إجلاء نتنياهو من تجمّع انتخابي إثر إطلاق صواريخ من غزة

ليبرمان يندد بسياسة "الاستسلام للإرهاب" التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي

نتنياهو وسط مناصريه خلال تجمع انتخابي في مدينة رامات غان قرب تل أبيب الثلاثاء 10 سبتمبر (أيلول) الحالي (أ. ف. ب.)

أُجلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مهرجان انتخابي في مدينة أشدود (جنوب) الثلاثاء لبعض الوقت أثناء دويّ صفارات الإنذار إثر قصف صاروخي من قطاع غزة، بحسب التلفزيون الرسمي. وأتت هذه الواقعة بعيد أقلّ من ثلاث ساعات على تعهّد نتنياهو بضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة إذا ما أُعيد انتخابه في 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، في إعلان أثار غضب الفلسطينيين.

وبثّت القناة 11 في التلفزيون الإسرائيلي لقطات ظهر فيها أفراد من الجهاز المسؤول عن حماية نتنياهو يقتربون من المنصّة أثناء إلقائه كلمة، ليهمس أحدهم في أذن رئيس الوزراء فيلوّح الأخير بيده مودّعاً الحضور ويخرج من المبنى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنّ منظومة "القبة الحديدية" المضادّة للصواريخ اعترضت صاروخين أُطلقا من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل. وأضاف الجيش أنّ صفّارات الإنذار دوّت بالقرب من مدينتي عسقلان وأشدود، من دون مزيد من التفاصيل.
 

 

عودة إلى المنصة

 

ولاحقاً، نشر حزب الليكود اليميني الذي يتزعّمه نتنياهو شريط فيديو عبر خدمة واتساب ظهر فيه رئيس الوزراء وهو يعود إلى مكان المهرجان ليكمل حديثه من على المنصّة بعد توقّف صفارات الإنذار.
وعلّق نتنياهو على الواقعة بالقول إن ما جرى يثبت أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة تخشى فوزه في الانتخابات. وقال "إذا كانت (حماس) تهاجمنا مباشرة على هواء شاشات التلفزيون، فأنتم تدركون أن هذا يعني أنها لا تريدنا هنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


صفارات الإنذار
 

وفي أشدود أيضاً، كان منافس نتنياهو في الانتخابات وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان يشارك في مهرجان انتخابي لحزبه "إسرائيل بيتنا" القومي حين دوّت صفارات الإنذار. وقال ليبرمان في بيان نُشر على فيسبوك إنّ "ما حدث اليوم يثبت أنّ سياسة نتنياهو المتمثلة في الاستسلام للإرهاب هي سياسة مفلسة".
وكان ليبرمان استقال من منصبه في الحكومة الإسرائيلية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 احتجاجاً على اتفاق أبرمه نتنياهو لوقف النار في غزة، ووصفه يومها بأنه "استسلام للإرهاب".

المزيد من الشرق الأوسط