ظريف: واشنطن  تمارس "الإرهاب الاقتصادي" ضد طهران

العودة الى المفاوضات مرتبطة بالتزام الولايات المتحدة بالاتفاق الذي أبرم عام 2015

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الخميس، إن على الولايات المتحدة أن تلتزم بالاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 إذا كانت تريد إجراء محادثات، واصفاً واشنطن بأنها تمارس "الإرهاب الاقتصادي" ضد طهران.
وأوضح ظريف للصحفيين في كوالالمبور "الولايات المتحدة تشن حربا اقتصادية على الشعب الإيراني ولن يكون ممكنا بالنسبة لنا التواصل مع الولايات المتحدة، ما لم تكف عن شن الحرب وممارسة الإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني".
وأضاف "إذا كانوا يريدون العودة إلى الغرفة، فهناك تذكرة يتعين عليهم شراءها أولا وهذه التذكرة هي الالتزام بالاتفاق النووي".

في المقابل، حاول ظريف التخفيف من وقع تصريحات الرئيس حسن روحاني التي ربط فيها إجراء محادثات مع الولايات المتحدة برفع كامل العقوبات عن بلاده، فصرح في مستهلّ اجتماعه برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، في يوكوهاما قرب العاصمة طوكيو أمس الأربعاء، "مثلما قال رئيسنا، نحن لا نسعى مطلقاً إلى زيادة التوتر. نرى أنه ينبغي أن يتمتع كل بلد بحقوقه بموجب القانون الدولي". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رد على اقتراح نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة مجموعة السبع الاثنين، بعقد قمة بينه وبين روحاني، أنه سيجتمع مع نظيره الإيراني عند توافر الظروف المناسبة لإنهاء المواجهة بين البلدين بشأن الاتفاق النووي.
وأشار ترمب إلى مباحثات تجري حالياً لتأمين سبل تمكّن الدول من فتح خطوط ائتمان تسمح لطهران بتسيير أمورها الاقتصادية، مستبعداً في الوقت ذاته رفع العقوبات الاقتصادية لتعويض إيران عن خسائرها.

وتصاعد التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن في مايو (أيار) 2018، من الاتفاق النووي الدولي المٌبرم عام 2015، وتشديدها العقوبات الاقتصادية على طهران، التي بلغت حدّ "تصفير" صادراتها النفطية، عبر إلغاء كل الإعفاءات التي كانت ممنوحة لبعض الدول المستوردة للنفط الإيراني.
في هذا السياق، تسعى اليابان إلى التوسّط بين البلدين للتخفيف من حدّة التوتّر بينهما، وزار آبي طهران في يونيو (حزيران) الماضي من أجل ذلك الغرض. وترتبط اليابان، حليف واشنطن الوثيق في آسيا، بعلاقات ودية تاريخية مع إيران.

المزيد من دوليات