روحاني: سنرفض دائما أي عرض لإجراء محادثات مع أميركا

طهران ستعلن عن تطوير الجيل السادس وإنتاجه من أجهزة الطرد المركزي

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن ردّ بلاده سيكون سلبياً دائماً على أي عرض بإجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة، وأضاف في جلسة علنية للبرلمان بثتها الإذاعة الرسمية على الهواء مباشرة "لم ولن نقرر إجراء مفاوضات ثنائية مع أميركا في أي وقت من الأوقات، قُدمت لنا اقتراحات من العديد من جهات عدة بهذا الشأن، لكننا رفضنا"، فيما قال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن طهران قادرة على استئناف إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 20 في المئة في غضون يومين.

"بحلول الخميس"

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد عرض الاجتماع مع زعماء إيران وإجراء محادثات ثنائية من دون شروط مسبقة.

وتابع روحاني أن بلاده قد تخفّض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي "في الأيام المقبلة" إذا لم نتوصل إلى أي نتيجة في المفاوضات بهذا الشأن مع الأوروبيين "بحلول الخميس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الجيل السادس من أجهزة الطرد

في سياق متصل، كشفت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء أن طهران ستعلن عن تطوير الجيل السادس من أجهزة الطرد المركزي وإنتاجه في الخطوة الثالثة من خفض التزاماتها بالاتفاق النووي، ولفتت الوكالة إلى أن إيران ستزيد في الخطوة الثالثة عدد أجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز، وستتجاوز الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي، وهو 5060 جهازاً، مشيرة إلى أن كمية اليورانيوم المخصب لديها بنسبة 4.5 في المئة، وصلت إلى 25 كيلوغراماً.

"الخطوة الثالثة"

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ستعلن عن "خطوتها الثالثة" لتقليص التزامها بشروط الاتفاق حول برنامجها النووي في الرابع من سبتمبر (أيلول). وقال في حديث إلى قناة "روسيا 24" التلفزيونية "نحن نبقي الطريق مفتوحة للدبلوماسية، لكن خطوتنا الثالثة جاهزة، وسيعلن الرئيس (حسن روحاني) عنها يوم الأربعاء". وتابع أنه سيبلّغ مفوّضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بهذه الخطوة، وستبدأ طهران بتطبيقها يوم الجمعة المقبل، وأكد ظريف في المقابل أن إيران ستعود بسرعة إلى الالتزام بشروط الاتفاق النووي، في حال حصل تقدم في التزام الأوروبيين بتعهداتهم.

يوم أو اثنان


وكان المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي صرح اليوم الثلاثاء إن طهران قادرة على استئناف إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 20 في المئة في غضون يومين. ونسبت وكالة فارس الإيرانية للأنباء لكمالوندي قوله "إذا ما قررت إيران فيمكنها الحصول على الوقود المخصب بدرجة نقاء 20 في المئة في غضون يوم أو اثنين"، وتلك مرحلة وسيطة مهمة على طريق الحصول على يورانيوم انشطاري بنسبة نقاء 90 في المئة، اللازمة لصنع قنبلة.


المهمة الأمنية في الخليج

 

في المقابل، أعلنت صحيفة "يوميوري" اليابانية اليوم الثلاثاء، أن اليابان لن تنضم إلى الولايات المتحدة في مهمة أمنية لحماية السفن التجارية التي تعبر ممرات مائية رئيسية في الشرق الأوسط وستدرس بدلاً من ذلك نشر جيشها بشكل مستقل، وذلك غداة إعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد محادثات مع نظيره الروسي الروسي سيرغي لافروف، أنه لا يمكن تحقيق الأمن الإقليمي إلا من خلال التعاون بين دول الخليج. وأضاف أن طهران ترحّب باقتراح روسي لتأمين منطقة الخليج، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى كسب المال عن طريق بيع الأسلحة إلى دول في المنطقة.
ورغم أن الولايات المتحدة أهم حلفاء اليابان، عززت طوكيو علاقاتها الاقتصادية مع طهران. وكانت الشركات اليابانية من كبار مشتري النفط الإيراني إلى أن أجبرتها العقوبات الأمريكية على الاتجاه إلى موردين آخرين.
 
مضيق هرمز
 
وذكرت صحيفة "يوميوري" نقلاً عن مصادر حكومية إن اليابان تدرس خطة لإرسال قوات الدفاع الذاتي البحرية في مهمات لجمع المعلومات في المناطق المحيطة بمضيق هرمز ومضيق باب المندب.
وذكرت الصحيفة أن طوكيو ستدرس أيضاً ضم مضيق هرمز إلى منطقة عمل قوات الدفاع الذاتي البحرية إذا وافقت إيران.
وسُئل يوشيهيدي سوجا، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني عن تقرير الصحيفة، لكنه رفض ذكر إجراءات محددة تدرسها الحكومة لضمان سلامة السفن اليابانية. وقال سوجا في مؤتمر صحافي "بشأن الخطوات الفعّالة لضمان سلامة ملاحة السفن اليابانية في الشرق الأوسط، فإننا نفضّل النظر إلى الأمر من زوايا عدة منها استقرار إمدادات النفط الخام، وعلاقات اليابان مع الولايات المتحدة وإيران". وأضاف "بينما نبحث القضية، نريد الحفاظ على مبدأنا القائم على مواصلة جهدنا الدبلوماسي من أجل تهدئة التوتر واستقرار الوضع في الشرق الأوسط".
ونددت إيران بجهود الولايات المتحدة لإنشاء التحالف وقالت إن بوسع دول المنطقة حماية الممرات المائية.
وذكرت "يوميوري" أن من المنتظر أن تتخذ الحكومة اليابانية قراراً نهائياً بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال سوجا إن الترتيبات جارية لعقد اجتماع بين رئيس الوزراء شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

المزيد من دوليات