Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملك بريطانيا مصاب بالسرطان: تاريخ أمراض العائلة الملكية

مع خضوع الملك تشارلز لعلاج ضد السرطان، لمحة عن الظروف الصحية السابقة التي مرت بها العائلة المالكة

في إعلان مفاجئ وصادم، كشف الملك تشارلز عن تشخيص إصابته بمرض السرطان، بعد تلقيه علاجاً لتضخم حميد في غدة البروستات.

وفي حين لم يعلن بعد عن نوع السرطان الذي يعانيه الملك، إلا أنه أفيد بأنه سيخضع لعلاج منتظم، من ثم سيرجئ قيامه بمهامه العامة. ومع ذلك، يعتزم الملك الوفاء بالتزاماته الدستورية والوطنية، ومتابعة الشؤون الرسمية والإدارية.

وقد جرى تشخيص إصابة الملك بالسرطان أثناء خضوعه لعلاج تضخم البروستات في عيادة "لندن كلينيك" London Clinic في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضحت العائلة المالكة أن الملك تشارلز أعرب عن امتنانه للفريق الطبي على تدخله السريع. وأكد أنه على رغم التشخيص فهو لا يزال متفائلاً ويشعر بإيجابية في شأن علاجه، ويأمل في معاودة مهامه الملكية قريباً.

وأضافت العائلة في بيان صدر أمس أن "جلالة الملك اختار الكشف عن تشخيصه تداركاً لأي تكهنات، وعلى أمل أن يساعد ذلك في الفهم العام لجميع المصابين بالسرطان في مختلف أنحاء العالم".

يأتي ذلك بعدما تم إدخاله إلى المستشفى في الوقت نفسه الذي كانت فيه كايت ميدلتون تتعافى في "عيادة لندن" بعد جراحة أجريت لها في البطن.

في ما يأتي نظرة إلى تاريخ الظروف الصحية في العائلة المالكة:

كايت ميدلتون

في يناير أدخلت أميرة ويلز إلى "عيادة لندن" لإجراء جراحة في البطن بسبب حالة صحية لم يجر تحديدها.

وفيما لم يكشف البلاط عن التفاصيل الدقيقة لحالة الأميرة، إلا أنه ذكر في وقت سابق ألا علاقة لها بالسرطان. وقد أعربت الأميرة كيت عن رغبتها في الحفاظ على خصوصية معلوماتها الطبية الشخصية وعدم خروجها إلى العلن.

سارة فيرغسون

تم تشخيص إصابة سارة فيرغسون دوقة يورك بسرطان الجلد، في يناير عام 2024، بعد أشهر فقط من تلقيها العلاج من سرطان الثدي.

وفي يوليو (تموز) عام 2023، خضعت المرأة البالغة من العمر 64 سنة لجراحة استئصال الثدي، دامت قرابة ثماني ساعات. ولسوء الحظ، اكتشف أطباء الجلد خلال عملية جراحية لاحقة الشهر الماضي، أن إحدى شاماتها التي تمت إزالتها كانت عبارة عن سرطان جلدي خبيث.

وتخضع الدوقة في الوقت الراهن لاختبارات إضافية لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر في مناطق أخرى من جسمها، إلا أن التقارير تشير إلى أنها ما زالت في حالة معنوية جيدة.

الملكة إليزابيث الثانية

توفيت الملكة إليزابيث الثانية المحبوبة من الجميع، في الثامن من سبتمبر (أيلول) عام 2022 عن عمر ناهز الـ96 سنة، بعدما حكمت البلاد لفترة تاريخية امتدت لأكثر من 70 عاماً.

وكانت قد أدخلت في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2021 - بعد وقت قصير من وفاة زوجها الأمير فيليب - إلى المستشفى، لتمتنع بعد ذلك عن حضور كثير من المناسبات العامة بسبب تدهور صحتها، وقد أفيد في حينه بأنها تعاني تعباً ووهناً.

وفي فبراير (شباط) 2022، ثبتت إصابتها بفيروس "كوفيد" بعدما كانت قد عانت أعراضاً خفيفة تشبه نزلات البرد، بحسب ما أفاد آنذاك القصر الملكي.

وتم الإعلان عن وفاتها في الساعة الثالثة و10 دقائق من مساء الثامن من سبتمبر عام 2022 من جانب الدكتور دوغلاس جيمس آلان غلاس، الذي عزا سبب الوفاة إلى التقدم في العمر.

الأمير فيليب

توفي زوج الملكة عن عمر ناهز 99 سنة في شهر أبريل (نيسان) عام 2021، وتم تسجيل السبب في وفاته رسمياً على أنه "الشيخوخة". وكان قبل ذلك قد خرج من المستشفى بعد تلقيه علاجاً من مرض في القلب كان يعانيه منذ مدة.

في عام 2012، غاب الأمير فيليب عن احتفالات "اليوبيل الماسي للملكة" Queen’s Diamond Jubilee بسبب التهاب في المثانة، وفي عام 2011 جرى نقله بطائرة هليكوبتر من قصر ساندرينغهام في مقاطعة نورفولك الإنجليزية إلى المستشفى، بسبب آلام في الصدر، ثم عولج من انسداد في الشريان التاجي.

وكان الأمير فيليب قد تعرض لحادثة سير قبل عامين عندما اصطدمت سيارة بمركبته، وعلى رغم أنه لم يصب بأذى، فإنه طلب معاينة طبية من قبيل الاحتياط.

الملكة الأم

فارقت إليزابيث الأولى الملكة الأم الحياة في عام 2002، عن عمر ناهز 101 عام، بعد معاناتها من تقرحات في ساقها اليسرى ومشكلات مستمرة في الورك، مما أدى إلى مشكلات في الحركة في شيخوختها. وفي عام 1995، خضعت لاستبدال مفصل وركها اليمنى، وبعد ثلاثة أعوام، جرى استبدال مفصل الورك اليسرى.

الملك جورج السادس

في منتصف ليل السادس من فبراير عام 1952، توفي الملك جورج السادس الذي - على رغم نجاته من عملية جراحية كبيرة لإزالة رئته اليسرى في سبتمبر عام 1951 - تسببت جلطة دموية بعد بضعة أشهر فقط في وضع حد لحياته.

وقد أحدثت الجلطة تخثراً في الشريان التاجي، مما أدى إلى انسداد الشرايين التاجية المسؤولة عن نقل الدم إلى القلب، وحدوث انهيار مفاجئ لاحقاً، تسبب في فشل مميت لقلبه.

وقد صدمت وفاته الرأي العام في البلاد والعائلة المالكة، بحيث لم يتم الكشف عن المدى الكامل لمرضه، حتى للملك نفسه. لكن بعد ذلك، تبين أنه كان يعاني سرطان الرئة، نتيجة إفراطه في التدخين المستمر طوال حياته.

إدوارد الثامن

وتولى شقيق الملك جورج السادس منصب الملك حتى تنازله عن العرش في شهر يناير من عام 1936.

وقد كان كما شقيقه جورج السادس مولعاً بعادة التدخين، وتوفي عام 1972 بعد صراع مع سرطان الحلق.

 

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات