Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تركيا تستلم البطارية الثانية من منظومة الدفاع "أس – 400" الروسية

تأثيرات محتملة في اللقاء المرتقب بين ترمب وأردوغان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

جزء من منظومة "أس- 400" الدفاعية الصاروخية (مواقع التواصل) 

بعد أيام على محاولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رأب الصدع في العلاقة مع واشنطن عبر الإعلان عن نيته طلب شراء صواريخ باتريوت أميركية من الرئيس دونالد ترمب لدى لقائهما على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر (أيلول) الحالي، أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأحد إنها استكملت اليوم استلام البطارية الثانية من منظومة الدفاع الصاروخي الروسية "أس-400" وإن تشغيل المنظومة كاملةً سيبدأ في أبريل (نيسان) 2020.
ونشب خلاف بين أنقرة وواشنطن بسبب شراء تركيا تلك المنظومة التي تقول الولايات المتحدة إنها لا تتناسب مع دفاعات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتشكل خطراً على طائرات الشبح "أف-35" التي تصنعها شركة "لوكهيد مارتن".
 

عدم اكتراث تركي
 

وجرى تسليم الأجزاء الأولى من المنظومة لأنقرة في يوليو (تموز) الماضي، على الرغم من تحذيرات من عقوبات أميركية محتملة. كما أخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج "أف-35"، لكن أنقرة لم تأبه حتى الآن بتلك التحذيرات.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان أن تسليم البطارية الثانية استُكمل والعمل جارٍ لتركيب الأنظمة وتدريب الأفراد على استخدامها، مشيرةً إلى اعتزامها تشغيل منظومة "أس-400" في أبريل من العام المقبل.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع شبكة "سي.أن.أن. ترك" السبت إن تشغيل المنظومة سيتم على الرغم من التحذيرات الأميركية المتكررة. وأضاف "قالوا لنا (المسؤولون الأميركيون): لا تشغلوها ويمكننا أن نسوي ذلك... لكننا قلنا لهم إننا لم نشتر تلك الأنظمة لتكون كماليات"، مشيراً إلى أن تركيا ستكون منفتحة على شراء أنظمة باتريوت التي تصنعها شركة "رايثيون" الأميركية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


ترمب - أردوغان

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة في مقابلة مع وكالة "رويترز" إنه سيناقش ونظيره الأميركي شراء صواريخ "باتريوت"، مشيراً إلى أن علاقته الشخصية بترمب ستمكّنهما من تخطي أزمة شراء صواريخ "أس-400".
وعلى الرغم من أن واشنطن لم تعلن بعد ما إذا كانت ستفرض عقوبات على أنقرة فإن ترمب أبدى تفهماً لموقف تركيا لكنه لم يستبعد العقوبات بشكل قاطع.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين يوم الاثنين إن إدارة ترمب تبحث مسألة فرض عقوبات، في ما يتعلق بشراء تركيا منظومة "أس-400" لكن لم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن بعد.
ويُعدّ الخلاف بشأن منظومة "أس-400" من بين قضايا عدة تثير التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا إلى جانب الصراع السوري وملفات أخرى.

المزيد من الشرق الأوسط