تركيا تعلن بدء تسيير دوريات مشتركة مع الأميركيين في "المنطقة الآمنة"

قام الطرفان بمهمات استطلاع جوي بواسطة ثلاث مروحيات فوق المنطقة المعنيّة

وزير الدفاع التركي خلوصي آكار (أ.ب.)

منطقة شمال شرقي سوريا على موعد الأحد 8 سبتمبر (أيلول) المقبل مع خطوة جديدة نحو إقامة المنطقة الآمنة، التي اتفق الأميركيون والأتراك على إنشائها قبل أن تواجه عثرات الخلافات بينهما. فقد أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، الجمعة 6 سبتمبر، أن الدوريات المشتركة مع الولايات المتحدة ستبدأ الأحد في "المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها.

ولفت وزير الدفاع التركي إلى أن جنوداً أتراكاً وأميركيين نفّذوا مهمات استطلاع جوي بواسطة ثلاث مروحيات فوق المنطقة المعنيّة في الأيام الأخيرة.

تصريح آكار جاء غداة تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، تصميم بلاده "على البدء فعلياً بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات في سوريا وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول)"، مشيراً إلى أنهم مستعدّون للإقدام على ذلك "منفردين" حتى من دون الأميركيين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت أنقرة وواشنطن توصّلتا إلى اتفاق في 7 أغسطس (آب) الماضي، يقضي بإنشاء منطقة آمنة تفصل بين الحدود التركية والمناطق السورية شرق الفرات، الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة والتي تصنّفها تركيا منظمةً إرهابية.

وقد يشكّل الإجراء المرتقب الأحد، تقدّماً يطمئن مخاوف أردوغان، الذي جدّد هذا الأسبوع تهديده بشنّ عملية ضدّ وحدات حماية الشعب في حال عدم إحراز تقدّم بشأن المنطقة الحدودية مع سوريا، محذراً من أي تأخير يطاول هذا المشروع.

وفي إطار الخطة الثنائية، أنشأ الطرفان مركز عمليات مشترك للإشراف على تنفيذ المنطقة الآمنة، التي لم يُكشف عن حجمها أو عن الإطار الزمني لإقامتها، على الرغم من أن الرئيس التركي أشار إلى أن نظيره الأميركي دونالد ترمب وعده بأنها ستكون بعرض 32 كيلومتراً. كذلك، أقدم عناصر وحدات حماية الشعب على الانسحاب من العديد من المناطق، إظهاراً لحسن نيتهم تجاه إنجاح هذه الخطة.

المزيد من الشرق الأوسط