Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مدير الوكالة الذرية: أي كلام فضفاض عن استخدام السلاح النووي غير مقبول

رافائيل غروسي أكد لـ"اندبندنت عربية" زيارته السعودية قريباً واستعداده لتقديم الدعم التقني لمشاريعها

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه يستعد لزيارة الرياض قريباً جداً، مشيراً إلى تعاون حالي في مشروع الطاقة النووية السعودي.

وفي حوار خاص من بعد مع "اندبندنت عربية" من فيينا قال غروسي إن السعودية ترغب في بناء سلسلة من مفاعلات الطاقة النووية لأغراض سلمية، موضحاً أن الوكالة تقدم الدعم التقني لها في هذا المجال، وكذلك مساعدة العاملين بصورة يومية في هذه المحطات النووية لبناء أنظمة طاقة وسلامة نووية قوية وآمنة. وأشار إلى أنه بمجرد الانتهاء من بناء محطات الطاقة النووية في السعودية سيتجه مفتشو الوكالة لزيارتها، كما هو معمول به لدى الوكالة، مضيفاً أن الرياض والوكالة تعملان بصورة وثيقة في هذا الجانب، إذ إنه لا يرتبط عمل الوكالة بأية جوانب تجارية.

ونوه غروسي إلى أهمية السعودية وثقلها إقليمياً وعالمياً، قائلاً "إنها أيضاً إحدى كبرى الدول المنتجة للنفط في العالم، واليوم قررت بحكمة شديدة تنويع مصادر الطاقة لديها، وإضافة القدرة النووية لمزيج الطاقة لديها". واستشهد بالإمارات التي سلكت هذا النهج واليوم 25 في المئة من الطاقة التي تتولد فيها تأتي من الطاقة النووية.

تجاوز "فوبيا" فوكوشيما وتشرنوبيل

وعن اتفاق 20 دولة خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دبي (كوب28) على زيادة الطاقة النووية ثلاث مرات بحلول عام 2050، وإذا كان يعتقد أن العالم قد تجاوز الرهاب أو "الفوبيا النووية" التي خلفتها كوارث مثل فوكوشيما وتشرنوبيل، فقال غروسي "حسناً، أعتقد أنه من الواضح أنه في الوقت الحاضر تتقارب مشكلات مثل أمن الطاقة أو انعدام أمن الطاقة، وإذا أردت صياغة الأمر على هذا النحو، فإن تحديات تغير المناخ وحاجة البلدان إلى اعتماد استراتيجياتها لتكييف قراراتها في مجال الطاقة وإنتاج الطاقة، فسنجد أنه من الواضح أن الوصول إلى هناك للقيام بذلك سيكون صعباً للغاية إن لم يكن مستحيلاً من دون الطاقة النووية، والتي توفر في الوقت الحالي 30 في المئة من الطاقة والكهرباء النظيفة التي تنتج في جميع أنحاء العالم". وأضاف "إذا أخذنا مناطق محددة مثل أوروبا، نجد أن الطاقة النووية تمثل حالياً 50 في المئة من إجمالي الطاقة المولدة هناك. نعلم أيضاً أن الطموحات كبيرة في العالم فيما يتعلق بالحصول على طاقة أنظف وأكثر خلواً من الكربون، لذلك تظهر أهمية الطاقة النووية، وهو ما يجمع عليه عديد من المنظمات الدولية التي تضم أفضل وألمع المتخصصين في العالم، وليس فقط متخصصي القطاع النووي".

لكن، توجهت دول أخيراً إلى اللتخلص من محطاتها النووية على غرار ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، والتي أغلقت بالفعل كل مفاعلاتها النووية وآخرها في أبريل (نيسان) الماضي بسبب الأخطار النووية، ولا تزال تبحث عن مكان لدفن نفاياتها المشعة. كما بدأت اليابان أيضاً في عملية تصريف المياه المعالجة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية في المحيط الهادئ بعد 12 عاماً على واحدة من أسوأ الكوارث النووية في العالم.

هنا يعلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بقوله، "اسمحي لي من فضلك أن أفند كل ما ذكرته واحداً تلو الآخر. بداية، هذه الأحداث وقعت منذ زمن بعيد ولا يمكن تغييرها، ومنذ ذلك الحين تعززت السلامة النووية كثيراً. أيضاً نحن نفهم جيداً الأسباب التي دفعت لحدوث تلك الكوارث، والقائمة طويلة ولا يوجد متسع من الوقت لمناقشتها في حوارنا هذا، ولكن اليوم الوضع قد تغير، وهناك اهتمام واضح ومتزايد من دول العالم نحو تعزيز إنتاج الكهرباء، بخاصة في قطاعات مهمة مثل النقل والبناء التي تحتاج إلى الكهرباء".

