Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تقصف مواقع "حماس" في شمال غزة وشرقها بعد تظاهرات "العودة" الدامية

قالت إنها ترد على إطلاق صواريخ من القطاع

فتيان فلسطينيون ينقلون أحد مصابي المواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال "مسيرة العودة" في يوم الجمعة 6 سبتمبر (أيلول) (أ. ف. ب.)

قصف الجيش الإسرائيلي ليل الجمعة - السبت مواقع لحركة حماس في شمال قطاع غزة وشرقه،  فيما ذكر المتحدث باسم القوات الإسرائيلية في بيان أن ذلك يأتي رداً على إطلاق صواريخ من القطاع صوب بلدات إسرائيلية محاذية، بعد يوم دامٍ شهد سقوط قتيلين وإصابة العشرات خلال "مسيرة العودة" الأسبوعية.

مقتل صبيين
 

وقال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص صبيين فلسطينيين أحدهما يبلغ من العمر 14 سنة خلال "مسيرة العودة" على حدود قطاع غزة الجمعة. وأضاف المسؤولون أن القتيلين هما خالد الربيع (14 سنة) وعلي الأشقر (17 سنة) فضلاً عن إصابة 70 آخرين من بينهم 38 مصاباً بالرصاص الحي.
وبعد بضع ساعات أطلقت خمس قذائف من قطاع غزة تجاه إسرائيل وأكد الجيش الإسرائيلي ذلك بعد إطلاق صفارات الإنذار في بلدة سديروت الحدودية الإسرائيلية وقريتين قريبتين بعد فترة وجيزة من منتصف الليل .
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صاروخاً سقط في منطقة مفتوحة من دون أن يسفر ذلك عن سقوط قتلى أو جرحى.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن إسرائيل قصفت بالدبابات والطائرات أهدافاً عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة الشمالي. وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن الهجمات لم تؤد لإصابات.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن "القوات التي تدافع عن الحدود واجهت أكثر من ستة آلاف متظاهر في مواقع عدة على السياج الحدودي ورشقها بعضهم بعبوات ناسفة وقنابل حارقة". وأضاف أن "البعض تمكنوا من التسلل عبر السياج الحدودي لفترة وجيزة قبل أن يعودوا إلى القطاع وردت القوات الإسرائيلية بوسائل تفريق مثيري الشغب" من دون أن يعلق على سقوط القتيلين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


"مسيرة العودة الكبرى"
 

وبدأت الاحتجاجات الأسبوعية منذ 18 شهراً تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" للدعوة إلى إنهاء الحصار الأمني الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع وإلى المطالبة بحق عودة الفلسطينيين إلى الأراضي التي فقدوها إبان قيام دولة إسرائيل في عام 1948. وترفض إسرائيل ذلك، بحجة أنه سيقضي على الأغلبية اليهودية فيها.
ويقول مسؤولون في قطاع الصحة في غزة إن 210 فلسطينيين قُتلوا منذ بدء الاحتجاجات في مارس (آذار) 2018.
وقُتل في الفترة ذاتها جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني على الحدود، وقُتل آخر خلال عملية توغل سرية إسرائيلية في القطاع.
واحتلت إسرائيل قطاع غزة في عام 1967 ثم سحبت قواتها والمستوطنين من هناك في عام 2005.
وتقول تل أبيب إن الحصار الأمني ضروري لوقف وصول أسلحة إلى "حماس" التي خاضت معها ثلاث حروب وتبادلت معها عشرات المناوشات خلال العقد المنصرم.

المزيد من الشرق الأوسط