Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تفقد دولاراً مع إذكاء توقعات الفائدة مخاوف الطلب

"الفيدرالي" ينتظر مزيداً من العلامات على تباطؤ التضخم قبل النظر في تخفيف السياسة النقدية

انخفضت العقود الآجلة لـ "خام برنت" 1.08 دولار بما يعادل 1.3 في المئة إلى 82.63 دولار للبرميل (اندبندنت عربية)

ملخص

شار إلى أن كلا الخامين القياسيين انخفضا بنحو واحد في المئة أمس الإثنين بعدما قال مسؤولون في مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) إنهم "ينتظرون مزيداً من العلامات على تباطؤ التضخم قبل النظر في خفض أسعار الفائدة"

واصلت أسعار النفط تراجعها خاسرة أكثر من دولار اليوم الثلاثاء، مع توقع المستثمرين أن يؤدي استمرار التضخم في الولايات المتحدة إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعاً لفترة أطول، مما يؤدي إلى انخفاض الطلب الاستهلاكي والصناعي.

إلى ذلك انخفضت العقود الآجلة لـ "خام برنت" 1.08 دولار، ما يعادل 1.3 في المئة، إلى 82.63 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لـ "خام غرب تكساس الوسيط الأميركي" التي تنتهي اليوم الثلاثاء 1.07 دولار، 1.3 في المئة، إلى 78.73 دولار للبرميل، فيما فقدت عقود تسليم يوليو (تموز) المقبل 1.02 دولار أو 1.3 في المئة إلى 78.28 دولار للبرميل.

يشار إلى أن كلا الخامين القياسيين انخفضا بنحو واحد في المئة أمس الإثنين بعدما قال مسؤولون في مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) إنهم "ينتظرون مزيداً من العلامات على تباطؤ التضخم قبل النظر في خفض أسعار الفائدة".

المخاوف من ضعف الطلب أدت إلى البيع
وتعليقاً على ذلك قال المحلل لدى "فوغيتومي سيكيوريتيز" توشيتاكا تازاوا إن "المخاوف من ضعف الطلب أدت إلى البيع، إذ أصبح احتمال خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياط الاتحادي بعيداً".
في غضون ذلك قال نائب رئيس المجلس فيليب غيفرسون أمس الإثنين إنه "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان تباطؤ التضخم سيستمر لفترة طويلة"، بينما قال نائب رئيس المجلس لشؤون الرقابة مايكل بار إن "سياسة التشديد تحتاج وقتاً أطول".

 أما رئيس بنك الاحتياط في ولاية أتلانتا، رافائيل بوستيك، فقال إن "الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يصبح البنك المركزي الأميركي واثقاً من أن تباطؤ نمو الأسعار مستدام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل كلف الاقتراض مما يسهم في تحرير أموال قد تساعد في تعزيز النمو الاقتصادي والطلب على الخام.
وعلى أية حال فقد بدت السوق غير منزعجة من حال الغموض السياسي في بلد رئيس منتج للنفط بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادثة تحطم طائرة هليكوبتر.

اجتماع "أوبك"
ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها فيما يعرف بتحالف "أوبك+" في الأول من يونيو (حزيران) المقبل لبحث إمكان تمديد بعض الخفوض الطوعية لبعض الأعضاء بواقع 2.2 مليون برميل يومياً.
وكانت مصادر مطلعة أبلغت "رويترز" في وقت سابق أن "أوبك+" ستمدد بعض الخفوض الطوعية إذا لم يرتفع الطلب.

وفي السابع من الشهر الجاري نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله إن تحالف "أوبك+" الذي يضم كبار منتجي النفط اتفق على التحرك في ما يتعلق بإنتاج النفط إذا اقتضى الأمر.

وأضاف نوفاك، "ليست هناك حاجة للتنبؤ بمزيد من خطوات ’أوبك+‘ في حين ينبغي متابعة الوضع في السوق"، مؤكداً أن "المنظمة أمامها أيضاً خيار زيادة إنتاج النفط".

وقال نائب رئيس الوزراء، بحسب ما نقلت الوكالة الروسية، إن "الأمر يتوقف دوماً على الوضع الراهن والتوازن بين العرض والطلب والتحليل يتناول المعطيات كافة"، مشيراً إلى أنه لا حاجة إلى توقع أي شيء في الوقت الحالي، وكل ما يتعين فعله هو رصد السوق.

المزيد من البترول والغاز