أما بالنسبة إلى الميثاق الذي اتفق عليه في "كوب28" بدبي، بخصوص مضاعفة إنتاج الطاقة النووية ثلاث مرات بحلول عام 2050، فهذا الميثاق يجمع دولاً من مختلف مناطق العالم، لتعزيز استخدام الطاقة النووية كوسيلة لمكافحة تغير المناخ وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وتحظى مثل هذه المبادرات بأهمية كبيرة في سياق التحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة وتحقيق أهداف مكافحة تغير المناخ.

 

 

وبخصوص الحديث عن ألمانيا، فهي دولة مهمة، وعلى الجميع احترام موقفها، وهذا القرار اتخذ داخلياً بصورة ديمقراطية، ولكنها الدولة الوحيدة التي أغلقت محطاتها النووية. أما بالنسبة إلى اليابان فاستمرت في استخدام الطاقة النووية على رغم التحديات التي واجهتها بسبب كارثة فوكوشيما، وتعمل حالياً على تعزيز سلامة المفاعلات النووية، بل وعادت بقوة إلى إنتاج الطاقة النووية، وهناك دول مثل بلجيكا على سبيل المثال، تراجعت عن قرار سابق بإغلاق محطات الطاقة النووية.

النفايات النووية

وبخصوص أخطار النفايات النووية يمضي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في حديثه فيقول، "أنا سعيد بإثارتك مسألة النفايات، وأود القول هنا، إن هناك حقائق وحلولاً تقنية، وهذا يعني أن النفايات النووية اليوم في مأمن كامل".

وقال غروسي، "هناك كثير من الأخبار المزيفة والكاذبة التي تدعي تراكم النفايات النووية، وهي أحاديث أبعد ما تكون عن الحقيقة، فالأنشطة النووية التجارية تمتد لنحو 70 عاماً، ولم نواجه قط خلال هذه السنوات الطويلة أية مشكلات، وفيما يتعلق بالنفايات النووية، فكل الدول التي لديها محطات نووية لديها مخازن خاصة لتخزين النفايات، وأوروبا تحديداً متقدمة في هذا النوع من التخزين". أيضاً الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب مسار هذه النفايات بصورة حازمة – بحسب غروسي – الذي أكمل حديثه بلهجة تنم عن ثقة واهتمام كبيرين ولوائح صارمة في تعامل الوكالة مع النفايات النووية للدول، فقال "أود أن أرى في واقع الأمر الصناعات التي تولي اهتماماً فائقاً بنفاياتها كما نفعل بالنسبة إلى النفايات النووية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع شارحاً، "عندما تخطط دولة ما لبناء محطة للطاقة النووية يجب أن تضع قضية النفايات ضمن كلفة المشروع، ويجب أن تقرر ماذا ستفعل بنفاياتها النووية التي ستخلفها مفاعلاتها حتى قبل بدء البناء، من ثم هناك سيطرة كاملة على تلك النفايات النووية للدول". وطرح سؤالاً بقوله، "هل تعلمين أن كل النفايات النووية التي تخلفها 100 محطة طاقة نووية في الولايات المتحدة على امتداد 60 سنة يمكن أن تملأ حجم ملعب كرة قدم (في إشارة إلى محدوديتها على امتداد سنوات طويلة)".

ووصف غروسي ما يقال عن وجود جبال من النفايات النووية الخطرة المتوهجة بأنه "ضرب من الخيال" وغير صحيح، مؤكداً الرعاية والاهتمام الشديد بمحطات الطاقة النووية، وهو أمر أساس لضمان سلامتها ومأمونيتها. وقال "يجب أن تلتزم المحطات النووية أعلى معايير الأمان والسلامة لتجنب أية حوادث أو تسربات ممكنة، ونحن نراقب من كثب"، مشيراً إلى أنه يتم الاعتناء بكل محطة نووية بمسؤولية واهتمام عاليين جداً. وذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودة لضمان وجود أعلى معايير الأمن والسلامة في المحطات النووية في العالم. ونوه إلى الجهود الكبيرة التي تبذل لضمان سلامة وتخزين آمن للنفايات النووية، وهو ما يعكس التطور الذي حدث في مجال إدارة النفايات النووية، لافتاً الانتباه إلى إدارة النفايات النووية بصورة آمنة لمدة 70 عاماً، وهذا يشير إلى التقدم الكبير في تطوير التقنيات والممارسات لضمان سلامة البيئة والمجتمعات. ويرى غروسي أن تسليط الضوء على الوقائع والتقنيات المستخدمة يلعب دوراً مهماً في تصحيح الفهم المغلوط عن النفايات النووية.

