بريطانيا ترسل سفينة حربية جديدة إلى مياه الخليج

انضمّت "أتش أم أس ديفندر" إلى "أتش أم أس كانت" و"أتش أم أس مونتروز"

 السفينة الحربية البريطانية "أتش أم أس ديفندر" (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت 24 أغسطس (آب)، عن إرسال سفينة حربية جديدة هي "أتش أم أس ديفندر" إلى مياه الخليج في مضيق هرمز لحماية السفن التجارية، حيث التوتر على أشده مع إيران.

أضافت الوزارة، في بيان، أن السفينة "ستشارك في جهود البحرية الملكية لضمان إبحار السفن في الشرق الأوسط بأمان"، وقال وزير الدفاع بن والاس إن "بريطانيا مستعدة لحماية حرية الإبحار في كل مرة تتعرّض للخطر".

وغادرت "أتش أم أس ديفندر" ميناء بورتسماوث في 12 من الشهر الحالي إلى جانب سفينة "أتش أم أس كانت"، وستعمل السفينتان "الآن إلى جانب شركاء دوليين في إطار المهمة الدولية الجديدة لضمان الأمن البحري"، والتي أعلنت بريطانيا مطلع الشهر مشاركتها فيها إلى جانب الولايات المتحدة، وذكرت الوزارة أن سفينة "أتش أم أس مونتروز" ستبقى في المنطقة وعبرت حتى الآن أكثر من 30 مرة في مضيق هرمز.

وتصاعدت حدة التوتر في الخليج منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو (أيار) 2018، معيدةً فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، وتكثّفت في الأشهر الأخيرة الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في الخليج، نسبتها واشنطن إلى طهران، التي نفت تورّطها فيها.

وفي 19 يوليو (تموز) الماضي، احتجزت إيران ناقلة النفط السويدية "ستينا أمبيرو" التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، بعد 15 يوماً على حجز السلطات البريطانية ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" قبالة سواحل جبل طارق، غير أن طهران ما زالت تحتجز الناقلة البريطانية على الرغم من إفراج سلطات جبل طارق عن السفينة الإيرانية.

"أدريان داريا" تحول وجهتها من اليونان إلى تركيا 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا الصدد، غيّرت ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا"، التي كانت تُعرف باسم "غريس 1" والتي شكّلت محور مواجهة بين واشنطن وطهران، مسارها إلى تركيا بعدما كانت تُبحر إلى جنوب اليونان، وفق ما أظهرت بيانات موقع "مارين ترافيك" الإلكتروني الذي يتابع تحركات السفن، السبت 24 أغسطس (آب). 

وأتى ذلك في ضوء رفض اليونان تقديم أي تسهيلات للناقلة، بعدما حذّرت الولايات المتحدة دول المنطقة من تقديم أي مساعدة لها تحت طائلة فرض عقوبات على الدول المساعدة، قائلةً إن الناقلة خاضعة لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنّفه واشنطن جماعة إرهابية.

وكانت بيانات سابقة أظهرت أن الناقلة، التي كانت محمّلة بالنفط عن آخرها، في طريقها إلى ميناء كالاماتا جنوب اليونان، لكن تحديثات "مارين ترافيك" أوضحت السبت أن الناقلة ستبحر حالياً من أمام اليونان عبر البحر المتوسط وترسو في ميناء مرسين جنوب تركيا، في 31 أغسطس.

والأسبوع الماضي، أفرجت سلطات جبل طارق عن "أدريان داريا" بعد احتجازها لمدة خمسة أسابيع للاشتباه في خرقها العقوبات الأوروبية عبر نقلها شحنة من النفط الإيراني إلى سوريا. وشكّلت هذه المسألة محطّ توتّر بين بريطانيا وإيران.

وفور الإفراج عن الناقلة، أمرت محكمة اتحادية أميركية بمصادرتها لأسباب مختلفة، لكن السلطات في جبل طارق رفضت ذلك. وقالت طهران من جهتها، إن أي تحرك أميركي لمصادرة السفينة مجدداً ستكون له "عواقب وخيمة".

المزيد من دوليات