Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إريك تن هاغ يكشف الحقيقة القاسية عن عصر مانشستر يونايتد الجديد

تعرض الشياطين الحمر للهزيمة أمام فولهام في "أولد ترافورد" مما ترك المدرب الهولندي تحت ضغط لإثبات نفسه للمالك المشارك الجديد السير جيم راتكليف

إريك تن هاغ المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

استمرت الحالة الإيجابية في مانشستر يونايتد لمدة ستة أيام أو لفترة الفارق الإيجابي في الأهداف على أية حال، فبعد فوزه على لوتون تاون، حصل يونايتد على علامة "زائد" في المكان المناسب للمرة الأولى منذ أغسطس (آب)، لكن هدف فوز فولهام الذي سجله أليكس إيوبي في الدقيقة الـ97 يوم السبت أعاد يونايتد لمعادلة الأهداف التي سجلها بالأهداف التي تلقاها وهو إحصاء متعادل، لكن لم يحدث هذا التعادل في جوانب أخرى.

استبدل الشعور المتفائل الناتج من استثمار السير جيم راتكليف وتصريحاته الطموحة التي أسعدت الجماهير بتذكير مبكر بأن هذا الفريق يبدو قادراً على خسارة أية مباراة، وإن كان أيضاً قادراً على الفوز ببعضها، ومع 15 هزيمة في جميع المسابقات، ثمان منها في ملعبه "أولد ترافورد"، أصبح الفريق ينحتل المركز السادس في إنجلترا، وهو الفريق نفسه الذي وصفه راتكليف بأنه أحد أكبر ستة أندية في أوروبا.

لديهم فارق أهداف سلبي على ملعب "أولد ترافورد"، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو في جميع المسابقات. وقال راتكليف إنه من غير المعقول الاعتقاد بأن يونايتد سيلعب كرة قدم جيدة مثل مانشستر سيتي على الفور، لكن يوم السبت كانوا بالتأكيد أقل شأناً من فولهام.

قد يعني تعابير إريك تن هاغ الصارمة على أنه غالباً ما يبدو متجهم الوجه بطبيعته، فعندما ركزت الكاميرا على الهولندي يوم السبت، بدا أن هناك ضعفاً غير معهود ونظرة قلقة، ولا عجب فقد استفاد الهولندي من الدعم المخلص من الرئيس التنفيذي ريتشارد أرنولد ومدير كرة القدم جون مورتو، مما ضمن أن منصبه لم يواجه أي نزاعات عندما كان من الممكن أن تؤدي نتائج فترة الخريف للإقالة، لكن الآن اكتسبت النتائج ضرورة جديدة بالنسبة إلى تن هاغ الذي فقد درعه الحامي بعد رحيل أرنولد وليس من الواضح ما إذا كان مورتو سيتبعه.

لقد استثمر الثنائي فيه، لكن الإدارة الجديدة تتخذ بالفعل خطوات حاسمة لتوظيف أشخاص جدد مثل عمر برادة في منصب الرئيس التنفيذي، ومن المحتمل دان أشورث في منصب المدير الرياضي، وفي هذه الأثناء ومن قبيل الصدفة أو غير ذلك بدأ بعض المدربين يتطلعون إلى مستقبل جديد فقد ذهب المدرب إريك رامسي لإدارة مينيسوتا الأميركي، ومدربة كرة القدم النسائية بولي بانكروفت ذهبت لتصبح الرئيس التنفيذي لغريمسبي تاون، وقبل مزيد من المدربين مناصب عليا في أندية صغيرة، ثم هناك تن هاغ الذي كان أكثر حماسة تجاه راتكليف من اهتمام المالك المشارك الجديد بالمدير الفني الذي عينته الإدارة القديمة، وخلال الأسبوع الماضي قال تن هاغ إنه وراتكليف متحالفان، بينما ادعى الإنجليزي أنه سيكون "من غير المناسب" مناقشة مصير الهولندي.

ربما كان يتحدث بطريقة دبلوماسية فقط، لكن يوم الأربعاء وصف الملياردير البريطاني، المدير الرياضي المنظر أشورث، بأنه أحد أفضل المديرين الرياضيين في العالم، وأوضح سياسته في التوظيف قائلاً "نحن بحاجة إلى ملء جميع الأدوار الرئيسة بالأشخاص الأفضل، 10 من 10".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هل تن هاغ 10 من 10؟ كان من الممكن بالتأكيد الجدال حول هذا الأمر في عام 2019، عندما قاد أياكس إلى حافة نهائي دوري أبطال أوروبا، وكان من الممكن حدوث هذه الحالة في هذا الوقت نفسه من العام الماضي، عندما رفع يونايتد كأس "كاراباو" وخسر مرتين فقط في 31 مباراة، لكن من الصعب قول ذلك الآن، وعلى رغم إصرار تن هاغ على أن النتائج لا تشكل سوى جزء من المعادلة، وأضاف "الصورة الأكبر تبدو جيدة جداً"، فهل هي كذلك؟

لقد أعجب راتكليف بتأثير شباب يونايتد، إذ سلط الضوء على صورة أليخاندرو غارناتشو وراسموس هويلوند وكوبي ماينو وهم جالسون على اللوحة الإعلانية بالملعب ضد وست هام، وربما كان اختيار أوماري فورسون ضد فولهام هو ما دفع تن هاغ إلى الإشارة إلى أنه يمكن الوثوق به للإشراف على الجيل المقبل، على رغم أن ذلك كان بمثابة مناسبة محبطة بالنسبة إلى المراهق، إذ تتضمن الصورة الأكبر الإصابات التي تعرض لها يونايتد تقريباً هذا الموسم، مع إضافة كاسيميرو إلى قائمة المصابين يوم الأحد، وهويلوند ولوك شو في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وتنهد تن هاغ عندما سئل عن آخر 12 شهراً ليونايتد وقال "أنتم تعلمون أننا واجهنا بعض النكسات"، وكانت خسارة اللاعبين الرئيسين عاملاً.

كانت مباراة السبت هي المباراة رقم 36 ليونايتد هذا الموسم، واختار تن هاغ 34 تشكيلة مختلفة، لقد اختار مرة واحدة فقط ما يبدو الآن أقوى فريق لديه وتفوقوا في معظم فترات الفوز بنتيجة (4 - 3) على ولفرهامبتون، حتى لو كانت النهاية المجنونة تعكس افتقار يونايتد المتأصل للسيطرة، ومع ذلك أحدث هذا الفريق الأقوى تغييرين خلال الموسم بدخول ماينو بدلاً من ماسون ماونت الذي جاء للنادي في انتقال غير مناسب بقيمة 55 مليون جنيه استرليني (69.74 مليون دولار)، وغارناتشو بدلاً من أنتوني الذي تبلغ قيمة انتقاله 85 مليون جنيه استرليني (107.78 مليون دولار).

وتتضمن الصورة الأكبر سجل تن هاغ في سوق الانتقالات وأسلوب اللعب، إذ تحدث راتكليف عن كرة القدم "الرائعة" منذ عيد الميلاد، لكنه اعترف بأن معظم النصف الأول من هذا الموسم لم يكن مثيراً على الإطلاق، وحصل تن هاغ على تقييم إيجابي لعديد من تلك المباريات بدعم من صناع القرار القدامى، والآن دخل إريك تن هاغ عصراً جديداً من عدم اليقين.

لن يتم اتخاذ القرارات على أساس مباراة واحدة أمام فولهام، لكن يوم السبت كان بداية مروعة.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة