غوينيث بالترو لعبت دوراً محورياً في إطلاق التحقيق بقضية واينستين

اختبأت الممثلة في حمام منزلها منه فيما هاتفت الصحافيين

 الممثلة غوينيث بالترو لعبت دوراً محورياً في فضح عملاق الانتاج الهوليوودي هافي واينستين (ويكيبيديا.أورغ)

كُشف مؤخراً عن الدور المحوري الذي لعبته الممثلة غوينيث بالترو في إطلاق التحقيق في قضية امبراطور صناعة الأفلام المذموم هارفي واينستين.

وكانت الممثلة "مِن بين أوّل" مَن زوّدوا صحافيي "نيو يورك تايمز" بالمعلومات، كما أنّها اختبأت من واينستين في إحدى المرات عندما قدم باكراً لحضور حفلةٍ استضافتها في منزلها وهو لا يعلم أنها تساهم بالفعل في التحقيق بشأن مزاعم سوء سلوكه الجنسي.

وقالت الصحافيتان ميغان توهي وجودي كانتور إن بالترو اختبأت في حمّام منزلها واتّصلت بهما سائلةً "ماذا عليّ أن أفعل؟ إنه هنا!".

وفازت بالترو بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة في العام 1999 بعد عملها مع واينستين في فيلم "شايكسبير إن لوف" (شيكسبير عاشقاً). أمّا دورها المحوري في فضح الادعاءات ضده فيفصّله كتاب وضعته كانتور وتوهي تحت عنوان " هي من قالت: نشر قصة التحرش الجنسي التي أطلقت شرارة حركة كاملة". She Said: Breaking the Sexual Harassment Story That Helped Ignite a Movement

وقالت كانتور لبرنامج  توداي على قناة "إي بي سي" "لعبت (بالترو) دوراً أكبر مما يعتقده الجميع. لكن التجربة كانت مرعبة بالنسبة لها بسبب تأثير هارفي وينستين الضخم على حياتها".

وأضافت توهي "تُعتبر غوينيث بالترو إحدى النجمات الأهم اللواتي عملن مع هارفي، وهو قدّم نفسه كعرّاب لها على امتداد السنين".

و"أعتقد أن الكثيرين سيتفاجؤون عندما يكتشفون أنه بينما ترددت ممثلات عديدات في مسألة الإفصاح عن الحقيقة وعن التجارب التي عشنها على يديه، كانت غوينيث من بين أول من تقدّمن لكشف الحقيقة وصمّمت على المساعدة في التحقيق".

وعلى الرغم من عدم إقدامها على الاعتراف العلني في بادئ الأمر، إتّهمت بالترو واينستين في وقت لاحق بالتحرش الجنسي على الملأ.

ويواجه واينستين محاكمة جنائية بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي لكنّه أصرّ على براءته منها كما نفى كافة الادعاءات بممارسته الجنس من دون موافقة الطرف الثاني.

ينشر كتاب "قالت" اليوم 10 سبتمبر (أيلول).

© The Independent

المزيد من منوعات وترفيه