Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عميلة أميركية سابقة لترمب... آن الأوان لتصفية حساباتي معك

إعلان فاليري بلام المصور يشبه أفلام الـ " أكشن"

فاليري بلام عميلة الـCIA السابقة لدى نشرها كتاب مذكراتها "اللعبة النزيهة" وإعلانها نيتها الترشح لعضوية الكونغرس الأميركي (غيتي) 

تعهدت عميلة سابقة في "وكالة الاستخبارات المركزية"، كانت قد فُصلت من عملها، بسبب رجل عفا عنه دونالد ترمب لاحقا، بـ"تصفية حسابات" مع الرئيس في إعلان صقيل من أجل حملتها للوصول إلى الكونغرس.

في الإعلان المستوحى من فيلم أكشن ، تصف فاليري بلام تاريخ عائلتها في الخدمة العسكرية وتؤكد فيه موقفها كمعارضِة مباشرة لإدارة ترمب. يُشار إلى أن هوية بلام قد كُشفت في فضيحة سياسية خلال حكم جورج دبليو بوش.

تقول بالْم في الإعلان " كنت عميلة سرية في وكالة الاستخبارات المركزية.. ومهمتي هي منع الدول المارقة والإرهابيين من الحصول على أسلحة نووية ".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 بالْم التي تسعى إلى تمثيل ولاية نيو مكسيكو عن الحزب الديمقراطي في الكونغرس، تسلّط الضوء على إعفاء الرئيس ترمب عام 2018 سكوتر ليبي، كبير مساعدي نائب الرئيس السابق ديك تشيني، الذي حُكم عليه بالسجن بتهم التزوير وعرقلة العدالة في أعقاب تسريب هوية بلام الحقيقية للإعلام.

وبعد قيادتها السيارة، بسرعة إلى الوراء وبشكل دائري على طريقة أفلام "فاست آند فيوريوس" ، تظهر بلام وقد تزينت بمجوهرات فيروزية اللون في إشارة إلى العلامة الفارقة التي تميز نيومكسيكو ، لينتهي الإعلان بتحديها المباشر لترمب، مرددة لهذا الغرض أمام الكاميرا " لدي حسابات عدة أريد تصفيتها "، قبل أن ترتسم ابتسامة على وجهها.

وكانت بلام أعلنت عن ترشيح نفسها في شهر مايو(أيار)  الماضي، وإطلاق حملة انتخابية قالت إن تكاليف الرعاية الصحية العالية ستحتل موقعاً مهماً فيها. ومنذ ذلك الحين وهي تدعم " الصفقة الجديدة الخضراء " معتبرة التغير المناخي " تهديدا وجوديا". كما ترّكز حملتها كثيرا على إعادة بناء نظام التعليم العام الأميركي وتعزيز الوظائف المرتبطة بالطاقة النظيفة.

انتقلت بلام من واشنطن دي سي إلى نيومكسيكو مع أسرتها بعد خروجها من وكالة الاستخبارات المركزية عام 2003. وكان الهدف من كشف هويتها الحقيقية تشويه سمعة زوجها جوزيف ويلسون الرابع، الذي أثار تساؤلات حول الأسباب التي دفعت إدارة بوش إلى البدء بالحرب ضد العراق.

ومنذ ذلك الوقت، أصدرت كتاب مذكراتها تحت عنوان "ا للعبة النزيهة " ، وتحول إلى فيلم عام 2010، كما نشرت روايتين تدور أحداثهما حول التجسس والجواسيس.

 

© The Independent

المزيد من دوليات