نتنياهو وغانتس يتجهان إلى التعادل بعد فرز 90 في المئة من الأصوات

رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلن استعداده لتشكيل "حكومة صهيونية قوية"

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي بيني غانتس متعادلان بعد فرز جميع الأصوات تقريباً، غداة الانتخابات العامة التي جرت الثلاثاء.

وقالت وسائل إعلام عدة إن كلا من حزب الليكود والتحالف الوسطي "أزرق- أبيض" حصل على 32 مقعداً من أصل 120 مقعداً، وذلك بعد فرز 90 في المئة من الأصوات. واعتمدت وسائل الإعلام على مصادر في لجنة الانتخابات المركزية، التي لم تصدر أرقاماً رسمية بعد.

وكان نتنياهو أعلن، فجر الأربعاء، أنه ينتظر صدور نتائج الانتخابات العامة في البلاد، لكنه مستعد للتفاوض لتشكيل "حكومة صهيونية قوية". بينما دعا غانتس، في كلمة توجه بها إلى أنصاره في مقر حملته، فجر الأربعاء، إلى وضع حد للخلافات، قائلاً "أدعو خصومي للانضمام إليّ، اتركوا الجدل جانباً ولنعمل معاً من أجل مجتمع صالح وعادل لجميع الإسرائيليين".

نتنياهو: بحاجة إلى دولة قوية

وقال نتنياهو في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب بعد انتهاء الانتخابات "تحدثت مع كل شركاء الليكود، وفي الأيام القريبة المقبلة سنقوم بتشكيل حكومة صهيونية قوية منعاً لتشكيل حكومة معادية للصهيونية".

وأضاف "علينا الانتظار ريثما تظهر النتائج الحقيقية، نحن بحاجة إلى دولة قوية وإلى حكومة تلتزم بدولة قومية للشعب الإسرائيلي وتحميها".

وحذّر من أنه "لا يمكن الاعتماد على حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، التي لا تعترف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي وتمجد المنظمات الإرهابية المتعطشة للدماء".

وجاء حديث نتنياهو في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الخروج الثلاثاء نتائج متقاربة بين حزبه الليكود وتحالف "أزرق- أبيض".

فقد أعطت الاستطلاعات ما بين 31 و33 مقعداً لليكود من أصل 120 في الكنيست، مقابل 32 إلى 34 لتحالف "أزرق- أبيض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدا نتنياهو الذي ظهر الاجهاد عليه بعد أيام من الحملات المكثفة وكأنه يلمح إلى انفتاحه على تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنه لم يقل ذلك مباشرة.

واشارة "معادية للصهيونية" موجهة إلى الأحزاب العربية، حيث تؤشر استطلاعات الخروج إلى احتمال تحقيقهم ثالث أكبر كتلة في البرلمان.

وهذه الأحزاب التي خاضت الانتخابات ضمن تحالف القائمة العربية المشتركة قالت إنها قد تدعم غانتس لتولي رئاسة الحكومة، ما قد يقطع الطريق على نتنياهو للعودة.

وتحدث نتنياهو عن التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه اسرائيل وفي مقدمها "إيران وحلفاؤها"، مشيداً بالانجازات الأمنية والاقتصادية التي تحققت في السنوات الماضية.

ولفت إلى أنه مع اقتراب طرح صفقة القرن من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فإن "إسرائيل بحاجة إلى حكومة صهيونية قوية ومستقرة".

غانتس: نتنياهو لم ينجح

في المقابل، أعلن غانتس أنه بدأ "المشاورات السياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة"، وأجرى محادثات مع رئيسي حزبي "المعسكر الديمقراطي" و"العمل-غيشر"، كما ينوي "التحدث مع رئيس حزب يسرائيل بيتينو أفيغدور ليبرمان خلال الأيام القريبة وشركاء آخرين".

وأبدى غانتس حذره قائلاً "علينا انتظار النتائج الرسميّة، وبحسب النتائج التي تلوح في الافق فإن نتنياهو لم ينجح". وأضاف "بحسب النتائج، فإن أكثر من مليون إسرائيلي قرروا رفض الكراهية والفساد دعماً للاستقامة والحفاظ على دولة إسرائيل دولة يهودية ديمقراطية".

المزيد من دوليات