Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

للمرة الثالثة خلال 2019... إيران تفشل في تجارب صواريخها الفضائية

الرئيس الأميركي ينفي علاقة بلاده بانفجار الصاروخ الإيراني

صورة تظهر الانفجار في موقع الإطلاق بقاعدة الخميني الفضائية بحسب ما أظهرته الأقمار الأميركية (رويترز)

للمرة الثالثة خلال العام الحالي، فشلت إيران في تجارب إطلاق صاروخية، لأسباب مختلفة، وذلك رغم العقوبات الأميركية المفروضة عليها، وتحذيرها لإيران لتجنب مثل هذه الأنشطة.

وقال مسؤول إيراني إن صاروخاً قد انفجر على منصة إطلاقه في مركز "الخميني" الفضائي قبل الإطلاق. وبحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، عن المسؤول الإيراني الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن الحادث نتج عن "بعض المشكلات الفنية وانفجرت المنصة لكن علماءنا الشباب يعملون على حل المشكلة".

وبينما لم يقدم المسؤول الإيراني مزيدا من التفاصيل، لكن "رويترز" نقلت عن مسؤول أميركي، لم تكشف هويته أيضاً، قوله إن إيران فشلت أخيرا في إطلاق الأقمار الصناعية، وأظهرت صور الأقمار الصناعية لشركة "بلانيت" التجارية، أعمدة سوداء من الدخان تتصاعد فوق منصة إطلاق في مركز الفضاء في محافظة سمنان (شمال إيران).

وفي ضوء هذه الأنباء، غرّد ترمب على (تويتر) قائلاً "الولايات المتحدة غير متورطة في الحادث الكارثي الذي وقع خلال الاستعدادات الأخيرة لإطلاق صاروخ (سفير) من محطة سمنان في إيران".

وأضاف "أتوجه إلى إيران بأطيب التمنيات، وأتمنى لها حظاً موفقاً في معرفة ما حدث في منصّة الإطلاق".

وأرفق ترمب تغريدته بصورة ملتقطة عبر الأقمار الصناعيَّة تُظهر ما يبدو أنه انفجارٌ لصاروخ عند منصة الإطلاق.

وفي 24 أغسطس (آب) الحالي، ذكرت الإذاعة الوطنية الأميركية، نقلاً عن صور الأقمار الصناعية التي تلقتها من مختبرات "بلانيت"، أن إيران قامت بطلاء مركز الإطلاق المحترق لإجراء اختبارات جديدة. غير أن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، كان قد أعلن صباح أمس الخميس، أن بلاده تنوي إجراء تجربة إرسال أقمار صناعية للفضاء قريبا.

وانتقد حاتمي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، معارضة المجتمع الدولي لبرنامج إيران للصواريخ، قائلا "عندما يلاحظ بعض المراقبين شيئاً جديداً يثيرون الأسئلة، في حين أن هذه الإجراءات هي مساع طبيعية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعد برنامج الفضاء الإيراني مصدر قلق للولايات المتحدة وأوروبا، لأن الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية يمكن أن يكون لها استخدام مزدوج كصواريخ باليستية طويلة المدى تحمل رؤوسا نووية.

كما تطالب واشنطن طهران بإنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية وفق قرار مجلس الأمن 2231 التابع للأمم المتحدة الذي يحظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. في المقابل تنفي طهران اتهام الولايات المتحدة بأن هذا النشاط غطاء لتطوير صواريخ باليستية.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن "هذه المركبات تحتوي على تقنيات متطابقة وقابلة للتبادل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الصواريخ العابرة للقارات".

وكانت إيران قد فشلت في تجربتين سابقتين لإطلاق قمرين صناعيين بواسطة صاروخين بعيدي المدى في غضون دقائق، وذلك في 15 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) الماضيين.

وحينها قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، إن محاولة إيرانية لإطلاق قمر صناعي فشلت في يناير (كانون الثاني)، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده ستطلق 3 أقمار صناعية في المدار بحلول مارس (آذار) رغم الضغط الأميركي لكبح برنامجها للصواريخ الباليستية. وفي منتصف أغسطس (آب)، قال إن إيران تستعد لإطلاق قمر صناعي للاتصالات محليّ الصنع.

وذكرت تقارير أميركية حينها أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفذت برنامجاً سرياً لتعطيل اختبارات الصواريخ الإيرانية.

وأطلقت إيران أول أقمارها الصناعية (أمل) في 2009، وأطلقت أيضا قمرها (رصد) في المدار في يونيو (حزيران) 2011. وقالت إيران في 2012 إنها وضعت قمرها الصناعي الثالث محلي الصنع (وعد) في المدار بنجاح.

المزيد من الشرق الأوسط