مسلسل الاحتجاز المتبادل لناقلات النفط في الخليج

العمليات أتت على خلفية التوتر بين طهران وواشنطن

الناقلة "غريس 1" التي بدأ بسببها مسلسل احتجاز الناقلات (رويترز)

  • في 4  يوليو (تموز) الماضي، اعترضت شرطة حكومة جبل طارق وقوات الجمارك، الأرض البريطانية على مدخل البحر الأبيض المتوسط، الناقلة الإيرانية غريس 1، بمساعدة من مفرزة من البحرية الملكية البريطانية. وقالت حكومة جبل طارق والولايات المتحدة حينها إن السفينة التي يبلغ طولها 330 متراً كانت تتجه بحمولتها إلى سوريا "في انتهاك" لعقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي، إذ تخضع دمشق منذ بداية النزاع فيها في2011 لعقوبات دولية تشمل بشكل خاص مشتريات النفط. وتحمل السفينة 2,1  مليون برميل من النفط. وقال قبطان السفينة الهندي إن طائرة هليكوبتر عسكرية هبطت على الجسر قبل أن تصعد إليها قوات المارينز الملكية. ووصفت إيران عملية احتجاز السفينة بأنها "قرصنة بحرية" وحذرت من أنها سترد، ونفت في الوقت ذاته أن تكون متجهة إلى سوريا.
  • في 19 يوليو، أعلنت المحكمة العليا لجبل طارق تمديد فترة احتجاز الناقلة لمدة 30 يوماً. وفي الجلسة التالية في 15 أغسطس (آب) الحالي، أعلنت النيابة العامة في جبل طارق أن الولايات المتحدة طلبت من سلطات المنطقة مصادرة السفينة.
  • في 14 يوليو اعترض الحرس الثوري الإيراني "ناقلة أجنبية" اتهمها بنقل نفط مهرّب، جنوب جزيرة لاراك الإيرانية، في مضيق هرمز الإستراتيجي. وقال الحرس الثوري إن الناقلة التي تبلغ سعتها "مليوني لتر وعلى متنها 12 من أفراد الطاقم الأجانب كانت في طريقها لتوصيل النفط المهرب الذي استلمته من مراكب إيرانية إلى سفن أجنبية". وقالت منظمة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع شحنات النفط إنها فقدت إشارة "إم تي رياح" التي كانت ترفع العلم البنمي، منذ اللحظة التي دخلت فيها المياه الإيرانية.
  • في 19 يوليو، حاصر الحرس الثوري الإيراني الناقلة "ستينا إمبيرو" قبل الصعود على متنها في مضيق هرمز. السفينة التي يبلغ طولها 183 متراً أجبرت على التوجه إلى ميناء بندر عباس الإيراني بسبب "عدم الالتزام بالقانون البحري الدولي". وقد اتُهمت بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد. الناقلة التي ترفع العلم البريطاني ويملكها سويدي يعمل عليها طاقم مكون من 23 شخصاً من بينهم 18 هندياً والباقون من الفيليبين ولاتفيا وروسيا. وتم احتجازها بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة جبل طارق تمديد عملية احتجاز "غريس 1". تطالب لندن بسرعة بالإفراج عن "ستينا إمبيرو" معتبرة أنها احتجت بطريقة غير قانونية. لكن إيران تؤكد أن احتجازها إجراء قانوني وأن التحقيق ضروري، وتنفي أنه بدافع انتقامي كما أفادت لندن. ورفضت إيران وبريطانيا حتى الآن إمكان تبادل ناقلتي النفط.
  • في 31 يوليو احتجزت طهران ناقلة نفط ثالثة، مؤكدة أنها كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود المهربة إلى الخليج. وقال الحرس الثوري إنهم نقلوا السفينة إلى ميناء بوشهر، لم يُكشف عن جنسية السفينة ولا جنسية أفراد الطاقم.

المزيد من الشرق الأوسط