Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أردوغان يكرر تهديده "فتح الأبواب" أمام اللاجئين إلى أوروبا... ويحاول "تهدئة" ترمب بعرض شراء صواريخ باتريوت

اعتبر أن دولة مثل الولايات المتحدة لن ترغب في الإضرار بحليفتها تركيا

أردوغان خلال مقابلته مع وكالة رويترز في اسطنبول (رويترز)

كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديده "بفتح الأبواب" أمام اللاجئين السوريين إلى أوروبا ما لم يتم تقديم مساعدات ومزيد من الدعم بشأن "المنطقة الآمنة".
وقال الرئيس التركي في مقابلة مع وكالة رويترز، إن المساعدات الغربية لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين في تركيا غير كافية وبطيئة للغاية، مشيراً إلى أن تركيا أنفقت 40 مليار دولار حتى الآن على هذا الملف.
واعتبر أردوغان أن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن "يدرك مخاوف تركيا بشأن التهديد العسكري الكردي على الحدود"، مبدياً استعداد تركيا للتحرك منفردةً لإقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا.
وأعلن أنه قد يستضيف قمة رباعية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مع فرنسا وألمانيا وروسيا لبحث الصراع في إدلب وقضية اللاجئين.
 

صواريخ باتريوت

 

في سياق آخر، أعلن الرئيس التركي إنه سيبحث مع نظيره الأميركي خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، شراء منظومة باتريوت الأميركية للدفاع الصاروخي، مشيراً إلى أن العلاقة الشخصية مع ترمب يمكن أن تساعد على تجاوز الأزمة التي نجمت عن قيام أنقرة بشراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية "أس 400".
وأبلغ أردوغان رويترز بأنه ناقش شراء منظومة باتريوت في اتصال هاتفي مع ترمب قبل نحو أسبوعين وسيتابع الأمر عندما يلتقيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الأسبوع المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أردوغان "قلت له بغض النظر عن صفقة أس 400 التي حصلنا عليها، يمكن أن نشتري منكم كمية معينة من صواريخ باتريوت. لكن قلت: علينا أن نرى الشروط التي يتعين على الأقل أن تتناسب مع منظومة أس 400".
وتابع أردوغان "قال: هل أنت جاد في ما تقول؟ قلت له نعم". ومضى يقول إنه أبلغ ترمب بأنهما سيبحثان الأمر بمزيد من التفاصيل عندما يلتقيان.

 
العقوبات على إيران
 
ورداً على سؤال عما إذا كان سيطلب أيضاً من ترمب منع وزارة الخزانة الأميركية من فرض غرامة ضخمة على "بنك خلق" المملوك للدولة التركية لانتهاكه العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، قال أردوغان إنه واثق من إمكانية تجنب مثل هذا "الخطأ"، مشيراً إلى ما وصفه "بنوع مختلف من الثقة" بينه وبين نظيره الأميركي.
وقال أردوغان في المقابلة التي أجريت في قصر "دولما بهجة" العثماني على البوسفور في إسطنبول "أرى أن دولة مثل الولايات المتحدة لن ترغب في الإضرار بحليفتها تركيا بعد ذلك. هذا سلوك غير عقلاني".

المزيد من الشرق الأوسط