ثلث الجامعات البريطانية تتراجع ضمن التصنيف العالمي لأفضل 200 مؤسسة أكاديمية 

كامبريدج تفقد مرتبتها الثانية فيما تتراجع المؤسسات البريطانية الاخرى

حتى جامعات بريطانيا العريقة  مثل كامبريدج تراجعت في التصنيف ويقول البعض إنها من تأثيرات بريكسيت (غيتي) 

 أفاد خبراء أنّ جامعتين بريطانيتين من أصل كل ثلاث قد تراجع ترتيبها ضمن مئتي مؤسسة تعليمية رائدة حول العالم، معتبرين أن بريكست قد يلحق مزيداً من الضرر بسمعة المملكة المتحدة.

وإذ تراجعت كامبريدج من المركز الثاني إلى الثالث في التصنيف العالمي للجامعات، فإن عدداً من الجامعات الرائدة في لندن قد خسرت مواقعها المتقدمة في التصنيف نفسه.  

وكان جامعات بريطانية قد نجحت في الوصول إلى القائمة التي تضم أبرز مئتي جامعة ضمن تصنيف "تايمز هاير ايدوكايشن" العالمي(THE)، غير أن عددها تراجع من 29 إلى 28 جامعة العام الماضي.  وهبطت 18 من هذه الجامعات مرتبة واحدة على الأقلّ في التصنيف العام خلال الأشهر الإثني عشر الماضية، حسبما تدل الأرقام.

وتؤدي المنافسة الشرسة بشكل متزايد التي تبديها مؤسسات أكاديمية آسيوية إلى إقصاء الجامعات البريطانية عن مواقعها التقليدية في صدارة التصنيفات العالمية ذات العلاقة، بينما تسهم علاقات بعض المؤسسات الأكاديمية النخبوية المحدودة مع القطاع الصناعي في إضعافها.

يُذكر في هذا السياق، أن اليابان وسّعت الفجوة بينها وبين المملكة المتحدة متقدمة عليها بأشواط جديدة في التصنيف العالمي، إذ حصدت 110 مركزاً مقارنةً بـ 103 مركزاً عام 2018 بعد أن تجاوزت بريطانيا لتصبح البلد الثاني الأكثر تمثيلاً في العالم خلال العام الماضي.

وسارت جامعة أوكسفورد عكس الاتجاه السائد إذ احتفظت بموقعها المتقدّم للعام الرابع على التوالي.  ولكن حذّر خبراء من بريكست قد يؤدّي إلى تراجع الجامعات البريطانية بشكل أكبر في الترتيب العالمي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في هذا الإطار، قال فيل باتي، رئيس دائرة المعرفة في "تايمز هاير ايدوكايشن"، إن “ الجامعات البريطانية لطالما كانت قادرة على جذب أكثر الأكاديميين والطلاب كفاءة من كافة انحاء العالم، ولكن تبرز مؤشرات على أنّ هذا الامر يزداد صعوبة مع اقتراب بريكست.. فإذا بدأت المملكة المتحدة بالانسحاب من الساحة العالمية، سيتضرر موقعها في أعلى سلّم التصنيف."

كذلك كشفت البيانات بأنّ الولايات المتحدة ما زالت في الصدارة ولاسيما أن التصنيف العالمي يضم 172 من جامعاتها التي يرد 60 منها ضمن ترتيب أبرز مئتي جامعة.

وتجاوز معهد كاليفورنيا للتقنية جامعة كامبريدج ليحل محلها فيّ المرتبة الثانية فقد خطفت جامعة شيكاغو المركز التاسع من  امبريال كوليج اللندنية.

في غضون ذلك، تراجعت جامعة سانت أندروز 33 مرتبةً لتصبح في المركز 198 بينما خرجت جامعة نيوكاسل من الترتيب العالمي لأبرز 200 جامعة.  

© The Independent

المزيد من ثقافة