تحذيرات أميركية من المشاركة في معرض سوري

 24 دولة عربية وأجنبية تستعد للمغامرة

أعلام الدول المشاركة في المعرض (وزارة الاقتصاد)

حذّرت السفارة الأميركية في سوريا، الشركات والفعاليات أو الأفراد من المشاركة بحدث سياحي وتجاري وشعبي تتأهب العاصمة السورية لإطلاقه في 28 أغسطس (آب) الحالي.

وأوردت السفارة عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، "أن الولايات المتحدة لا تشجع على الإطلاق الشركات التجارية أو الأفراد على المشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي".

تعميق التبادل

في المقابل، تضع وزارة الاقتصاد اللمسات الأخيرة على الدورة 61 من معرض دمشق الدولي. وأفاد مصدر مطلع في الوزارة بأن عدد الدول المشاركة وصل إلى 24 دولة عربية وأجنبية، قائلاً إن "هذه الدورة تشكل فرصةً لرجال الأعمال من مختلف الدول للتعرّف على آخر المشاريع الاستثمارية والتجارية، إلى جانب تعميق التبادلات وتوسيعها".

من جهته وبالتوازي مع تحذيرات الدبلوماسية الأميركية، أكد المدير العام لمؤسسة المعارض والأسواق الدولية غسان الفاكياني أنّ التحضيرات للمعرض بالتعاون مع الجهات الاقتصادية مستمرّة وأن الشركات ثبّتت حضورها.

في السياق ذاته، قال مصدر مشرف على إنجاز العمل أنه في مراحله الأخيرة. وتبلغ المساحة المحجوزة 6772 متراً مربعاً، ضمت أجنحة دولية  وأجنحة محلية سياحية وفنية وشعبية، إضافة الى الفعاليات الاقتصادية.

فعاليات موسعة

وتركز الجهات المسؤولة عن المعرض في وزارة الاقتصاد على الافتتاح الرسمي، وكذلك على الأنشطة الاقتصادية على اعتبار أن الطابع الاستثماري يغلب عليه، لكن من دون أن تغفل جوانب الترفيه والفعاليات المرافقة لكثافة الزيارات. وبحسب إحصاءات مؤسسة المعارض، سجلت 102 ألف زائر في يوم واحد العام الماضي.

في المقابل، أعلن الموسيقي طاهر مامللي أنه بصدد إعداد حفلة الافتتاح بالتعاون مع فرقة آرام ومشاركة واسعة لفنانين ومطربين سوريين وعرب، إضافةً إلى مشاركات ثقافية وسياحية وفنية منها مسرح الطفل.

وقال مدير عام السكك الحديد، الدكتور نجيب فارس إن المؤسسة ستسيّر خطوط نقل من وإلى مبنى المعارض الجديد، إضافةً إلى أن إدارة المعارض أنهت تجهيز ساحة واسعة لاستقبال سيارات الزوار.

 وأعربت لجنة الوفود والعلاقات العامة في المعرض التي تضم فريقاً متخصصاً في القطاع الخاص، عن حضور 400 رجل أعمال عربي وأجنبي منهم 40 رجل أعمال من الإمارات العربية المتحدة و35 من سلطنة عمان.

فولكلور شعبي

في غضون ذلك، ينظر السوريون إلى هذا المعرض على المستوى الشعبي، نظراً إلى أنّه تقليد سنوي يحرصون على التمسك به.

معرض دمشق الدولي له مكانة مرموقة في قلوب الدمشقيين، إذ شاركت فيه شخصيات فنية عملاقة مثل السيدة فيروز والأخوين رحباني عام 1956 منذ دورته الأولى، بموشحات منها "جادك الغيث، ولما بدا يتثنى" وتوالت الأغاني لفيروز في كل دورة، ومن أشهر أغانيها في المعرض "يا شام عاد الصيف" و"شام يا ذا السيف".

المزيد من العالم العربي