بعد ظهوره بملابس شبه عارية... بلاغ لـ"الموسيقيين" ضد حفل محمد رمضان

تساؤل لاستثنائه من منع مطربي المهرجانات... و"النقابة": ملابسه تخص "الآداب" وتصنيفه "مغني راب"

 الفنان المصري محمد رمضان (الصفحة الرسمية له على فيسبوك)

بعد الحفل الأخير للفنان المصري محمد رمضان في الساحل الشمالي، أثير الكثير من ردود الأفعال حول ملابسه وتصرفاته على المسرح، حيث شدد  عليه نقيب الموسيقيين هاني شاكر بالالتزام بالتقاليد المصرية وعدم خلع ملابسه على المسرح، وبينما عارض الكثيرون غناء محمد رمضان من الأساس أشار هاني شاكر إلى أنه يغني بشكل قانوني، لأنه يحصل على تصريح مؤقت من النقابة، بالإضافة إلى أنه عضو في نقابة زميلة، وهي نقابة المهن التمثيلية.

وفي الحفل الأخير ظهر رمضان بأكثر من إطلالة، فمرة بقميص شفاف، وأخرى بدون ملابس علوية، ما أثار حفيظة البعض، وطالبوا بضرورة تدخل نقيب الموسيقيين لوقف محمد رمضان عن ممارساته التي لا تروق إلى البعض، حسب قولهم.

وتقدم محامٍ بالنقض والدستورية العليا يدعى طارق محمود ببلاغ رسمي للمطرب هاني شاكر، نقيب الموسيقيين، طالب فيه بأن يصدر مجلس نقابة الموسيقيين قرارا عاجلا بإيقاف الممثل محمد رمضان عن الغناء، وعدم إعطائه أي تصريحات لإقامة حفلات مرة أخرى.

ونص البلاغ "إنه بتاريخ 23 أغسطس 2019، أقام محمد رمضان حفلا غنائيا بمدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي بناء على تصريح صادر عن النقابة، سمح له بإقامة هذا الحفل والغناء فيه، على الرغم من أن الممثل المذكور ليس مطربا، ولا مقيدا بنقابة الموسيقيين، لأن صوته يفتقد المعايير المهنية والفنية للسماح له بمزاولة الغناء، على الرغم من قيام النقابة بمنع مطربي المهرجانات من الغناء لنفس الأسباب".

وذكر المحامي في بلاغه "أن محمد رمضان ظهر في حفله الأخير على المسرح بملابس غير لائقة وشبه عارية، وهو ما يعد واجهة مسيئة وغير مشرفة للفن المصري"، واصفا ما قام به الممثل المذكور على المسرح "بالإسفاف غير المقبول، الذي قوبل باستياء شديد من الشعب المصري، ويتنافى كليا مع مبادئ وقيم المصريين واستنادا لنص المادة 40 من القانون 35 لسنة 1978 والمعدل بالقانون رقم 8 لسنة 2003".

وطالب المحامي "بمنع محمد رمضان من الغناء نهائيا، وعدم إعطائه أي تصريحات بالغناء مستقبلا".

 

 

من جانبه، التزم الفنان هاني شاكر الصمت بشأن كل ما يثار بخصوص محمد رمضان عقب حفله الأخير، بينما صرح علي الشريعي، مصدر مسؤول بنقابة الموسيقيين المصرية، لـ"إندبندنت عربية"، "أن اللغط الحاصل بشأن محمد رمضان يتعلق حسب بلاغ أحد المحامين  بملابس محمد رمضان تحديدا، وليس صوته وفي هذه النقطة تحديدا النقابة ليست مسؤولة عن أزياء الفنانين على الإطلاق، ولا يوجد أي وجه حق في اتهام النقابة والموسيقيين، لأننا لسنا جهة اختصاص، والجهة المسؤولة الوحيدة عن الملابس والحكم على لياقتها من عدمه هي  شرطة الآداب أو المصنفات الفنية، ولهذا فالحكم على ملابس ومظهر الفنان سواء كان جيدا أم سيئا منافيا أو متناسبا لا يخصنا كنقابة موسيقيين".

وعن منع مطربي المهرجانات من الغناء والتصريح لمحمد رمضان قال الشريعي، "لا يجوز تصنيف محمد رمضان ووضعه في نفس خانة مطربي المهرجانات، فهو مطرب راب، وليس مطرب مهرجانات، بالإضافة إلى أنه عضو عامل بنقابة المهن التمثيلية، ويحصل على تصريحات يومية من المهن الموسيقية، وليس من حق النقابة منعه من التصريح، أو رفض التصريح، بالعكس يحق لرمضان كذلك الحصول على عضوية عاملة بالنقابة لأنه عضو عامل بالمهن التمثيلية".

المزيد من فنون وأضواء