Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تشن هجوما جويا على كييف وبايدن يدعو زيلينسكي إلى البيت الأبيض

لافروف: الغرب يحاول إنهاك روسيا وإذا جرت محادثات سلام فسيتعين على أوكرانيا تغيير مرسومها الرئاسي

أعلن الجيش الأوكراني إسقاط ثمانية صواريخ روسية كانت متجهة نحو كييف، فجر اليوم الإثنين، فيما أبلغت السلطات المحلية عن وقوع إصابات.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية على "تيليغرام" "وفق المعلومات الأولية، بدأت روسيا هجوماً صاروخياً على منطقة كييف". وأضافت "في المجمل، دمر الدفاع الجوي ثمانية أهداف جوية كانت تحلق في اتجاه العاصمة".

وذكرت الإدارة العسكرية في كييف على "تيليغرام" أن أشخاصاً أصيبوا في منطقة دارنيتسكي.

وكان رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشنكو قال، اليوم الإثنين، إن روسيا شنت هجوماً جوياً أثناء الليل على العاصمة الأوكرانية، مضيفاً أن الحطام المتخلف عن الأسلحة التي تم إسقاطها سقط على عدد من المناطق وألحق أضراراً بمبنى سكني واحد في الأقل.

وأضاف كليتشنكو أن خدمات الطوارئ انتشرت في منطقة هولوسيفسكي في الجزء الجنوبي من كييف، حيث سقط جزء من صاروخ على سطح بناية سكنية. وأشار إلى أن خدمات الطوارئ انتشرت في منطقتين أخريين في المدينة.

بايدن يدعو زيلينسكي إلى زيارته

أعلنت واشنطن أمس الأحد أن الرئيس الأميركي جو بايدن دعا نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارته في البيت الأبيض غدا الثلاثاء للتباحث معاً في "احتياجات أوكرانيا الملحة" بعدما عرقل الكونغرس الأميركي إقرار مساعدة عسكرية هي في أمس الحاجة إليها.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان - بيار في بيان إن الرئيسين "سيناقشان احتياجات أوكرانيا الملحة" في تصديها للهجوم الروسي، و"الأهمية الحيوية لاستمرار دعم الولايات المتحدة في هذه اللحظة الحرجة". وأضافت أن الاجتماع بين بايدن وزيلنسكي يأتي في لحظة حرجة، "إذ إن روسيا تكثف قصفها بالصواريخ والمسيرات ضد أوكرانيا".

من جهتها، قالت الرئاسة الأوكرانية في بيان إن الاجتماع سيركز على قضايا رئيسية مثل "مزيد من التعاون الدفاعي بين أوكرانيا والولايات المتحدة، لا سيما من خلال مشاريع مشتركة لإنتاج الأسلحة وأنظمة دفاع جوي، فضلاً عن تنسيق الجهود بين البلدين خلال العام المقبل".

وذكر مكتب زيلينسكي عبر تطبيق "تيليغرام" أن الرئيس الأوكراني سيصل إلى واشنطن اليوم الإثنين، وسيلتقي مع بايدن خلال زيارة عمل ستشمل "سلسلة من الاجتماعات والمحادثات".

وقال مساعد بقيادة مجلس الشيوخ الأحد إن زيلينسكي تمت دعوته أيضاً لإلقاء كلمة أمام أعضاء المجلس غداً الثلاثاء الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) في "الكابيتول".

وقال راج شاه المتحدث باسم مايك جونسون رئيس مجلس النواب الأميركي في رسالة عبر البريد الإلكتروني لـ"رويترز" إنه سيجري أيضاً عقد اجتماع خاص بين زيلينسكي وجونسون في مقر الكونغرس غداً الثلاثاء.

هزيمة لبايدن

وتأتي دعوة بايدن نظيره الأوكراني إلى زيارته بعدما عرقلت المعارضة الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الماضي طلباً قدمه البيت الأبيض لإقرار حزمة مساعدات طارئة بقيمة 106 مليارات دولار تستفيد منها بالدرجة الأولى أوكرانيا وإسرائيل.

ورهن السيناتورات الجمهوريون تصويتهم على المضي قدماً بإقرار هذه الحزمة بتضمينها إصلاحات لسياسة الهجرة التي تنتهجها الإدارة الديمقراطية. ومثلت هذه الخطوة هزيمة نكراء لجو بايدن الذي كان قد حذر الكونغرس قبل ساعات من ذلك من أنه إذا انتصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حربه في أوكرانيا فإن جيشه لن يتوقف عند حدود هذا البلد، إذ يمكن أن يذهب إلى مواجهة مع حلف شمال الأطلسي.