إيران تمتلك مواد كافية لصنع سلاح نووي

وبسؤال غروسي عن طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران تزويدها بتفسيرات موثوقة تقنياً في شأن وجود جزيئات يورانيوم ناجمة عن نشاط بشري في موقعي فارامين وتركيز آباد، ومطالبة الوكالة طهران بضرورة إبلاغها بالموقع أو المواقع الحالية للمواد النووية ذات الصلة والمعدات الملوثة، وإن كانت الوكالة قد تلقت أي رد من السلطات الإيرانية، فرد بالقول "نحن في علاقة مستمرة مع إيران، ومنذ فترة طويلة كانت هناك بعض النقاط التي طلبنا من طهران توضيحها فيما يتعلق بتلك المواقع التي ذكرتها". وأضاف "على سبيل المثال، كان هناك عدد من الأنشطة التي حاولنا تأسيسها، بخاصة بعد زيارتي طهران العام الماضي. وفي مارس (آذار) الماضي، تم التوقيع على البيان المشترك للإعلان المشترك الذي نحتاج إلى تنفيذه".

كما اعترف غروسي بوجود صعود وهبوط في علاقات الوكالة مع طهران، قائلا "لسنا اليوم في المكان الذي أود أن نكون فيه، فالتعاون لم يعط نتائج إيجابية حتى الآن، ولا تزال لدينا نقاط مهمة تحتاج إلى التوضيح من الجانب الإيراني". وتابع "في الوقت الحالي، أود أن أقول إننا لا نزال في حاجة إلى الحصول على بعض الإجابات المهمة حول هذه الأماكن التي وجدنا فيها آثاراً لليورانيوم، ولم يكن من المفترض أن تكون هذه المواد هناك، كما لا ينبغي لهم فعل ذلك، لأن هذه الأماكن ليس من المفترض أن تكون فيها مواد نووية". وقال "لذلك كل ما نطلبه من الجانب الإيراني هو الإجابة عن تساؤلاتنا لماذا وجدنا هذه الآثار النووية هناك؟ وأين اليورانيوم الذي كان هناك؟ وأين المعدات؟ وما نوع المعدات التي كانت لديهم هناك؟".

 

 

وتابع بلهجة حازمة، "إيران عليها التزام قانوني، ويجب أن تكشف عن مخزوناتها النووية، هم لا يسدون لنا معروفاً، وكل الأمور يجب أن تكون واضحة، وينبغي أن يجيبوا عن كل تساؤلاتنا، وهم لم يفعلوا ذلك بالطريقة التي نحتاج إليها".

وأضاف غروسي، "نؤمن بالحلول الدبلوماسية والحوار، ولكن يجب إعادة العملية إلى مسارها الصحيح عبر التحقق والمراقبة المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة التي تقوم بها الوكالة، والتي تأثرت بصورة خطرة بقرار إيران في فبراير (شباط) 2021، بوقف التنفيذ الكامل لالتزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي بموجب خطة العمل الشاملة المشترك".

وعن مدى اعتقاده أن إيران تمتلك فعلياً يورانيوم مخصباً كافياً لصنع سلاح نووي أو قنبلة ذرية، أجاب "دعينا نكون حذرين للغاية فيما نقول، طهران لديها مواد كافية لصنع عدد قليل من الأسلحة، ولا أقول هنا نعتقد فإيران تمتلك بالفعل هذه المواد، لقد تيقنا من امتلاكها لهذه المواد، ولكن هذا لا يعني أيضاً أنها تمتلك سلاحاً نووياً". وتابع "لذا مرة أخرى، أقول نريد مسؤولية توضيح هذه الأمور حتى نتمكن من التأكد من هذه الأمور"، متسائلاً "الدول لا تخصب اليورانيوم بهذه الكميات من دون سبب واضح"، في إشارة إلى حجم التخصيب الإيراني المتزايد لليورانيوم. وأضاف "لكي أكون واضحاً مرة أخرى إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً، لكنها في الوقت نفسه تخصب اليورانيوم ولديها كل هذه المواد، من ثم عليهم التعاون معنا، وإلا لن يكون لديهم الحق في أن يشتكوا إذا كانت هناك شكوك لدى المجتمع الدولي تجاههم".

وتساءل غروسي مجدداً عن سر عدم إجابتهم (يقصد الجانب الإيراني) عن كل أسئلة الوكالة وسر المماطلة بهذه الطريقة، قبل أن يضيف، "هذا ما أقوله لهم في كل مرة، وفي كل مرة يردون بالقول (ليس لدينا ما نخفيه)، وأنا أقول إذا لم يكن لديكم ما تخفوه إذاً أجيبوا عن أسئلتنا ودعونا نتحقق بأنفسنا مما تقولونه".

