Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البحرية الهندية تنقذ 21 فرداً من طاقم السفينة المستغيثة في بحر العرب

محاولة الخطف "ربما تم التراجع عنها" بعد تحذير قوي من الجانب الهندي

بعد توقف دام ستة أعوام عادت موجة خطف السفن التجارية قرب منطقتي خليج عدن وبحر العرب (أ ف ب)

ملخص

 الهند ترسل قوات بحرية بعد اختطاف سفينة ترفع علم ليبيريا في بحر العرب.

أفادت البحرية الهندية الجمعة أنها أنقذت 21 شخصاً هم أفراد طاقم سفينة في بحر العرب وجهت نداء استغاثة إثر تعرضها لمحاولة خطف.

وقالت البحرية الهندية في بيان الجمعة "تم بسلام إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 (بينهم 15 هندياً) والذين كانوا على متن السفينة إم في ليلا نورفولك (MV Lila Norfolk)"، لافتةً إلى ما بدا أنه تراجعاً عن محاولة الخطف بعد "تحذير قوي" وجهته البحرية.
وأشار الجانب الهندي إلى أن خمسة أو ستة "مسلحين مجهولي الهوية" صعدوا إلى متن السفينة مساء الخميس، لكن محاولة الخطف "ربما تم التراجع عنها" بعد تحذير قوي من البحرية الهندية، بحسب البيان.
ولفتت إلى أن المدمرة "آي.إن.إس تشيناي" التي اعترضت السفينة بعد ظهر الجمعة، تعمل على إعادة الطاقة وقوة الدفع للسفينة للسماح لحاملة البضائع التي ترفع العلم الليبيري بمواصلة طريقها إلى ميناء التوقف التالي.
ولم تحدد البحرية الهندية موقع السفينة بدقة، لكن تم رصدها آخر مرة من قبل مراقبي الحركة البحرية عبر الإنترنت قبالة ساحل شرق أفريقيا قبل ستة أيام.
ولم توضح ما إذا كان الخاطفون قد سيطروا على السفينة في أي وقت، لكنها قالت في وقت سابق إن دورية جوية أكدت سلامة الطاقم صباح الجمعة.
وشكر المدير التنفيذي لشركة "ليلا غلوبال" المالكة للسفينة، ستيف كونزر، البحرية الهندية على عملية الإنقاذ التي نفذتها. وقال في بيان "نشكر أيضاً طاقمنا على مهنيته وتصرفه بأمان ومسؤولية في ظل هذه الظروف".
وأكدت البحرية الهندية التزامها "ضمان سلامة الملاحة التجارية في المنطقة بالتعاون مع الشركاء الدوليين والبلدان الأجنبية الصديقة"، ونشرت الشهر الماضي عدة سفن في المنطقة لهذا الغرض.
وكانت البحرية الهندية قالت الجمعة إن قوة خاصة تابعة لها صعدت على متن سفينة الشحن في بحر العرب بعد أن وجهت نداء استغاثة من تعرضها للخطف.
وقال البحرية في بيان إن المدمرة آي.إن.إس تشيناي اعترضت السفينة بعد ظهر الجمعة وصعدت "قوة كوماندوس من مشاة البحرية الهندية... على متن السفينة".
وقال متحدث باسم البحرية إن القوة الخاصة تعمل على التأكد من "خلوها من أي أشخاص وجودهم عليها غير قانوني تم الإبلاغ أنهم على متن السفينة في وقت سابق".

وكانت البحرية الهندية قالت اليوم الجمعة إن سفينة حربية تابعة لها تتجه نحو سفينة مختطفة ترفع علم ليبيريا في بحر العرب، وإن طائرة تراقب الوضع عن كثب.

ونقلت وكالة أنباء آسيا الدولية (إيه إن آي) في وقت سابق عن مسؤولين عسكريين قولهم إن السفينة "ليلا نورفولك" وعلى متنها طاقم هندي من 15 فرداً في الأقل اختطفت قرب ساحل الصومال، وتلقت البحرية معلومات عنها مساء أمس الخميس.

وأوضح بيان البحرية الهندية أن السفينة بعثت رسالة إلى منصة هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد بأن ما بين خمسة وستة أفراد مسلحين مجهولين اعتلوها مساء أمس الخميس.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة كانت على بعد 460 ميلاً بحرياً شرق الساحل الصومالي حين بثت الرسالة.

وأشار البيان إلى أن السفينة الحربية الهندية تشيناي حولت مسارها لمساعدة السفينة "ليلا نورفولك"، مضيفاً أن طائرة تابعة للبحرية حلقت فوق السفينة المختطفة اليوم الجمعة وأجرت اتصالاً معها.

وعززت البحرية الهندية مراقبتها بحر العرب بعد موجة الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الآونة الأخيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد توقف دام ستة أعوام عاد للظهور خطف السفن التجارية ومحاولات الخطف ممن يشتبه في أنهم قراصنة قرب منطقتي خليج عدن وبحر العرب خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويعتقد خبراء أن سبب ذلك هو تحول انتباه القوات البحرية بقيادة الولايات المتحدة إلى البحر الأحمر لإحباط هجمات الحوثيين.

وتظهر بيانات صادرة عن مركز دمج المعلومات التابع للبحرية الهندية في منطقة المحيط الهندي أن ثلاث عمليات خطف في الأقل وقعت خلال ديسمبر الماضي، وآخر حادثة من هذا النوع كانت عام 2017.

وقال رئيس مبادرة السياسة البحرية في مؤسسة أبحاث المراقبة البحثية في نيودلهي أبهيجيت سينغ إن "الانتعاش المفاجئ في خطف ومهاجمة السفن لا يمكن تعليله إلا برغبة القراصنة في انتهاز فرصة التحول الكبير في تركيز القوات البحرية لمكافحة القرصنة من خليج عدن إلى البحر الأحمر".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قالت البحرية الهندية إنها قامت بالتحقيق مع عدد كبير من سفن الصيد وفحصت سفناً شمال ووسط بحر العرب.

وقال وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ الشهر الماضي عن زيادة المراقبة في المنطقة إن بلاده "تلعب دور مزود الأمن في منطقة المحيط الهندي بأكملها، وسنضمن أن التجارة البحرية في هذه المنطقة ترتفع من البحر إلى أعالي السماء".

يذكر أن الهند ليست جزءاً من قوة مهمات البحر الأحمر التي تقودها الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار