Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشرطة توقف "سيارة أجرة طائرة" في باريس

تقول شركة سيبَبلز (فقاقيع البحر) إن مركباتها غير العادية ستقلل من الزحام والتلوث في المدن

سيارة التاكسي الطائرة في رحلتها التجريبية على نهر السين في وسط باريس 19 سبتمبر 2019 (أ.ب) 

أوقفت الشرطة "سيارة أجرة طائرة"، يطلق عليها اسم مستقبل النقل في المدن، أثناء إجراء اختبارات لها على طول نهر السين في باريس.

لا تنتج السيارة الكهربائية، التي طورتها شركة سيبَبلز الفرنسية ، "أي ضوضاء أو أمواج  أو تلوث" بفضل التصميم المبتكر الذي يجعلها تبدو وكأنها تحوم فوق الماء. لكن شرطة النهر قاطعت الاختبارات بسبب مخاوف من أن المركبة كانت تسير بسرعة كبيرة.

وقال أندريه برينغدال المؤسس المساهم في شركة سيببلز للإندبندنت: "يحق لسيارتنا أن تسير بسرعة 30 كم في الساعة، في حين أن الحد الأقصى للسرعة عادة على النهر هو 12 كم في الساعة... لذلك أوقفتنا الشرطة لتفقد أوراقنا والتأكد من أن كل شيء كان يسير بشكل نظامي."

تجدر الإشارة إلى أن شركة سيببلز تأمل أن تساعد مركباتها في تخفيف الازدحامات المرورية من خلال الاستفادة من الأنهار والبحيرات والممرات المائية الأخرى في البيئات الحضرية بدلاً من الطرقات. ومن خلال القيام بذلك، تدعي الشركة الناشئة أنها ستكون قادرة على إيصال الأشخاص إلى وجهاتهم "بسرعة السيارة، وبتكلفة سيارة أجرة عادية، دون أي تأثير على البيئة ولا على البنية التحتية للمدينة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وورد في نص ترويجي على الموقع الإلكتروني للشركة: "تخيلوا أن تصبح سيارة جيمس بوند متاحة للجميع،  ولكن دون أن تنتج أي أمواج، أو ضوضاء أو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون."

تأمل شركة التشغيل المبدئي في طرح مركباتها في باريس العام المقبل، بالإضافة إلى مدن في هولندا والولايات المتحدة ، مع احتمال أن يتمكن المستخدمون من استعمال تطبيق لطلبها بنفس الطريقة التي يطلبون بها سيارات أوبر أو سيارات الأجرة العادية.

وقال السيد برينغدال إن كل مدينة ستحتوي ما بين 20 و 40 مركبة، وهذا يتوقف على ما إذا كان المشغل يريد استخدام مركبات سيبَبلز التي تتسع لخمسة ركاب في المقام الأول كسيارات أجرة مائية أو مركبات سياحية.

يذكر أنها ليست الشركة الوحيدة التي تسعى إلى تحويل النقل الحضري، حيث تعمل العديد من الشركات على تطوير مركبات تعمل على مبدأ الإقلاع والهبوط.

وتقوم شركة أوبر بتطوير أحد أكثر المشاريع طموحاً، من خلال مبادرة "إليفيت" التي تأمل أن شركات تشغيل مبدئي أخرى لمركبات الإقلاع والهبوط، مثل "ليليوم" و "إيروموبيل" قد بدأت باختبار مفاهيم سيارات الأجرة الطائرة في محاولة لتقديم حل للطرقات المكتظة.

وفي فرنسا، تعمل شركة إيرباص المصنعة للطائرات مع شركة النقل الفرنسية RATP على مركبة إقلاع وهبوط سيمكن تسييرها في سماء باريس مع حلول وقت انعقاد الألعاب الأولمبية عام 2024.

وتهدف دراسة الجدوى التي تبلغ تكلفتها 10 ملايين يورو إلى جعل هذا الشكل الجديد من المركبات ذاتية التحكم "في متناول أكبر عدد من الأشخاص"، وفقًا لشركة RATP  للنقل.

ولكن لا يعتقد الجميع أن أساطيل السيارات الطائرة تقدم حلاً قابلاً للتطبيق لقضايا النقل في المدن. ويدعي مالك سلسلة الأعمال التجارية الناجحة إيلون مسك أن طريقة النقل هذه تشكل تهديداً كبيراً لسلامة الناس الموجودين على الأرض.

وقال مسك على هامش فعالية العام الماضي: "ستكون هناك أعداد لا حصر لها من هذه الأشياء تطير في كل مكان، ومما لا مفر منه أن شخصاً ما لن يقوم بفحص سيارته بشكل صحيح وبالتالي سيسقط غطاء عجلة المركبة قاطعاً رأس أحدهم".

© The Independent