم التحالف الوسطي أزرق أبيض الذي تصدّر نتائج الانتخابات التشريعية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان أنه لن يؤيد نتنياهو ولا غانتس لترؤس الائتلاف الحكومي المقبل.

وبدأ ريفلين، الأحد 22 سبتمبر (أيلول)، مشاورات مع قيادات حزبية لاختيار من سيقود البلاد في أعقاب انتخابات لم تفض إلى نتيجة حاسمة، ما يرجح تشكيل ائتلاف يضم حزب ليكود بزعامة نتنياهو ومنافسه الرئيسي غانتس.

وللمرة الثانية في غضون خمسة أشهر، لم يفلح حزب ليكود اليميني في تحقيق نصر انتخابي حاسم. ومع قرب انتهاء فرز كل الأصوات، تفوق حزب أزرق أبيض بفارق ضئيل على ليكود.

ويرفض غانتس حتى الآن دعوات نتنياهو له بالانضمام إلى حكومة وحدة.

وتظهر نتائج شبه نهائية للانتخابات التي جرت في 17 سبتمبر الحالي أن حزب أزرق أبيض هو أكبر كتلة حزبية داخل البرلمان الجديد، إذ حصل على 33 مقعداً من إجمالي المقاعد البالغ عددها 120، في حين حصل ليكود على 31 مقعداً، أي أقل بثلاثة عن عدد مقاعده سابقاً.

وقال ريفلين في اجتماع مع قياديي حزب ليكود "الأمر يتوقف على أكبر حزبين... لتوحيد قواهما... حتى يتمكنا معاً من إدارة وتأسيس نظام يتمخض عنه حكومة مستقرة".

أضاف "هذا ما يريده الناس ولا يمكن لأحد منا تجاهل ذلك".

ويسعى نتنياهو وغانتس لحشد حلفاء محتملين للائتلاف، ومنهم ليبرمان الذي نال حزبه إسرائيل بيتنا ثمانية مقاعد في البرلمان، مما يجعله صانع الملوك المحتمل.

وتحدث ليبرمان إلى الصحافيين تزامناً مع بدء ريفلين مشاوراته.

ودعا ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة بين حزبه وحزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو والتحالف الوسطي أزرق أبيض بزعامة غانتس، قائلاً إنّه لا يستطيع دعم نتنياهو الآن، لأن الأخير مستعد لتشكيل ائتلاف حكومي مع الأحزاب اليهودية المتشددة في إسرائيل التي يتهمها ليبرمان بمحاولة فرض الشريعة اليهودية على السكان العلمانيين. 

وأوضح أنه لا يستطيع دعم غانتس، لأنه قد يتوصل إلى اتفاق مع الأحزاب المتشددة أو مع الأحزاب العربية التي وصفها بأنها "معادية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت القائمة العربية المشتركة، الأحد، في مقال لرئيسها أيمن عودة في صحيفة نيويورك تايمز قبيل اجتماعها بالرئيس ريفلين، أنها ستدعم غانتس لترؤس الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

ويعتبر دعم الأحزاب العربية الأول منذ العام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب إسرائيل لاسحق رابين الحصول على غالبية قبل اتفاقات أوسلو.

ولاحقا، ابلغ عودة الرئيس الإسرائيلي أن أولوية القائمة هي إطاحة نتانياهو، من هنا دعمها لغانتس.

وحصلت القائمة المشتركة التي تضم أربعة أحزاب على 13 مقعداً، ما جعلها ثالث أكبر قوة فيه.

لكن حزباً واحداً منها له ثلاثة مقاعد رفض التوصية بغانتس وقال إنه يعارض القرار.

ولا يعني الدعم أن القائمة المشتركة ستكون ضمن الائتلاف الحاكم، لكنه يعني أن غانتس صار يتزعم تكتلاً ينتمي إلى يمين الوسط له 57 مقعداً، بينما صار لكتلة اليمين بزعامة نتنياهو 55 مقعداً.

المزيد من الشرق الأوسط