وكان البيت الأبيض قد حذر البرلمانيين من أن الأموال المخصصة لتقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا ستنفد بحلول نهاية العام في حال لم يوافق الكونغرس على تخصيص أموال جديدة لكييف.

ويشترط الجمهوريون في مجلس الشيوخ من أجل دعم التمويل الإضافي لأوكرانيا قبول الديمقراطيين إقرار إصلاحات على نظام اللجوء، إضافة إلى تشديد الأمن على الحدود.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"اسألوا أوكرانيا"

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الأحد إن الغرب يحاول إنهاك روسيا في أوكرانيا، وإنه إذا جرت محادثات سلام فسيتعين على كييف تغيير مرسومها الرئاسي.

وقال لافروف عن الحرب "الأمر بيد الأوكرانيين لإدراك مدى عمق الحفرة التي وضعهم فيها الأميركيون".

وفي رده على سؤال في شأن فرص الدبلوماسية في تحقيق وقف لإطلاق النار أو السلام، قال "عليكم الاتصال بالسيد (فولوديمير) زيلينسكي لأنه وقع قبل عام ونصف العام مرسوماً يحظر أية مفاوضات مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين".

لندن ترسل سفينتين مضادتين للألغام إلى البحر الأسود

وأعلنت الحكومة البريطانية اليوم الإثنين أن المملكة المتحدة ستزود الدفاع الأوكراني سفينتين لمساعدة كييف في اكتشاف الألغام البحرية الروسية في البحر الأسود وتعزيز صادراتها من طريق البحر.

وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان إن هاتين السفينتين "ستوفران لأوكرانيا قدرات حيوية ستساعد في إنقاذ أرواح في البحر وفتح طرق تصدير مهمة".

وانخفضت الصادرات الأوكرانية بصورة كبيرة منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022، بعد تحول البحر الأسود إلى ساحة مواجهة رئيسة بين موسكو وكييف.

ويتزامن توريد لندن هاتين السفينتين مع إعلان شابس ونظيره النرويجي بيورن أريلد غرام اليوم الإثنين عن تحالف في مجال القدرات البحرية.

وقال شابس في بيان إن هذا "جهد جديد من المملكة المتحدة والنرويج وحلفائنا لتعزيز الوسائل البحرية لأوكرانيا على المدى الطويل". وأضاف أن الهدف هو السماح لكييف "بالدفاع عن مياهها الإقليمية وتعزيز الأمن في البحر الأسود".

وقد تقرر هذا التحالف الجديد خلال الاجتماعات الأخيرة لمجموعة الاتصال التي تضم نحو 50 دولة.

ومنذ أن بدأ الهجوم الروسي على وكرانيا، أسهمت المملكة المتحدة بـ5.3 مليار يورو (5.8 مليار دولار) من المساعدات العسكرية لأوكرانيا. ومن المقرر أيضاً أن يكشف شابس عن عناصر جديدة للدعم العسكري الذي تقدمه لندن لكييف.

ملاحقة الشركات التي تتهرب من العقوبات على روسيا

وقالت الحكومة البريطانية اليوم الإثنين إنها أنشأت وحدة إنفاذ قانون لزيادة صلاحياتها في ملاحقة الشركات التي تتهرب من العقوبات المفروضة على روسيا. وسيكون مكتب تنفيذ العقوبات التجارية مسؤولاً عن التنفيذ المدني للعقوبات التجارية، والتحقيق في الانتهاكات المحتملة، وإصدار العقوبات وإحالة القضايا لإنفاذ القانون الجنائي.

وقالت وزارة الأعمال والتجارة إن ذلك سيساعد الشركات أيضاً على الامتثال للعقوبات، وسيشمل اختصاصها نشاط أية شركة وطنية بريطانية أو شركة مسجلة في المملكة المتحدة، والتي قد تتجنب العقوبات من طريق إرسال المنتجات عبر دول أخرى. وسيتم إطلاق الوحدة في أوائل العام المقبل، وستعمل جنبا ًإلى جنب مع مكتب تنفيذ العقوبات المالية الحالي.

وحذرت بريطانيا الأسبوع الماضي من أن روسيا تحاول التحايل على العقوبات، وأعلنت عن 46 إجراء جديداً ضد أفراد وجماعات من دول أخرى قالت إنهم متورطون في سلاسل الإمداد العسكرية الروسية. وشمل ذلك الشركات العاملة في الصين وتركيا وصربيا والإمارات وأوزبكستان.

وقالت بريطانيا إنه تم فرض عقوبات على 20 مليار جنيه استرليني (25.07 مليار دولار) من تجارة السلع بين المملكة المتحدة وروسيا، مع انخفاض الواردات من روسيا بنسبة 94 في المئة في العام المنتهي في فبراير 2023، مقارنة بالعام السابق.

المزيد من دوليات