Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تصعد وزيادة عوائد السندات تحد من المكاسب

تراجع التضخم في ألمانيا بـ2.9 في المئة خلال يناير بوتيرة سنوية والناتج الصناعي التركي يرتفع 2.4 في المئة على أساس شهري خلال ديسمبر الماضي

ارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة (أ ف ب)
 

ارتفعت الأسهم الأوروبية عند الفتح اليوم الجمعة بفضل أداء قوي لأسهم الرعاية الصحية ومجموعة ألعاب الفيديو "يوبيسوفت"، بعدما أعلنت نتائج أعمالها الفصلية، غير أن المكاسب كانت محدودة بفعل ارتفاع عوائد السندات الحكومية مع انحسار رهانات المتعاملين على خفض أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة، وقفز سهم "يوبيسوفت" 14 في المئة تقريباً، بعد أن أعلنت مجموعة ألعاب الفيديو صافي حجوزات أعلى بقليل من توقعاتها.

في غضون ذلك، قادت أسهم الرعاية الصحية المكاسب مدعومة بارتفاع بأكثر من تسعة في المئة لسهمي "كولوبلاست" الدنمركية لصناعة المعدات الطبية وشركة التكنولوجيا الطبية الألمانية "كارل تسايس مديتك"، بعد إعلان نتائج أعمال الربع الأول من العام المالي الحالي.

تراجع التضخم في ألمانيا بـ2.9 في المئة

في تلك الأثناء، سجل التضخم في ألمانيا تراجعاً في يناير (كانون الثاني) الماضي بوتيرة سنوية، مسجلاً أدنى نسبة منذ 2021، مما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى خفض معدلات الفائدة لاحقاً هذه السنة، وفق أرقام نهائية صدرت اليوم الجمعة.
وأعلن المعهد الفيدرالي للإحصاءات "ديستاتيس" تراجع ارتفاع أسعار الاستهلاك بنسبة 0.8 نقطة مئوية بالمقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين ازدادت بنسبة 3.7 في المئة على أساس سنوي بعد خمسة أشهر من التراجع.
ويتسارع تراجع التضخم في أكبر قوة اقتصادية أوروبية، بعدما بلغ ارتفاع أسعار الاستهلاك نسبة تسعة في المئة قبل عام مسجلاً متوسط 5.9 في المئة في 2023.
وهذا التوجه على ارتباط بالوضع الاقتصادي إذ تراجع إجمالي الناتج الداخلي في ألمانيا بنسبة 0.3 في المئة في الفصل الأخير من عام 2023، ويتوقع البنك الفيدرالي الألماني أن "يراوح بمستواه في أفضل الأحوال في الفصل الأول" من 2024.
وبحسب الأرقام المفصلة، تراجعت أسعار الطاقة بنسبة 2.8 في المئة على أساس سنوي على رغم إلغاء السقف المفروض على منتجات الطاقة وزيادة سعر الطن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مطلع العام، مما انعكس على أسعار الوقود والفيول والغاز الطبيعي.
وتراجعت أسعار المواد الغذائية للشهر العاشر، ولو أنها تبقى أعلى بكثير من مستوى التضخم الإجمالي مسجلة 3.8 في المئة على أساس سنوي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي فيليب لاين أمس الخميس إن "التضخم في منطقة اليورو قد يتباطأ بصورة أسرع مما هو متوقع خلال الأشهر المقبلة بسبب تراجع أسعار الطاقة".
لكنه حذر من أن حيوية الانتعاش الاقتصادي والغموض الذي يلف الظروف الجيوسياسية والسياسات المالية وزيادة الأجور، كلها عوامل قد تؤثر في التضخم لاحقاً، داعياً البنك المركزي الأوروبي إلى الحذر حيال القرارات في شأن معدلات الفائدة.

الناتج الصناعي التركي يرتفع 2.4 في المئة

إلى ذلك أظهرت بيانات رسمية أن الناتج الصناعي التركي ارتفع في ديسمبر الماضي 2.4 في المئة على أساس شهري في قراءة معدلة في ضوء العوامل الموسمية وعوامل التقويم.
وأفاد معهد الإحصاء التركي بأن الناتج ارتفع في ديسمبر الماضي 1.6 في المئة على أساس سنوي.

"نيكاي" الياباني يتراجع عن ذروة 34 عاماً

في أقصى الشرق ارتفع مؤشر "نيكاي" الياباني عند الإغلاق، ليبتعد عن أعلى مستوى له منذ 34 عاماً مع إقبال المستثمرين على بيع أسهم لجني الأرباح.
وارتفع "نيكاي" 0.09 في المئة إلى 36897.42 نقطة بعد أن قفز بما يصل إلى 1.15 في المئة إلى 37282.26 نقطة، وهو أعلى مستوياته منذ فبراير (شباط) 1990.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وتعليقاً على ذلك قال كبير المحللين لدى "دايوا" للأوراق المالية شوغي هوسوي، "أراد المستثمرون بيع الأسهم مع وصول المؤشر الياباني إلى مستوى 37 ألف نقطة، وكانت وتيرة المكاسب سريعة جداً".
وقفز سهم مجموعة "سوفت بنك" 8.72 في المئة، مرتفعاً للجلسة الثانية، بعد أن عادت شركة الاستثمار في مجال التكنولوجيا للربحية للمرة الأولى في خمسة أرباع.
وانخفض سهم "فاست ريتيلينغ" المالكة للعلامة التجارية "يونيكلو" 0.92 في المئة، وكان صاحب الأثر الأكبر في المؤشر.
 

الذهب مستقر وسط صعود الدولار

في أسواق المعادن النفيسة استقرت أسعار الذهب مع إغلاق الأسواق الصينية بمناسبة عطلة العام القمري الجديد، فيما قوض ارتفاع الدولار الطلب على الملاذ الآمن وسط المخاوف التي تتصاعد بسبب اضطرابات الشرق الأوسط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية 2032.70 دولار للأوقية (الأونصة)، وتراجع المعدن الأصفر 0.3 في المئة خلال الأسبوع، في حين استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 2048.40 دولار للأوقية.
وستظل بورصة "شنغهاي" للعقود الآجلة مغلقة في الفترة من التاسع إلى الـ16 من فبراير الجاري بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.
وعن ذلك قال هوغو باسكال تاجر المعادن النفيسة في "إنبروفد"، إن "بعض الضغوط في البنوك الإقليمية الأميركية والطلب في العام الصيني الجديد والتوترات في الشرق الأوسط، كل هذا وضع حداً للمعدن".
وتلقي المخاوف في شأن الشرق الأوسط بظلالها على الأسواق، بعدما قصفت القوات الإسرائيلية مناطق في مدينة رفح الحدودية الجنوبية مع رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقترح هدنة قدمته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ويتجه مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لتسجيل زيادة أسبوعية.
وانخفضت أسعار البلاد يوم في المعاملات الفورية أمس الخميس لما دون أسعار البلاتين للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2018، وواصل البلاديوم التراجع منخفضاً 0.1 في المئة إلى 886.40 دولار للأوقية، فيما زاد البلاتين 0.3 في المئة إلى 887.44 دولار، وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 22.68 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة