Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"معادن نادرة" قيِّمة في 40 مليون جهاز إلكتروني مهمل في منازل بريطانيا

المصادر الطبيعية لستة عناصر تحتويها الهواتف المحمولة ستنضب في غضون 100 عام

الأجهزة الرقمية القديمة قد تضم معادن نادرة بالإمكان إعادة تدويرها لصناعة جديد هذا القطاع (غيتي) 

ثمة ما يصل إلى 40 مليون أداة إلكترونية لم تعد تُستخدم في منازل المملكة المتّحدة تحتوي على ما يُسمى "عناصر أرضية نادرة"، وفقاً لتقرير جديد.

"تحتوي الهواتف القديمة على معادن مثل الذهب والزرنيخ وعناصر كيماوية نادرة من بينها "الإنديوم"، قالت "الجمعية الملكية للكيمياء"RSC  في المملكة المتّحدة، بعد دراسة استقصائيَّة قامت بها حول كمية أجهزة التكنولوجيا التي أصبحت غير مرغوب فيها ومخزّنة في منازل المملكة المتحدة.

وستنفد المصادر الطبيعية لستة من العناصر النادرة الموجودة في أجزاء الهواتف الخليويّة في غضون المئة عام المقبلة، وعلى الرغم من ذلك قال معظم الناس إنهم لا يعتزمون إعادة تطوير أجهزتهم.

وذكر أكثر من نصف (59 في المئة) 2000 شخص شاركوا في استطلاع على شبكة الإنترنت، أنّهم بعدما عرفوا أن هواتفهم الخليويّة المُهملة تحتوي على معادن نادرة صاروا أكثر تمسَّكاً بها ولن يتخلّوا عنها من أجل إعادة تطويرها".

وكشفت النتائج أيضاً أنّ لدى كل فرد من نصف المُشاركين جهازاً إلكترونيّاً واحداً على الأقل لم يعد يستفيد منه، وأن 45 في المئة من العائلات في بريطانيا تحتفظ بما يصل إلى خمسة أجهزة إلكترونية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في هذا السياق، قال روبرت باركر الرئيس التنفيذي لـ"الجمعية الملكية للكيمياء" إنّنا "نحتاج إلى إجراء فوريّ من الحكومات ومصنِّعي الأجهزة الإلكترونية وتجّار التجزئة، من أجل جعل إعادة الاستخدام وإعادة التطوير أسهل بكثير، كذلك علينا تمكين جيل جديد من الخبراء الكفوئين في حقل الكيمياء لمساعدتنا في تحقيق ذلك. لدى المملكة المتحدة فرصة هائلة لتصبح رائدة على مستوى العالم في هذا المجال وقدوة تحتذي بها الدول الأخرى".

كذلك ثمة أمر مهم آخر بشأن ضرورة إعادة تطوير الأجهزة المتروكة من دون استعمال، وهو أنها تحتوي غالباً على ما يُعرف بـ"عناصر النزاع" مثل القصدير والذهب و"التنغستن" و"التنتالوم"، التي تُستخرج في مناطق حيث تكون المعارك وعمالة الأطفال غالباً جزأين روتينيّين من عمليَّة تعدينها.

جدير بالذكر أن "الإنديوم" عنصر ضروريّ في تصنيع الشاشات العاملة باللمس لأنه معدن يوصل الكهرباء وشفّاف اللون.

وأضاف باركر إن "خبراء في الكيمياء يعملون فعلاً في سبيل إيجاد حلول رائدة لتلك المعضلة، وذلك عِبر البحث عن بدائل طويلة الأجل تحلّ محلّ العناصر النادرة في الأجهزة، أو التوصّل إلى طرق كيماوية جديدة لاستخراج المواد الثمينة من الأدوات الإلكترونية القديمة ثم إعادة استخدامها، لكنّنا جميعاً بإمكاننا ومن واجبنا ألا نأل جهداً في سبيل ذلك. كأفراد، تُعتبر إعادة الاستخدام وإعادة التطوير الخيارين المتاحين الأفضل".

 لكنّه انتهى إلى أنّ "حتّى إذا خضعت تلك الأجهزة غير المُستخدمة لإعادة التطوير، سيبقى من الصعب جداً استرداد بعض  العناصر الثمينة منها."

(تغطية إضافية من "أسوشييتد بريس)

 

© The Independent

المزيد من تكنولوجيا