7 مظاهر جديدة في اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

بعد تغيير مقره للمرة الثالثة

اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب (تصوير خاص بـ اندبندنت عربية)

ما بين وسط القاهرة وأرض المعارض بمدينة نصر، ثم أخيرا مركز مصر للمعارض الدولية، قضى رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب خمسين عاما في التنقل وراءه، ليستقر بهم المقام في مقره الجديد بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة، الذي انطلق في 23 يناير 2019 وينتهي في 5 فبراير وتصل مساحته إلى 40 ألف متر مربع، وبلغ عدد زواره في أسبوعه الأول فقط ما يقرب من مليون ونصف المليون زائر، حسبما أعلنت إدارة المعارض بالهيئة المصرية العامة للكتاب.

 زوار المعرض تحدوا كل الشائعات التي روج لها "من بعد مسافة وصعوبة انتقال"، ليأتي اليوبيل الذهبي للمعرض العريق متوجا بالجمهور الغفير قبل أن يتوج بعارضيه ومعروضاته ومنصاته الناصعة، لكن أبرز ما يلفت نظر رواد المعرض هذا العام مقارنة بالأعوام الماضي، أمور لا يختلف عليها.

 

1-لا تشويش

أغلب ندوات معرض الكتاب القديم كانت تقام في الخيام أو الأماكن المفتوحة، كان التشويش هو سيد الموقف، مهما كان قدر ضيف الندوة فلم يسلم الأمر من كلمة هنا وصوت هناك وذلك بحكم طبيعة المكان نفسه، وهو أمر اختفى تماما هذه المرة، حيث كل الندوات واللقاءات في قاعات مكيفة ومغلقة ومهيئة تماما، وهو أمر لمسه ضيوف الندوات بأنفسهم وأثنوا عليه وبينهم الكاتب والمؤلف عمرو طاهر، الذي سجل شهادته على صفحته الرسمية على "فيسبوك" حول المعرض: "أنا كان عندى ندوة مش توقيع بدأت فى ميعادها فى قاعة مغلقة مجهزة بشكل جيد جيدا، ومافيش أصوات ندوات تانية بتشوشر عليك".

 

2-وداعا للفوضى ومساعدون للجمهور

أربع صالات فقط يتكون منها معرض الكتاب في ثوبه الجديد، مقابل عدد غير معروف من الخيام والقاعات المربكة التي كانت تميز المعرض القديم، حيث إن التقسيم أكثرا يسرا، ويسهل على الزوار التنقل وتحديد وجهتهم بدقة، وهو ما أكدته لـ"إندبندنت عربية"  المُعلمة "نور رؤوف" التي تحرص على زيارة المعرض  كل عام على مدار عشر سنوات، منذ أن كانت في المرحلة الثانوية، حيث تؤكد أنها للمرة الأولى لا "تتوه" أثناء التنقل بين دور النشر، يساعد في ذلك المتطوعون الذين يرتدون شارات المعرض ومهمتهم هي معاونة الزوار في مثل تلك الأمور.

 

3-تأمين أكبر

بعيدا عن البوابات الإلكترونية على المداخل الرئيسية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، فدخول الصالات نفسها أيضا أصبح مقترنا باجتياز بوابة إلكترونية أخرى، لمزيد من التأمين، وهو أمر مطمئن لرواد المعرض، حيث تتم الإجراءات الأمنية على أكمل وجه.

 

4-لا مخاطر على الكتب

التأمين أيضا له شق آخر متعلق بتغيير منظومة العرض، فبحسب مسؤولي دور النشر الذين تكلم معهم "إندبندت عربية" فللمرة الأولى لا يكون هناك خوف من هطول الأمطار، حيث كان يحدث كل عام هدر وفقد للكتب جراء تسريبات المياه بحكم وجودها في أماكن غير محكمة وخيام، ولكن هذه المرة انتهت تلك المخاطر، وأصبح الناشرون أكثر اطمئنانا على الكتب الموجودة في أجنحتهم.

 

5-طعام أفضل ومرافق مريحة

قد يبدو الأمر في نظر البعض بسيطا جدا، ولكن معاناة الطعام في المعرض القديم كانت تؤرق الزوار، فيما منطقة الطعام في المقر الجديد للمعرض تبدو أفضل كثيرا، وفي مكان منفصل ومحدد، وقائمة الطعام منوعة "من السوشي وحتى الكشري"، وكذلك مستوى المطاعم الموجودة يبدو مرضيا إلى حد كبير، بالغضافة إلى تفاوت في الأسعار يلائم الجميع، بعدما كان الطعام والشراب في المعرض عبئا على رواده. الأمر أيضا ينطبق على مستوى باقي المرافق خاصة دورات المياه، وركن الأطفال حيث الألعاب والأنشطة الملائمة لهم في مكان آمن.

 

6- انتقالات مجانية

رغم بعد المسافة نسبيا بالنسبة للبعض، ولكن توفير الانتقالات المجانية من أرض المعارض بمدينة نصر وحتى معرض الكتاب لفتة أسعدت الكثيرين، وجعلت الرحلة أكثرا يسرا خصوصا لمن يحرصون على زيارة المعرض أكثر من مرة خلال فترة انعقاده، كذلك توفير أكثر من مكان آمن لركن السيارات داخل وخارج مقر المعرض بسعر موحد وثابت طوال اليوم.

 

7-سور الأزبكية بلا أرصفة

يحمل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 تمثيلا لعارضي سور الأزبكية، ولكن للمرة الأولى لا يفترش البائعون الأرض لعرض كتبهم، حيث يوجد في قاعات مكيفة ومغلقة أيضا، وهي طريقة مريحة للقراء الراغبين في اقتناء أعمال نادرة بأسعار رمزية.

هناك أيضا تمثيل رمزي أيضا للخيمة، من خلال المخيم الإعلامي، وتقام فيه الأحداث الجماهيرية.

المزيد من ثقافة