تظاهرات واحتجاجات تستقبل ظريف في ستوكهولم

ناقش مع نظيرته السويدية وضع الناقلة "ستينا امبيرو"

التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، نظيرته السويدية مارغو والستروم في ستوكهولم، وبحث معها العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء.

وقالت فالستروم خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع مع ظريف، اليوم الثلاثاء "ناقشنا وضع الناقلة "ستينا إمبيرو". لقد أعربت عن قلقنا من الوضع، هناك أمل في إيجاد حل لهذا الوضع. نحن قلقون بشأن مصير الطاقم وسنطرق جميع الأبواب الممكنة" .

واحتجزت إيران الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز في 18 تموز (يوليو) الماضي لارتكابها مخالفات واصطدامها بسفينة صيد. واقتادت قوة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الناقلة البريطانية إلى ميناء بندر عباس، وعلى متنها 23 من أفراد الطاقم.

وتظاهر آلاف الإيرانيين في كل من العاصمة الفنلندية هلسنكي، والسويدية ستوكهولم، يومي الاثنين والثلاثاء، ضد ظريف في الدول الاسكندينافية، حيث هتف المتظاهرون أمام وزارة الخارجية السويدية، ضد النظام الإيراني الذي وصفوه بالإرهابي والقمعي، ونددوا بما وصفوه بسياسة "المسايرة" التي تنتهجها السويد مع نظام ولاية الفقيه في طهران الذي يقتل المتظاهرين ويضطهد النساء والأقليات والنشطاء، بحسب تعبيرهم.

كما انتشرت دعوات ايرانية للتظاهر غداً الأربعاء في العاصمة النرويجية أوسلو، التي سيزورها ظريف.

ويتوجه ظريف الى باريس يوم الجمعة المقبل لاجراء محادثات مع نظيره الفرنسي والرئيس إيمانويل ماكرون، وفق ما ذكرت وكالة إرنا الرسمية للأنباء.

ويقوم ظريف حاليا بجولة في ثلاث دول اسكندنافية ويزور الصين "الأسبوع المقبل" بحسب إرنا.
وفرنسا من الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وقادت جهودا أوروبية لإنقاذ الاتفاق التاريخي منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي منه العام الماضي، وإعادته فرض عقوبات على إيران.
وردا على تلك العقوبات - وعلى ما تعتبره عدم تحرك شركائها الأوروبيين في مواجهة تلك الإجراءات - أعلنت إيران في مايو (أيار) الماضي أنها ستوقف العمل بالقيود على مخزونها من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل بموجب الاتفاق.
وبدأ وزير الخارجية الإيراني جولته بزيارة إلى الكويت السبت الماضي ومن ثم إلى فنلندا والسويد والنروج غداً.
 

المزيد من دوليات