"أي كلام فضفاض عن استخدام سلاح نووي غير مقبول"

تدور أسئلة أيضاً عن إذا ما كان غروسي سيتخذ النهج ذاته في التحقق من الترسانة النووية الإسرائيلية، بخاصة بعد تهديد وزير التراث بالحكومة الإسرائيلية عميحاي إلياهو أخيراً بإلقاء قنبلة نووية على غزة والدعوة التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتل أبيب للانضمام لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ومدى سماح إسرائيل لمفتشي الوكالة بزيارة موقع ديمونة النووي.

كل ما سبق دفع غروسي للقول، "الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها تطالب كل دولة في العالم بفتح أبواب محطاتها النووية أمام مفتشي الوكالة، عليك أن توجهي سؤالك إلى إسرائيل، وليس لي".

فسألته مجدداً، "أنتم الوكالة المعنية بالتفتيش النووي"، فرد قائلاً "لا يمكننا أن نجبر أية دولة على فعل شيء ما، ولكننا ندعو جميع الدول العالم من دون استثناء إلى وضع مرافقها النووية تحت تفتيش الوكالة". وتابع قائلاً، "أنا عادة لا أعلق على ما يقوله الآخرون، ولكن أود أن أقول هنا إن أي كلام فضفاض عن استخدام أي سلاح نووي غير مقبول، فالسلاح النووي سلاح دمار شامل".

موقع "سيلافيلد" النووي البريطاني

في الوقت نفسه نفى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية علمه بوجود تسريبات إشعاعية في الموقع النووي "سيلافيلد" ببريطانيا، مكتفياً بالقول "لا علم لي بذلك".

 

 

وبسؤاله إن كان تناول المسألة مع الحكومة البريطانية في هذا الشأن، أجاب "زرت موقع سيلافيلد، ولندن اتخذت كافة التدابير اللازمة لإدارة الموقع والذي يقع على مساحة كبيرة، وهناك إنتاج للمواد النووية، ولهذا الموقع إرث، وهناك وجود لوكالتنا في الموقع وهناك تعاون بناء بين الجانبين".

تحويل نظرة جيل

يحمل رافائيل غروسي مهمة شاقة ترتبط بتحويل نظرة جيل الشباب اليوم للإيجابية فيما يتعلق بالطاقة النووية، فكثيراً ما ارتبطت كلمة "نووي" بالسلاح والموت والدمار، واليوم تعد "الطاقة النووية" بتوفير حياة أفضل لكثير من شعوب العالم التي تعاني بلدانها أزمات طاقة ونقص في الكهرباء ومناخ متطرف نتيجة زيادة الانبعاثات الكربونية. ويعلق على ذلك بقوله، "هذه نقطة مهمة للغاية، واليوم أرى حماسة كبيرة من جيل الشباب في دعم الطاقة النووية. رأيت هذه الحماسة لدى مجموعات شبابية داعمة لتعزيز استخدام الطاقة النووية، كما أن جيل الشباب يريد أن يرى طاقة نظيفة تسهم في حماية كوكبنا من التطرف المناخي بسبب تزايد الانبعاثات الكربونية".

أول قمة نووية العام المقبل منذ 70 عاماً

وعن أهمية القمة العالمية النووية التي ستستضيفها بروكسل في مارس (آذار) المقبل، وإن كانت الدعوة ستوجه إلى دول مثل إيران وكوريا الشمالية، والهدف من هذه القمة، قال غروسي "لا علاقة لهدف القمة بالسلاح النووي، بل بسبب تزايد أهمية الطاقة المتجددة، ومن أجل مستقبل الاقتصاد العالمي ومن أجل حماية المناخ والبيئة وهذا الكوكب ومستقبل البشرية، ولكل هذه الأسباب مجتمعة ستنعقد هذه القمة العالمية في بروكسل". وأضاف "هل تعلمين أن العالم لم يشهد تنظيم أية قمة للطاقة النووية على الإطلاق منذ 70 عاماً، وهذا مؤشر إلى أن الوقت قد تغير، حيث يدرك قادة العالم اليوم أن الوقت الراهن مهم جداً لإيجاد حلول لأزمات الطاقة التي يواجهها العالم، والطاقة النووية هي أحد هذه الحلول المهمة".

وختم قائلاً إن "قمة بروكسل العام المقبل ستشهد مشاركات عديدة من العالم من دول شرق أوسطية، وعلى رأسها السعودية التي نوعت مصادر الطاقة لديها، وتتبنى اليوم الطاقة النووية لأغراض سلمية، كما ستكون هناك مشاركات من دول أفريقية، ودول من جنوب شرقي آسيا، ودول من مناطق أخرى من العالم".

اقرأ المزيد

المزيد من حوارات