إيران تبلغ الاتحاد الأوروبي رفع القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيلتقي مسؤولين إيرانيين كباراً في طهران

محطة بوشهر النووية في جنوب إيران (غيتي)

بعد ساعات من اتخاذ حكومة طهران، الجمعة 6 سبتمبر (أيلول)، خطوة جديدة لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام بالوكالة كورنيل فيروتا سيلتقي مسؤولين إيرانيين كباراً في طهران خلال نهاية الاسبوع.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التواصل القائم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران.

وكشف بيان أصدرته الوكالة أن عملية "التحقق والمراقبة التي تقوم بها الوكالة في إيران بموجب" اتفاق فيينا في شأن البرنامج النووي الايراني.

وكان عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أعلن أن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف أعلن في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي (فيدريكا موغيريني) أن إيران رفعت كل القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير".

ويسمح الاتفاق النووي لطهران بمواصلة أنشطة محدودة للبحث والتطوير في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم من دون تخزين اليورانيوم المخصب، ويشمل ذلك العمل بأنواع معينة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وكبح الاتفاق أنشطة إيران النووية في مقابل رفع معظم العقوبات عنها عام 2016. لكن الولايات المتحدة انسحبت، بشكل أحادي، من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات عليها. فردت بتقليص التزاماتها النووية منذ مايو (أيار) الماضي، وهددت بمواصلة تقليص القيود إذا لم تعمل القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق على حماية اقتصاد البلاد من هذه العقوبات. ويفترض أن تُعلن السبت تفاصيل إجراءاتها الجديدة.

فرنسا وألمانيا

وقالت ألمانيا، الجمعة، إن الوقت لم يفت بعد كي تغير إيران مسارها. وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحافي دوري في برلين "إيران على ألا تزيد من تأزم الوضع... لا يزال هناك وقت أمام إيران كي تتخلى عن المسار الخاطئ الذي تسلكه".

وكانت فرنسا دعت إيران، الخميس، إلى "الامتناع" عن أي عمل "يتنافى والتزاماتها من شأنه الحاق ضرر بجهود نزع فتيل التصعيد"، وفق المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون در مول.

وأضافت المتحدثة أن "فرنسا تبذل جهوداً بهدف احتواء التوتر"، و"ثمة أبواب أعيد فتحها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعن إعلان طهران السبت تفاصيل إجراءاتها الجديدة، قالت "سندرس البعد الملموس لهذا الإعلان بالتعاون مع شركائنا والوكالة الدولية للطاقة الذرية".

واعتبر الاتحاد الأوروبي، في بيان الخميس، "هذه الأنشطة (الإيرانية) غير متوافقة (مع الاتفاق النووي). وفي هذا السياق، نحضّها على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تقوض الاتفاق".

بريطانيا: خيبة أمل

وقالت بريطانيا، الخميس، إنها تشعر بقلق وخيبة أمل من عزم إيران على اتخاذ خطوة أخرى تخالف التزاماتها بالاتفاق.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن هذه "الخطوة الثالثة المخالفة لالتزاماتها في الاتفاق النووي مخيبة للآمال بشكل خاص، إذ تأتي في وقت نعمل نحن وشركاؤنا الدوليون بقوة لخفض تصعيد التوتر معها".

المزيد من دوليات