Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نظام كوري شمالي جديد للتحكم في قاذفات الصواريخ

يؤدي إلى "تغيير نوعي" في إمكانات بيونغ يانغ الدفاعية وزيادة دورها بميدان المعركة

قاذفة صواريخ متعددة في مكان غير معلوم في كوريا الشمالية (أ ف ب)

أعلنت كوريا الشمالية اليوم الإثنين أنها طورت نظاماً جديداً لقاذفة صواريخ متعددة من شأنها أن تؤدي إلى "تغيير نوعي" في إمكاناتها الدفاعية.

وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية إن أكاديمية بيونغ يانغ لعلوم الدفاع نفذت "اختبار تحكم بإطلاق صواريخ باليستية لراجمة صواريخ بقذائف من عيار 240 ميليمتراً" السبت من أجل تطوير "نظام صواريخ باليستية وقذائف يمكن التحكم به".

أضافت أنه ستتم الآن "إعادة تقييم" قاذفة الصواريخ الجديدة و"زيادة" دورها في ميدان المعركة.

وأعلنت كوريا الشمالية المسلحة نووياً هذا العام أن جارتها الجنوبية هي "عدوها الأول" فأغلقت وكالات مكرسة لإعادة توحيد البلدين وهددت بإعلان حرب إذا تعدت سيول على أراضيها "حتى بمقدار 0,001 ملم".

وكرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الجمعة أن بيونغ يانغ لن تتردد في "وضع حد" لكوريا الجنوبية إذا تعرضت إلى هجوم، واصفة إياها بأنها "الدولة المعادية الأولى والأكثر خطورة" لكوريا الشمالية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قبل أيام، أكد الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدداً من صواريخ "كروز" قبالة ساحلها الغربي، وهي المرة الرابعة خلال ما يزيد قليلاً على أسبوع التي تطلق فيها بيونغ يانغ مثل هذه الصواريخ.

وكثيراً ما وصفت كوريا الشمالية هذه الصواريخ بأنها صواريخ "كروز استراتيجية"، في إشارة إلى أنها قد تكون ذات قدرة نووية.

ومطلع فبراير (شباط) الجاري، قالت إنها اختبرت صواريخ "كروز" جديدة تطلق من الغواصات بحضور الزعيم كيم جونغ أون للإشراف على عملية الإطلاق

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أطلقت كوريا الشمالية وابلاً من القذائف المدفعية قرب جزيرتين حدوديتين تابعتين لكوريا الجنوبية، مما دفع الشطر الجنوبي لإطلاق تدريب بالنيران الحية وإصدار أوامر إخلاء للسكان.

كذلك، كثف كيم عمليات اختبار الأسلحة، بما في ذلك إطلاق سلسلة صواريخ كروز هذا العام، رجح محللون بأن تكون بلاده تزود روسيا بها لاستخدامها في أوكرانيا.

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول الرد بقوة على أي هجوم من بيونغ يانغ، داعياً جيشه إلى "التحرك أولاً والإبلاغ لاحقاً" حال استفزازه.

عزز يون التعاون الدفاعي بين بلاده والولايات المتحدة واليابان مذ وصل إلى السلطة في 2022، بما في ذلك توسيع المناورات المشتركة لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ المتزايدة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات