ترمب: المحادثات مع طالبان انتهت… جنرال أميركي يرجح تصعيد العمليات ضدها

استمرت المفاوضات أشهراً وكانت تهدف إلى تأمين اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ نحو 20 عاماً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أن قوات بلاده ستنسحب من أفغانستان "في الوقت المناسب" (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن المحادثات مع قادة حركة طالبان الأفغانية انتهت، وأنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأميركية من أفغانستان، في حين رجّح الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية خلال زيارة لأفغانستان، أن يصعد الجيش الأميركي وتيرة عملياته فيها.

وانتهت المفاوضات التي استمرت أشهراً بين مفاوضين أميركيين وحركة طالبان، التي تسيطر على مساحات كبيرة من أفغانستان، السبت، عندما أعلن ترمب بشكل مفاجئ أنه سيلغي محادثات سرية في كامب ديفيد مع طالبان والرئيس الأفغاني أشرف غني. وكانت المحادثات تهدف إلى تأمين اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ نحو 20 عاماً.

وأضاف ترمب أنه أدرك بأن المحادثات لا يمكن أن تستمر بعدما أعلنت طالبان مسؤوليتها عن هجوم الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جندي أميركي في العاصمة كابول. واستمر القتال في المنطقة في الوقت الذي كانت تجرى فيه المحادثات.

وفيما يتعلق بسحب بعض من القوات الأميركية، البالغ قوامها 14 ألفاً، قال ترمب "نود أن ننسحب لكننا سنخرج في الوقت المناسب".

في المقابل، توعدت طالبان، الثلاثاء، بمواصلة القتال ضد القوات الأميركية في أفغانستان، مؤكدة أن واشنطن ستندم لتخليها عن المفاوضات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة الصحافة الفرنسية "كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات".

وأضاف "إن أراد ترمب وقف المحادثات، سنسلك الطريق الأول وسيندمون قريباً".

من جهته، أوضح ماكنزي أن طالبان بالغت في تقدير قوتها في مفاوضات السلام وشنت سلسلة من الهجمات على مناطق حيوية، بما يشمل هجوماً قتل فيه جندي أميركي.

في المقابل، قالت طالبان، الأحد، إن قرار ترمب سيكون سبباً في مقتل عدد أكبر من الأميركيين. لكن ماكنزي امتنع عن التعليق على تصريح طالبان، وأشار إلى أن أفراد القوات الأميركية في أفغانستان ليسوا بلا "دفاعات". وأضاف "قطعاً لن نقف مكتوفي الأيدي ونتركهم يشنون ما يصفونه بالسباق إلى النصر. هذا لن يحدث".

ولدى سؤاله عما إذا كان تكثيف العمليات ضد طالبان سيشمل ضربات جوية ومداهمات من قوات خاصة أميركية وأفغانية، قال ماكنزي "أعتقد أننا نتحدث عن منظور شامل... أياً كانت الأهداف المتاحة... أي أهداف يمكن أن تضرب بشكل مشروع وأخلاقي.. أعتقد أننا سنستهدفها".

المزيد من دوليات