Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قصف روسي يقطع الغاز والكهرباء عن وسط وجنوب أوكرانيا

وزير الدفاع الأميركي يلتقي زيلينسكي ويؤكد الدعم طويل الأمد من واشنطن إلى كييف

قالت السلطات الأوكرانية، إن قصفاً روسياً تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص وقطع خطوط الغاز والكهرباء في منطقة دنيبروبتروفيسك وسط البلاد ومدينة خيرسون في الجنوب اليوم الإثنين.

وقال سيرهي ليساك، حاكم دنيبروبتروفيسك، إن امرأة مسنة قتلت وأصيب رجل في قصف مدفعي روسي على بلدة نيكوبول.

وأضاف ليساك، عبر "تيليغرام" "تسبب القصف في قطع خطوط الكهرباء والغاز".

وكان شخصان لقيا حتفهما في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، بعدما قصفت القوات الروسية موقف سيارات في مدينة خيرسون.

وقال أوليكساندر بروكودين حاكم خيرسون، إن القتيلين كانا سائقين يعملان في "شركة نقل خاصة".

وتقصف القوات الروسية مدينة خيرسون بشكل متكرر عبر نهر دنيبرو منذ أن استعادت القوات الأوكرانية عاصمة المنطقة في نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وقالت أوكرانيا الأسبوع الماضي، إنها وضعت موطئ قدم على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، وإن قواتها تحاول ردع القوات الروسية.

تأكيد الدعم الأميركي

في السياق، التقى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الإثنين، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة احتياجات أوكرانيا الطارئة في ساحة المعركة والاحتياجات العسكرية طويلة الأمد.

وهذه الزيارة إلى كييف عبر قطار من بولندا هي الثانية لوزير الدفاع الأميركي منذ الهجوم الروسي على هذا البلد في فبراير (شباط) 2022.

وكتب أوستن على منصة "إكس"، "تشرفت بمقابلة الرئيس زيلينسكي في كييف اليوم للتأكيد على دعم الولايات المتحدة الثابت لأوكرانيا".

وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها سيواصلون دعم احتياجات أوكرانيا في ساحة المعركة.

وقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية وأمنية لأوكرانيا بعشرات مليارات الدولارات وتعهدت مراراً وتكراراً دعم كييف "مهما طال ذلك"، لكن معارضة مشرعين جمهوريين متشددين في واشنطن أثارت شكوكاً حول المساعدة الأميركية لهذا البلد في المستقبل.

اعتراض مسيرة في موسكو

وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن وحدات الدفاع الجوي اعترضت طائرة مسيرة استهدفت المدينة، أمس الأحد.

وكتب سوبيانين عبر تطبيق الرسائل "تيليغرام" أن الوحدات في منطقة إليكتروستال بشرق العاصمة اعترضت الطائرة المسيرة. وتابع قائلاً إنه وفقاً للمعلومات الأولية، فإن الحطام المتساقط نتيجة العملية لم يتسبب في إصابات أو أضرار.

3 آلاف شاحنة عالقة على الحدود

قالت السلطات الأوكرانية إن نحو ثلاثة آلاف شاحنة معظمها أوكرانية عالقة على الجانب البولندي من الحدود منذ صباح أمس الأحد بسبب إغلاق سائقي الشاحنات البولنديين لمعابر حدودية منذ أكثر من 10 أيام.

وأغلق سائقو الشاحنات في بولندا الطرق المؤدية إلى ثلاثة معابر حدودية مع أوكرانيا في وقت سابق من هذا الشهر احتجاجاً على ما يعتبرونه تقاعساً حكومياً أدى إلى خسارة عملهم أمام المنافسين الأجانب منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وقال مسؤولون أوكرانيون الأسبوع الماضي إن كييف ووارسو لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الاحتجاج.

وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني أولكسندر كوبراكوف على منصة "إكس" في وقت سابق "يمنع السائقون الأوكرانيون من الوصول إلى الحدود البولندية منذ أكثر من 10 أيام. ويضطر آلاف الأشخاص إلى العيش في ظروف صعبة مع محدودية الغذاء والماء والوقود". وأضاف أن الشاحنات حصلت على دعم لمسافة تزيد على 30 كيلومتراً باتجاه معبر ياهودين وأكثر من 10 كيلومترات باتجاه معبر رافا روسكا وأكثر من 16 كيلومتراً باتجاه معبر كراكيفيتس.

وتقول وزارة البنية التحتية الأوكرانية إن شاحنات يراوح عددها ما بين 40 ألفاً و50 ألفاً تعبر الحدود مع بولندا شهرياً عبر ثمانية معابر قائمة بالفعل، أي مثلي العدد الذي كان يعبر قبل الحرب. فأسطول النقل الأوكراني هو الذي ينقل معظم السلع والبضائع.

إقالة مسؤولين اثنين أوكرانيين

وفي الداخل الأوكراني، قال مسؤول كبير في الحكومة الأوكرانية، إن كييف أقالت مسؤولين كبيرين اثنين في مجال الدفاع السيبراني وسط تحقيق في اختلاس مزعوم.

وكتب ممثل الحكومة في البرلمان تاراس ميلنيتشوك على "تيليغرام"، أن الحكومة أقالت رئيس جهاز الاتصالات الخاصة وحماية المعلومات في أوكرانيا يوري شتشيهول ونائبه فيكتور جورا.

وتتزامن إقالة الرجلين مع إعلان الادعاء العام لمكافحة الفساد بأنه يحقق مع مسؤولين في مجال الدفاع السيبراني بشأن تورطهما المزعوم في مؤامرة شارك فيها ستة أشخاص لاختلاس 62 مليون هريفنا (1.72 مليون دولار) عام 2021.

ولم يذكر ممثلو الادعاء العام اسم أي من المسؤولين، ولم يرد جهاز الاتصالات الخاصة وحماية المعلومات في أوكرانيا بعد على طلب للتعليق.

إعادة شاب أوكراني إلى بلده

أعلنت كل من كييف وموسكو أمس الأحد إعادة يتيم أوكراني شاب يبلغ 17 سنة إلى بلده بعدما نقل من مدينة ماريوبول الأوكرانية إلى روسيا إثر سيطرة الجيش الروسي عليها في ربيع عام 2022 بعد حصار دامٍ.

وقال مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني دميترو لوبينيتس على "تيليغرام"، "في 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، يوم عيد ميلاده، عاد بوغدان إلى أوكرانيا".

وأشار لوبينيتس الذي نشر صوراً عدة للشاب بوغدان يرموخين حاملاً العلم الأوكراني، إلى دور "قطر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)" في إعادة الشاب إلى بلده، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وأكد لوبينيتس أن "الطريق كان صعباً"، مضيفاً "مر بوغدان بكثير خلال إقامته في روسيا، لكن على رغم ذلك ظل يريد العودة إلى منزله". وقال رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية أندريي يرماك إن الشاب "أصبح في أوكرانيا مع شقيقته".

من جهتها، أكدت مفوضة شؤون الأطفال الروسية ماريا لفوفا بيلوفا على "تيليغرام" عودة بوغدان يرموخين إلى أوكرانيا.

وكان بوغدان يرموخين يقيم في مدينة ماريوبول الصناعية بجنوب شرقي أوكرانيا قبل اندلاع الحرب، وكان يتلقى فيها تدريباً في قطاع المعادن حين بدأ الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

نقل بوغدان يرموخين مع مجموعة من عمال المناجم الأوكرانيين من ماريوبول أولاً إلى دونيتسك عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، والتي تخضع للسيطرة الروسية، ثم إلى منطقة موسكو، وفق موقع "غراتي" الإخباري الأوكراني، ومنحته السلطات الروسية جواز سفر روسياً، كما فعلت مع عديد من الأوكرانيين في المناطق التي تسيطر عليها. وفي مارس (آذار)، حاول الفرار من روسيا للعودة إلى أوكرانيا، قبل أن تحقق معه القوات الروسية قرب الحدود مع بيلاروس.

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومفوضة شؤون الأطفال الروسية ماريا لفوفا بيلوفا بارتكاب جرائم حرب بسبب "الترحيل غير القانوني" لآلاف الأطفال الأوكرانيين. وترفض موسكو بشدة هذه الاتهامات.

وتقدر أوكرانيا أن 20 ألف طفل أوكراني أُرسلوا قسراً إلى روسيا. وقد أعادت السلطات نحو 400 منهم فقط إلى وطنهم حتى الآن.

المزيد من دوليات